تستمع الآن

بعد أزمة تصريحاتها عن الشيخ الراحل.. أسما منير تعود لـ«فيسبوك» بمقولات لـ«الشعراوي».

الإثنين - ٠٤ نوفمبر ٢٠١٩

أعادت المذيعة أسما شريف منير فتح حسابها على موقع «فيسبوك» بعد غلقه بالأمس على إثر تصريحاتها عن الشيخ الشعراوي.

وكان أول منشور لـ«أسما» بعد العودة، هو نشر صورًا لمقولات للشيخ محمد متولي الشعراوي، بحسب الخبر الذي قراته فرح شيمي في «كلاكيت» على «نجوم إف.إم».

وعلقت عليه: «العفو عند المقدرة.. «أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ» قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ ﴾».

ومن بين مقولات «الشعراوي» التي نشرتها: «لا تقيّم الناس ما دمت لن تحاسبهم ولكن احترم دائمًا قدر الله فيهم».

ومقولة أخرى، قال فيها: «عجبت لمن خاف ولم يفزع إلى قول الله سبحانه حسبنا الله ونعم الوكيل».

وعلق الجمهور مستنكرين خوفها من الهجوم، فبعضهم لم يرَ أنها أخطأت، وأنها يجب أن تهتم برضا الله وليس رضا الناس.

العفو عند المقدرة.. «أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ» قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ ﴾ [آل 159].

Posted by Asma Sherif Moneer on Sunday, November 3, 2019

بداية أزمة أسما منير

بدأ الأمر عندما طلبت أسما شريف منير من متابعيها على «فيسبوك» ترشيح أسماء شيوخ ودعاة يثقون بآرائهم وفتواهم.

 وبعدما اقترح أحد المتابعين اسم الشيخ محمد متولي الشعراوي، أوضحت «أسما» رأيها في فتواه وآرائه.

وقالت: «طول عمري كنت بسمعه زمان مع جدي الله يرحمه، ومكنتش فاهمة كل حاجة».

وأضافت: « لما كبرت شفت كام فيديو مصدقتش نفسي من كتر التطرف، كلام فعلًا ما عرفتش استوعبه، حقيقي استغربت».

وانطلق الجدل عبر تعليقات المتابعين على المنشور، وهو ما ردت عليه أسما شريف منير في منشور آخر.

وقالت أسما: «أسأت التعبير عن اللي عايزه أقوله وحساه، واتفهم كلامى على أنى انتقد فضيلة الشيخ متولي الشعراوى».

وأضافت: «أنا بتكلم من غير ما بحسب كلامي ومقصدش بأي حال من الأحوال إني أغلط أو يوصل كلامي بشكل غلط».

اعتذار أسما

واعتذرت مقدمة «أنا وبنتي» للجمهور، موضحة: «أنا بعتذر جدًا جدًا عشان لم أستطيع أن أحسن التعبير واختيار الكلمات الصحيحة».

وأوضحت: «عشان لسه بتعلم وده عن عدم إدراك، ولسه بتكلم على طبيعتي زي اول يوم قررت اظهر على السوشيال ميديا».

وتابعت: «بس دلوقتي لازم آخد بالي من كل كلمة بقولها عشان كل حاجه بتتحسب عليا وده جديد عليا، وكل ما في الموضوع أني كنت بدور عن مرجع ديني ودروس دينية عشان أفهم بشكل مبسط.. عشان أفهمه كنت محتاجه حاجه تناسب استيعابي».

وأضافت: «الشيخ الشعراوى أعمق من قدراتى لأني في حاجات فعلًا مفهمتهاش، وانا مبتدئة بحاول أتعلم وأقرب أكتر من ربنا، وعموما انا بعتذر فعلا عن ذلت لساني وكلمتى.. وحقيقي انى اكن للشيخ الشعراوي كل احترام وتقدير رحمه الله وجزاه كل خير… وربنا عالم نيتي إيه».

وانتقل الجدل إلى شاشات الفضائيات حيث خرجت أسما شريف منير مع الإعلامي عمرو أديب عبر برنامج «الحكاية» على «MBC مصر».

وقالت: «الفترة اللي فاتت كنت تعبانة صحيا ونفسيا وقلت عاوزة أسمع لحد يكون مقنع وبسيط وأفهمه ومعنى كلامي أني عاوزة أقرب من ربنا أكتر، وكتبولي شيوخ كتير أوي منهم الشيخ متولي الشعراوي، فرديت في كومنت إني كنت بشوفه مع جدي وما كنتش بقهم حاجة ولما كبرت شفت حاجة ليه كان فيها تطرف وعقلي ما استوعبهاش، ومن ساعة ما قلت الجملة دي واللي قلتها بمنتهى العفوية وما كنتش أتخيل إن دي تكون ردود الأفعال، واتشتمت بأمي وأبويا، وهو ما عملش حاجة».

وتابعت: «بعد 10 دقايق لقيت الدنيا اتطربقت فوق دماغي فخرجت اعتذرت لان ده مش من طبيعتي إني أغلط في حد، وقلت أنا آسفة، ومتهيألي إن الشيخ الشعراوي لو كان عايش ما كانش هيكون ده رد فعله كان هيسامحني، وبابا قال لي أنتي شخصية متسرعة وبتقولي كل حاجة وده مش ومتسرعة والدنيا مش ماشية كده ولازم تاخدي بالك وتعرفي أنتي بتقولي إيه».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك