تستمع الآن

أحمد فلوكس: تلقيبي بـ«الفنان الشهيد» دليل على نجاحي في «الممر».. ولم أتأثر بالهجوم والتنمر عليّ

الأحد - ٠٣ نوفمبر ٢٠١٩

رد الفنان أحمد فلوكس على حملات التنمر التي طالته بسبب دوره في فيلم “الممر”، وما صحابها من ظهوره في بعض الندوات وتكريمه عن دوره، وردة فعله إزاء الكوميكسات الساخرة عن دوره فى الفيلم وتحديداً عقب استشهاده، بحسب الأحداث.

وقال فلوكس في حواره مع صحيفة “الوطن”: “لم أتأثر من حالة الهجوم والتنمر المُشار إليها، بدليل أنني أمارس حياتى بشكل طبيعى دون تغيير، خاصة أن هناك داعمين إلى جانب المهاجمين والمتنمرين، ما يؤكد وجود نسبة وتناسب بين الطرفين، وهذا وضع طبيعى فى تقديرى الشخصى”.

وأضاف: “بالعكس، انتابتنى حالة من الضحك إزاء بعض الكوميكسات، منها لافتة «شارع الشهيد.. نادية الجندى سابقاً»، فضلاً عن آخر يجمعنى بالسيدة جيهان السادات وهى تقود سيارتها، حيث أحدثها قائلاً: «احكى ليهم أنا كان دورى إيه»، وذلك وفقاً لما جاء فى الكوميكس المتداول”.

وعن لقب «الفنان الشهيد» الذى بات يقترن باسمه، أشار: ” هذا يعكس نجاحى فى تجسيد الشخصية، وتركها لانطباع وتأثير كبير عند الناس، فضلاً عن النجاح المدوى للفيلم جماهيرياً، ولكنى لا أدرى المعنى والمغزى من وراء مصطلح (الفنان الشهيد)”.

وعن حالة التأثر بشخصية «البطل الشهيد» والتي تظهر على وجهه في الندوات المختلفة، أوضح: “أشارك فى مثل هذه الحملات من قبل عام 2014، لكونى سفيراً لمؤسسة صناع الخير للتنمية منذ أعوام، حيث شاركت فى مبادرة «اطمن على نفسك» للقضاء على فيروس «سى»، وأجرينا فحوصات على مرضى الأنيميا من الأطفال، أما فيما يخص افتتاح قرية «دار السلام» بالفيوم، فهى تبعد ساعتين كاملتين عن بوابات المحافظة، بحكم أنها تقع فى آخر حدود الفيوم، وهناك جددنا فى العديد من منازل ومدارس وفصول القرية، ومن الطبيعى أن نفتتحها بعد تجديدها بالكامل، لأن «أهلنا هما اللى هناك وكان لازم أعمل حاجة للناس اللى عملت اسمى»، علماً بأننى لست من هواة الاستعراض بالأعمال الخيرية وما إلى ذلك، ولكن ما أردت توضيحه أننى أقوم بمثل هذه الأعمال منذ أعوام، أى من قبل المشاركة فى فيلم «الممر» بأعوام”.

وعن عمله القادم، قال فلوكس: “أجهز لفيلم جديد، من تأليف وإخراج إيهاب عمرو، وهو فيلم كوميدى، وأراه تجربة جديدة ومختلفة عن سابق أعمالى”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك