تستمع الآن

ناهد السباعي لـ«أسرار النجوم»: «هيثم أحمد زكي كان محتاج يشوف حب الناس ده وهو عايش»

الخميس - ٠٧ نوفمبر ٢٠١٩

حرصت الفنانة ناهد السباعي، على نعي الفنان الشاب الراحل هيثم أحمد زكي، بعد وفاته، يوم الخميس، عن عمر يناهز 35 عاما إثر هبوط حاد في الدورة الدموية.

وقالت ناهد السباعي، في مداخلة هاتفية مع إنجي علي، يوم الخميس، عبر برنامج “أسرار النجوم”، على نجوم إف إم: “أنا لا أحب التحدث في هذه المواقف، ولكن النهاردة أهم يوم له وأول ليلة في القبر، أرجو من الناس تدعي له لأنه مالوش حد غيرنا إحنا جمهوره وأصحابه”.

واضافت: “كان يجهز نفسه من سنة ويذهب للجيم دائما وليس لديه شلة في الوسط الفني، كان حقيقا لوحده وكل ما ما أطلبه للناس الدعاء له، هو تعب جدا في حياته لأنه كان يتم مقارنته بأهله وهذه أصعب حاجة في حياة ابن فنان، وكان مواظبا على الصلاة، وكان يستعد للزواج”.

وتابعت: “نحن نسكن بجوار بعضنا البعض، وكان أخر حديث بيننا كان بعد مهرجان الجونة وكان هناك اتفاق لكي نتقابل، وكنا قريبين من بعض وتربينا سويا وأهالينا كانوا دائما سويا في المصايف، وأنا مثله ليس عندي شلة في الوسط الفني”.

وشددت: “هيثم حقيقة كان محتاج يشوف حب الناس اللي ظهر في الجنازة اليوم وهو عايش، وكلنا قصرنا معه ولم نوفيه حقه ويستأهل أكثر بكثير مما كان فيه وهو أطيب بني آدم ممكن تقابليه، كان يريد عمل بيت لأنه كان خايف يموت لوحده.. ودائما كان يردد ويقول لي إن حاسس هموت بدري ولوحدي”.

سبب الوفاة

وأظهرت معاينة جهات التحقيق لموقع وفاة الفنان الشاب هيثم أحمد زكي، وجود “مكمل غذائي”، كان يتناوله الفنان الراحل بسبب ذهابه إلى “الجيم”.

ووفقا لما ذكرته مصادر أمنية وقضائية في نيابة أول وثانٍ الشيخ زايد، يوم الخميس، لجريدة “المصري اليوم”، عن التفاصيل الكاملة لأسباب وفاة الفنان هيثم أحمد زكي، والعثور على جثته داخل منزله في «كمباوند» بالشيخ زايد، فإن التقرير المبدئى للطب الشرعى الصادر عقب تشريح الجثمان أفاد بأن الوفاة طبيعية، مشيرة إلى أن «المتوفى عانى متاعب صحية مساء الثلاثاء الماضى، ونقله أفراد الأمن العاملون بالكمباوند لأقرب صيدلية، وحقنه الصيدلي حقنتين مسكن آلام».

وفجرت التحقيقات مفاجأة أن «المغص والتقلصات التي أصابت الفنان الشاب كانت نتيجة تناوله العقاقير ومقويات العضلات، وأنه يوم إصابته بالإعياء كان عائدًا من (الجيم)، ومرهق بسبب التمارين، وتعاطيه جرعة زائدة من العقاقير التي تسببت في إعيائه».

وتحفظ فريق التحقيقات على كاميرات المراقبة بالكمباوند، وبفحصها تبين أن «زكى» نزل من منزله برفقة أفراد أمن ونقلوه إلى الصيدلية، ثم أعادوه مرة أخرى.

وذكر أفراد الأمن أنهم قالوا لـ«زكي»: «محتاج أي حاجة تاني؟»، فأجابهم: «محتاج أقعد لوحدي أرتاح»، وباتصالهم به في اليوم التالى، للاطمئنان لم يجب على اتصالاتهم، وزاد قلقهم مع حضور خطيبته وخالته، وأكدوا عدم الإجابة على الاتصالات، ليبلغوا الشرطة التي أخطرت النيابة لكسر باب الشقة، ليتم العثور على الجثمان بأرضية الحمام.

وأشارت التحقيقات إلى أنه صدر قرار بتشريح جثمان «زكي» للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية وراءها. وصرحت النيابة بدفن جثمان الفنان هيثم أحمد زكى، وقررت النيابة تشريح الجثمان بمعرفة خبراء مصلحة الطب الشرعى، لتحديد أسباب الوفاة.

وانتقلت النيابة لمشرحة زينهم لمناظرة جثمان الفنان الشاب، وتبين عدم وجود إصابات ظاهرية بجسده.

وعاين إسلام شاكر، وكيل النائب العام، شقة الفنان زكى، وتبين سلامة كافة منافذ الشقة، وعدم وجود بعثرة بمحتوياتها، وأن المتوفى يقيم بمفرده، فيما استمع فريق التحقيقات لأقوال أفراد أمن بـ«الكمباوند»، الذين استغاثت بهم خطيبة زكى، وقالوا إنه فجر الأربعاء شعر الفنان بإصابته بإعياء وقىء شديد ومغص، وساعدوه للتوجه لأقرب صيدلية بـ«الكمباوند»، إذ حقنه الصيدلي بمسكن، ثم كتب دواءً للمصاب، ليعود أفراد الأمن بالأخير لشقته، وصعدوا إليها، ثم فوجئوا بوفاته.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك