تستمع الآن

«عيشوها بالألوان تلاقوها أجمل».. حكاية فنانة شابة تحول كبائن الكهرباء إلى لوحات فنية رائعة

الأربعاء - ٠٦ نوفمبر ٢٠١٩

لفتت شابة تعشق الرسم على كبائن الكهرباء وتحويلها إلى مناظر جمالية مبهرة، أنظار المارة في الشارع المتواجدة به، نظرا لجمال وروعة رسوماتها، وما جذب الأنظار بشكل أكبر هو تواجد جدتها معها خلال رسمها على الكبائن.

وقالت شاهندا سامي محمد، 18 عامًا، في فيديو لجريدة “الوطن”، إنها تدرس في العام الثاني من دبلوم الصنايع قسم الزخرفة، إن الأمر تحول إلى عمل بجانب دراستها، فأشارت إلى أن الأمر بدأ مع وجود كبينة كهرباء أمام منزلها في مدينة بدر “نزلت في الليل ورسمت عليها عشان يبقى شكلها حلو”.

وأوضحت أنه خلال دقائق من بدء تلوين الكبينة أمام منزلها، كانت محط أنظار المارة والجيران، الذين أبدوا إعجابهم بعملها، وطلب منها البعض رسم كبائن أخرى في أحيائهم، ومن هنا بدأ الأمر، فتلقت شاهندا طلبات الرسم، وتحول بعض السكان إلى عملاء لديها، تتفق معهم على الخامات المطلوب شرائها للبدء في الرسم.

وتحول حلم شاهندا مع الرسم إلى عمل حقيقي على الأرض، وأصبحت تقبل عروض للرسم خارج منطقتها السكنية، لكنها أكدت أن الجانب العملي لن يمنعها في استكمال حملها في دراسة الفنون الجميلة بعد إتمام دراستها في الصنايع.

وقالت: “أكثر اللوح اللي بحب أرسمها العرائس والشخصيات والمناظر الطبيعية وعالم أزياء العرائس، وكانت أول لوحة رسمتها وأنا صغيرة كانت منظر طبيعي”، وكانت جدتها تشجعها على الرسم منذ الصغر، وتجلب لها الورق والألوان لتحفيزها.

وأوضحت: “جدتي لا تتركني خلال قيامي بالرسم، وخالي يساعدني ويحضر لي كل أدواتي والخامات التي أحتاجها، والرسم هو حياتي الثانية وأستغل كل طاقتي في الرسم، وهدفي أكمل وأدخل كلية فنون على الرسم ويكون حرفة بالنسبة لي وتعليم، وهذا سيثقل عملي بشكل أكبر، تعليقات الناس في الشارع شجعتني وأعجبوا برسوماتي جدا، وبحاول أعمل لوحات كثيرة وأعرضها في معرض قريبا”.

وقالت جدتها: “الأمر في البداية كان غريبا ولكن خالها دعمها وشجعها وأحضر لها كل الأدوات التي كانت تريدها”.

واختتمت: “أقول لكل البنات (عيشوها بالألوان تلاقوها أجمل)، وعافروا عشان حلمكم ستصلوا لما تريدون، خلوا عندكم ثقة في أنفسكم لكي تصلوا إلى حلمكم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك