تستمع الآن

الملحن حسن دنيا لـ«حكاية ألبوم»: لحنت لمحمد منير «ربك لما يريد» في 10 دقائق

الثلاثاء - ١٩ نوفمبر ٢٠١٩

ناقشت فريدة الخادم، عبر برنامج “حكاية ألبوم”، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، ألبوم “في عشق البنات” للكينج محمد منير، والذي حقق نجاحا جماهيريا كبيرا وقت طرحه بالأسواق عام 2000.

وقال المحلن الكبير حسن دنيا، في مداخلة هاتفية عن تعاونه مع منير في أغنية “ربك لما يريد”: “كانت أول أغنية أعملها مع الشاعر طارق عبدالستار ولحنتها في 10 دقائق، لأن لما الشاعر حرفي ويضع جرس في الكلام يسهل الحكاية جدا، وأنا أتعامل مع الأغنية كحسن دنيا المطرب وليس الملحن وكأني مطرب وسأقدمها أمام الناس، ودراستي المزيكا علمتني أتعامل مع منطقة كل مطرب، ويوم التسجيل كنا في استوديو ومنير بيغني شعرت أن الأغنية ستكون فاتحة خير لنا، وستسمعون لي مع منير أغنية جديدة في ألبومه المقبل تمثل حالة منير”.

وأضاف: “شكل الكلام في (ربك لما يريد) كانت جديدة على منير وخاصة الشكل التفاؤلي، وكان منبهر جدا وبكيت بعد غناء منير لها، وعامل له أغنية جديدة اسمها (أنا والزمن أصحاب)”.

وتابع: “ومنير بيعمل موسيقى شكلها غربي شوية وفي الخارج بيحبوا هذه الألحان وهو أيضا معه عازفين أجانب فقدر يصل لهذه التوليفة وهو محبوب في الخارج وخصوصا في ألمانيا، ولديه ذكاء في اختيار الكلمات والمواضيع، وصوته ألماظ ودائما لامع وله شعبية وجمهور رهيب بيحبه بشكل غير عادي”.

وحقق الكينج جماهيرية كبيرة في مجموعة ألبوماته التي قدمتها تحديدًا خلال عقدي التسعينات والعشر الأوائل من الألفية الجديدة مكتسبا به شعبية كبيرة تحديدًا مع قطاع الشباب الذين شكلوا له ألتراس خاص يحمل اسمه يحتفون به طوال الوقت لنجمهم المفضل ويرتدون تيشرتات مطبوعا عليها صورته، ولعل الحفلات التي حافظ الفنان على تقديمها بدار الأوبرا المصرية وكانت أعداد الجماهير فيها تصل إلى 60 ألف مشاهد سببًا في هذه الجماهيرية الكبيرة بين الشباب الذين كانوا يغلقون بوابات الأوبرا من مختلف جنباتها من كثرة أعدادهم.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك