تستمع الآن

سيارة ذاتية القيادة في أسبوع دبي للمستقبل

الإثنين - ٠٤ نوفمبر ٢٠١٩

يقدم أسبوع دبي للمستقبل تجارب تفاعلية لسيارات ذاتية القيادة يمكن للزوار الإطلاع عليها، ولم يعد الأمر يجعلك مندهشاً بأن يصعد الزائر في تاكسي دبي ليكتشف أن السيارة تسير وحدها، حتى وإن كان فيها سائق للتدخل فقط لمنع أي طارئ، فهذا الأمر ليس خيالا علميا لكنه واقع سيطبق على المدى القريب حيث تتم تجربة هذه التقنيات منذ 8 أشهر بالتعاون مع شركة “دي جي وورلد”.

وتستخدم إحدى العربتين لنقل أمتعة ركاب الطائرات ضمن بيئة يمكن التحكم بها وهي المطار فإن الأخرى أكثر تعقيداً لأنها تعمل في البيئات المفتوحة أي الطرق العامة وتتضمن تعديلات يمكن أن تضاف على أي سيارة من أي نوع تضم كاميرتي “ليزر سكانر” تتيحان الرؤية بمجال 360 درجة و4 كاميرات ومجموعة حساسات.

وتعد إحدى أبرز المميزات التي تم تطويرها في مجال السيارات ذاتية القيادة برمجية نظام إدارة أسطول السيارات والتي يعتبر “غوتام اهوجا” المدير التجاري لشركة “دي جي وورلد” أنها تناسب الشركات الكبيرة لتتمكن من استخدامها على أسطول مركبات يتراوح عددها بين 10-15 سيارة على الأقل لضمان استدامة النظام الذي ما زال في طور التجربة خصوصا أن السيارات ذاتية القيادة ضمن الطرقات العامة تحتاج إلى تشريعات ضرورية في مجال التأمين، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الإمارتية “وام”

ويرى غوتام أن الشركات التي تستثمر في الدراسات والأبحاث لسنوات طويلة قد تجد بدائل في ما يدعى “البيئات المغلقة” مثل الموانئ والمطارات وحتى المجمعات السكنية حيث يمكن استخدام السيارات ذاتية القيادة إذ تمكّنت “دي جي وورلد” من إبرام عقد مع أحد الموانئ المحلية لاستخدمها في النقل الداخلي ضمن حدود الميناء ليكون الأول من نوعه في العالم في استخدام هذه التقنية.

واعتبر غوتام أن الانفتاح على التجربة وتبني أحدث الممارسات في دبي والإمارات تمثل أهم العوامل التي تجعل الشركات التي تستخدم التقنيات الإحلالية وتتبنى نماذج الأعمال الجديدة تعمل هنا وتنجح في الاستمرار.

وأكد غوتام أن النقل والقدرة على التطور واستخدام أفضل التقنيات العالمية وإيجاد التشريعات المناسبة لها تعتبر سمة من سمات دبي المستقبلية.

وستساعد هذه الاستراتيجية على تقليل تكلفة التنقل بنسبة 44 بالمائة بما يوازي 900 مليون درهم كما سيتم توفير 1.5 مليار درهم عبر خفض التلوث البيئي بنسبة 12 بالمائة إضافة إلى توفير 18 مليار درهم عبر رفع كفاءة قطاع التنقل في دبي بحلول عام 2030.

كما تهدف إلى الحد من الحوادث المرورية والخسائر الناجمة عنها بنسبة 12 بالمائة بما يوفر ملياري درهم سنوياً وتسهم في رفع إنتاجية الأفراد بنسبة 13 بالمائة عبر تجنب هدر 396 مليون ساعة على الطرقات سنويا وتقليل الحاجة إلى المواقف بنسبة تصل إلى 20 بالمائة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك