تستمع الآن

أجراس كاتدرائية نوتردام تصمت في أعياد الميلاد للمرة الأولى منذ 216 سنة

الإثنين - ٢٣ ديسمبر ٢٠١٩

حالة من الحزن تخيم على العاصمة الفرنسية باريس للمرة الأولى بعد أكثر من قرنين، حيث تمر ليلة رأس السنة الميلادية دون أصوات أجراس كاتدرائية نوتردام.

أجراس الكاتدرائية العريقة تم التأكد من عدم جاهزيتها بحلول أعياد الميلاد بسبب أعمال الترميم في المبنى الذي شهد أحداث حريق هائل في أبريل الماضي التهم أجزاء كبيرة منه، ليصمت صوت الأجراس للمرة الأولى منذ عام 1803، بحسب الخبر الذي قرأته زهرة رامي في «عيش صباحك» على «نجوم إف.إم».

وقالت القناة الفرنسية «بى إف إم»، إن الكاتدرائية العريقة لن تحتضن قدّاس عيد الميلاد العام الحالي، وأن مراسم الصلاة والترانيم ستقام هذا العام في كنيسة «سان جيرمان لوكسيروا» المقابلة لمتحف اللوفر في باريس، ويترأس قداس عيد الميلاد في منتصف الليل رئيس الكاتدرائية باتريك شوفيه.

وتابعت: «بعد 8 أشهر من الحريق الذى دمر جزءا كبيرا من المبنى، جرى تركيب رافعة عملاقة لتنفيذ العملية الأكثر حساسية فى هذا المشروع الذى يحتاج إلى درجة عالية من التأمين؛ لكون الأمر يتعلق بتفكيك أنابيب معدنية واحدة تلو الأخرى، يزن مجموعها 250 طنا، بعدما تسببت نيران الحادث في انصهارها».

وكان حريق قد شبّ فى 15 أبريل الماضي فى السقيفة الخشبية لكاتدرائية نوتردام في باريس وهو من أكثر العالم استقطابا للزوار فى أوروبا، وانهار سهم الصرح فيما تحول جزء كبير من السقف إلى رماد، ما أثار موجة من التعاطف الدولي، والكاتدرائية يعود تاريخ إنشائها للقرن الثاني عشر تضم عددا لا يحصى من الأعمال الفنية وتعد أحد أشهر المعالم السياحية في العالم.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك