تستمع الآن

«مصدقتش نفسي من كتر التطرف».. تفاصيل أزمة تصريحات أسما منير عن «الشعراوي»

الأحد - ٠٣ نوفمبر ٢٠١٩

اشتعلت أزمة على مواقع التواصل الاجتماعي منذ أمس السبت بعد منشور أسما شريف منير ابنة الفنان شريف منير، ومقدمة برنامج «أنا وبنتي»، بعدما وصفت بعض آراء الشيخ محمد متولي الشعراوي في مقاطع فيديو له بالتطرف.

– بداية الأزمة

بدأ الأمر عندما طلبت أسما شريف منير من متابعيها على «فيسبوك» ترشيح أسماء شيوخ ودعاة يثقون بآرائهم وفتواهم بسبب كثرة الآراء المغلوطة وانتشار عدد من الشيوخ المتشددين، وبعدما اقترح أحد المتابعين اسم الشيخ محمد متولي الشعراوي، أوضحت «أسما» رأيها في فتواه وآرائه قائلة «طول عمري كنت بسمعه زمان مع جدي الله يرحمه، ومكنتش فاهمة كل حاجة، لما كبرت شفت كام فيديو مصدقتش نفسي من كتر التطرف، كلام فعلًا ما عرفتش استوعبه، حقيقي استغربت، هدور لك على الفيديوهات إلى خلتني أبطل أشوفوا».

وانطلق الجدل عبر تعليقات المتابعين على المنشور، وهو ما ردت عليه أسما شريف منير في منشور آخر قائلة: «حصل بيني وبين شخص حوار أسأت فيه التعبير عن اللي عايزه أقوله وحساه، اتفهم كلامى على أنى انتقد فضيلة الشيخ متولي الشعراوى، أنا بتكلم من غير ما بحسب كلامي وأنا مقصدش بأي حال من الأحوال إني أغلط أو يوصل كلامي بشكل غلط كده، انا مش بقيم فضيلة الإمام، أنا عموما عمري ما أحب أغلط في حد».

– اعتذار أسما 

واعتذرت مقدمة «أنا وبنتي» للجمهور، موضحة: «أنا بعتذر جدًا جدًا عشان لم أستطيع أن أحسن التعبير واختيار الكلمات الصحيحة وده يمكن عشان لسه بتعلم وده عن عدم إدراك، أنا لسه بتكلم على طبيعتي زي اول يوم قررت أنى اظهر على السوشيال ميديا، بس دلوقتي لازم آخد بالي من كل كلمة بقولها عشان كل حاجه بتتحسب عليا وده جديد عليا، وكل ما في الموضوع أني كنت بدور عن مرجع ديني ودروس دينية عشان أفهم بشكل مبسط.. عشان أفهمه كنت محتاجه حاجه تناسب استيعابي، والشيخ الشعراوى أعمق من قدراتى لأني في حاجات فعلًا مفهمتهاش، وانا مبتدئة بحاول أتعلم وأقرب أكتر من ربنا، وعموما انا بعتذر فعلا عن ذلت لساني وكلمتى.. وحقيقي انى اكن للشيخ الشعراوي كل احترام وتقدير رحمه الله وجزاه كل خير… وربنا عالم نيتي إيه».

– من مواقع التواصل إلى الفضائيات

وانتقل الجدل إلى شاشات الفضائيات حيث خرجت أسما شريف منير مع الإعلامي عمرو أديب عبر برنامج «الحكاية» على «MBC مصر»، وقالت: «الفترة اللي فاتت كنت تعبانة صحيا ونفسيا وقلت عاوزة أسمع لحد يكون مقنع وبسيط وأفهمه ومعنى كلامي أني عاوزة أقرب من ربنا أكتر، وكتبولي شيوخ كتير أوي منهم الشيخ متولي الشعراوي، فرديت في كومنت إني كنت بشوفه مع جدي وما كنتش بقهم حاجة ولما كبرت شفت حاجة ليه كان فيها تطرف وعقلي ما استوعبهاش، ومن ساعة ما قلت الجملة دي واللي قلتها بمنتهى العفوية وما كنتش أتخيل إن دي تكون ردود الأفعال، واتشتمت بأمي وأبويا، وهو ما عملش حاجة».

وتابعت: «بعد 10 دقايق لقيت الدنيا اتطربقت فوق دماغي فخرجت اعتذرت لان ده مش من طبيعتي إني أغلط في حد، وقلت أنا آسفة، ومتهيألي إن الشيخ الشعراوي لو كان عايش ما كانش هيكون ده رد فعله كان هيسامحني، وبابا قال لي أنتي شخصية متسرعة وبتقولي كل حاجة وده مش ومتسرعة والدنيا مش ماشية كده ولازم تاخدي بالك وتعرفي أنتي بتقولي إيه».

– الرأي الديني

وأدار عمرو أديب نقاشًا بين الكاتب والسيناريست مدحت العدل والداعية الحبيب علي الجفري حول تلك القضية، حيث أوضح «العدل» أن ما قالته أسما شريف منير هو أمر عفوي، وحتى اعتذارها جاء خوفًا من الهجوم عليها وهي لا تعلم فيما أخطأت، وأن ما يحدث هو إرهاب فكري، ولهذا أصبحنا نعلم أولادنا ألا يتحدثوا في أي شيء أو يقولوا آرائهم حتى لا يهاجمهم المجتمع، موجهًا سؤالًا لـ«الجفري» حول جواز الرد على الشيخ الشعراوي أو أي من الشيوخ في فتواهم وآرائهم أم لا.

وأكد الحبيب علي الجفري أنه بعد رسول الله فإن أي شخص يمكن أن يؤخذ منه ويرد، وحتى أنه جائز لشخص غير مسلم أن يختلف مع ما طرحه النبي صلى الله عليه وسلم وعلينا أن نرد عليه بالحجج، ولكن يجب أن يكون النقاش من جانب هذا الشخص عن فهم وليس هجومًا ويجب أن يكون قبل النقد استفهام عن الامر خاصة إذا لم يكن المتحدث متخصصًا، موضحًا أن الشيخ الشعراوي يتعرض لهجوم وحملة منظمة عبر أكثر من موقف لمثقفين، مؤكدًا ان أسما شريف منير لا تثريب عليها لأنها قالت رأيها بشكل عفوي ولا تقصد الحط من قدر الشيخ الشعراوي وهو لو كان حيًا لاستضافها في منزله وشرح لها ما اختلط عليها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك