تستمع الآن

تامر عبدالحميد لـ«في الاستاد»: المنتخب به «شغل عشوائية».. ولو خرجنا من التصفيات مصيبة كبيرة

الإثنين - ١٨ نوفمبر ٢٠١٩

أعرب تامر عبدالحميد “دونجا”، نجم نادي الزمالك الأسبق، على اندهاشه من أداء منتخب مصر في تصفيات أمم أفريقيا 2021 والتعادل مع جزر القمر، يوم الاثنين، واصفا ما يحدث بأنه “شغل عشوائية”، بالإضافة لحالة حالة عدم ثقة عند الجمهور بالجهاز الفني واللاعبين وتشاؤم.

وقال عبدالحميد في حواره مع كريم خطاب، يوم الاثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم: “نرجع للذاكرة من أيام هيكتور كوبر والناس كلها كانت معترضة عليها مع إننا كنا نكسب وماشيين بشكل جيد جدا ووصلنا لنهائي أمم أفريقيا وصعدنا لكأس العالم ولم نقدم الأداء المطلوب ولكن حققنا المطلوب منه، وكنت واحدا من الناس المعترضين على رحيله وكلنا كنا نرى له أسلوب على الأقل عكس هذه الأيام، وكنا نلعب بأسلوب دفاعي والاعتماد على الهجمة المرتدة وتعمل حالة في الناحية الهجومية وجاء أجيري ولم نر أي إضافة ولا شكل أو اختيارات، ثم جاء لنا حسام البدري وسط تخمينات ومعاناة وتكهنات عجيبة، وكنت أرى أن أنسب شخص هو حسن شحاتة ويليه حسام البدري، وأعتقد فترة الإعداد التي خاضها كانت قليلة وخاض وديتين لم يكونوا على المستوى المأمول، ثم أداء أمام كينيا لم يكن جيدا ونتمنى مع الوقت نرى منتخب أفضل مما شاهدنا مع كوبر”.

وأضاف: “كنت أشاهد مباراة جزر القمر ولا أجد أي جملة متفق عليها، ولا ينفع نقول إننا ننتظر محمد صلاح وعبدالله السعيد ونقول إنهم سيقدمون فرق مع المنتخب في هذه المباراة، وحتى اللاعبين المحليين يقدمون مع أنديتهم أفضل مما نراه مع المنتخب، ومحمود كهربا لا يعلب رأس حربة صريح ولدينا مشكلة في هذا المركز، وحتى الهدف الذي أحرزناه في مباراة كينيا كانت هجمة عشوائية، ولم نشاهد الروح والدوافع التي نأملها من اللاعبين”.

عشوائية المنتخب الأول

وتابع: “الناس متخوفة من عدم التأهل لبطولة 2021، ولا ينفع كابتن حسام يخرج عقب المباراة ويقول نوعدكم بالصعود، وأنت تلاعب 3 فرق وتأخذ أو وثاني من المجموعة لكي تتأهل مباشرة، والجمهور أصبح مشتتا، والمنتخب الأولمبي رجع روح 2006 ويقدمون كرة جميلة ومستقبل مصر هو المنتخب الأولمبي، ونأخذ عناصر منه ويلعبون مع المنتخب الأول، والحكم في النهاية يكون بالنتائج والأداء والشغل الذي يقدم في الملعب”.

وأردف: “لكننا لا نشاهد روح في الملعب ويمكن طارق حامد نراه يعافر في منتصف الملعب ومحمد الشناوي من نجوم المباراة، ولكن هذه هي القماشة الموجودة وعلى الكابتن حسام أن يخرج منها أفضل ما لديهم ولا نريد شغل العشوائية، واللاعبين لا يشعرون بالمسؤولية ولو خرجنا من التصفيات مصيبة كبيرة، وفيه حالة عدم ثقة بالجهاز الفني واللاعبين والتشاؤم، وهذه المباريات المفروض تكون تمرين لمنتخب مصر وكنا نواجه فرقة ليس لها تاريخ، ولا ينفع أن نسعد بالتعادل معهم”.

المنتخب الأولمبي

وعن رأيه في المنتخب الأولمبي وإمكانية تأهله لأولمبياد طوكيو 2020، قال “دونجا”: “رأينا لاعبين رجالة ونرى روح عالية ويشيلوا بعض في الملعب وهي روح بطولة ولدي يقين أننا سنتأهل للأولمبياد وسنحصل على البطولة، وهو جيل يستحق ومفيش فرقة أحسن من مصر”.

جهاز خالد جلال

وعن عمله مع جهاز خالد جلال عقب رحيل السويسري كريستيان جروس العام الماضي، أشار: “كجهاز ظلمنا، خاصة أنا جئنا بعد رحيل جهاز جروس، والناس كانت تلومنا وتقول إزاي تشتغل في هذا التوقيت وكيف نرفض ندرب في نادينا وخلال 12 سنة منذ اعتزالي لم أدخل الزمالك وبالتأكيد شرف ما بعده شرف أنهم يطلبونني بعد كل هذه الفترة”.

واستطرد: “كان أمامنا 4 مباريات وتحسم الدوري، وكان هناك فارق 8 نقاط عن الأهلي وبدأ يتقدم حتى وصل الفارق نقطتين، والناس كانت تضع جروس في مكانة أخرى ويقولون إن الإدارة جاءت عليه، وكلن حقيقة الأمور كانت صعبة في قلب الفرقة وشعرت بأن اللاعبين تشبعوا وكنت تبحث عن قوام أساسي للفريق لم يكونوا موجودين وإصابات ومشكلات متنوعة، وكنا ذاهبين لمباراة حرس الحدود وكل لاعب معه مكافأة 100 ألف جنيه الفوز بالكونفدرالية، وحقيقة الانتماء راح خلاص واللاعب حاليا يفكر في المادة، واللاعب حاليا يتكلم على حقوقه المادية أكثر ما يتحدث عن جلب البطولة ويصدر المشكلة على السوشيال ميديا كوسيلة ضغط، وقابلنا سوء توفيق لم أراه في حياتي وتخسر في لقاء حرس الحدود بهدف غريب من بهاء مجدي، وكابتن خالد جلال كان مدربا محترما ويعمل بطريقة احترافية ولكن مع لاعبين مش مقدرة المسؤولية وجماهير الزمالك، والناس قطعونا من أول يوم وكانوا يقولون هذا ذنب جروس، والمفروض كان يجد مساندة أكبر من كده وهو جاء في وقت صعب، وتجد صفحات السوشيال ميديا يوميا هجوم على خالد جلال، والمطلوب من الجماهير هو المساندة، ولما أنا شوفته شعرت أن هناك نار داخل النادي”.

دونجا

وعن سبب تسميته دونجا ومفاوضات الأهلي خلال لعبه في الزمالك، قال: “كنا في منتخب الشباب 94 وخلال معسكر في المركز الأولمبي، واللاعب كايتانو دونجا، لاعب البرازيل السابق، مكسرا لدنيا، وتم إطلاق الاسم عليّ على غراره، وفي 2004 جاء لي تليفون من الأستاذ عدلي القيعي وجلست معه لمفاوضات للانتقال للأهلي، وعرض علي طريقة الكوبري وأسافر فرقة أخرى وأعود على الأهلي، ولكن أنا كنت زملكاوي والفريق في هذه الفترة كنا مكسرين الدنيا وعاملين شغل كويس جدا، والأهلي كان يسعى لبناء فريق جديد وضم أبوتريكة وإسلام الشاطر ومحمد بركات، وحتى بعد ما اعتزلت لم يأت لي فكرة اللعب مع فريق آخر الموضوع مختلف تماما”.

خناقته مع مدحت عبدالهادي مع أيمن عبدالعزيز

وعن خناقته الأخيرة مع كباتن الزمالك مدحت عبدالهادي وأيمن عبدالعزيز خلال حضورهما مباراة في قطاع الناشئين، أوضح: “أنا من نوعية الذين لا أحب مهاجمة زميل أو نادي الزمالك، وأنا أتحدث عن موقف حصل وأنا لاعب رد فعل ولست فعل، وجلست شهرين في الفريق الأول ثم نزلت في قطاع الناشئين مع كابتن عصام مرعي ثم جاء طارق يحيى، وأنا عصبي شوية على الخط وبحب الزمالك لدرجة الجنون وهذه طبيعتي، وقاعد خارج السور الحديدي وكان موجود عادل المأمور وكابتن محمود الخواجة ونتفرج على فرقة 2004، وكان صوتي عالي وكأني من الجمهور وقمت بتوجيه لاعب في الملعب للعبة ما، والتف لنا كابتن سيد حنفي وتحدث معي بطريقة سيئة وبعد ما المباراة انتهت ذهبت له لكي أعاتبه ولكنه تجاهلني تماما فزعقت بالصوت وجاء لي وحدث بيننا مشادة كلامية والناس تجمعت علينا، وجاء كابتن أيمن عبدالعزيز ومدحت عبدالهادي والدنيا كانت والعة فيجب أن تأتي وتهدي الأمور ولكن الثنائي جاء ومسكوا فيّ، وأول مرة أواجه هذا الموقف وأيمن عبدالعزيز بيقول اطلع بره، ومدحت عبدالهادي يقول لي أنت ملعبتش غير سنتين في النادي وكنت مذهولا وأنا لم يكن لي تعامل معهما واللي ما بيننا رسميات، ولم أرد وقررت الرحيل عن القطاع، وبالطبع كنت أعلم أن حقي لن يأتي فمن يجري على رئيس النادي مرتضى منصور فهو من سيأخذ حقه، وبالفعل ذهبوا عملوا فيّ مذكرة، ودخلت مكتب مجلس الإدارة ووجدت كل الناس موجودة، والمستشار مرتضى قال كله يقدم استقالته فورًا ولم يسمعنا، ورحلت، ولكن ثاني يوم أيمن ومدحت نزلوا عادي، والناس اعتقدت إن أنا بلطجي ولكن الموضوع كان بسيطا، وزاملت مدحت في الملعب ولا أعرف كيف قال ما قاله، وأنا لن أعمل في النادي مرة ثانية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك