تستمع الآن

5 أماكن غير تقليدية للخروج والتنزه وغير مكلفة

الأحد - ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩

ألقت آية عبدالعاطي، عبر برنامج “صندوق الدنيا”، يوم الأحد، الضوء على بعض أماكن الخروج التي دأب المصريون على التوجه لها للشعور بالبهجة والسعادة سواء في أيام الأعياد أو الإجازات المختلفة، راصدة أماكن خروج مختلفة وقصص إنشائها، والتي بها شكل من أشكال تعلم الثقافات، أمثال الأتوبيس النهري والحديقة اليابانية.

1-الأتوبيس النهري

وقالت آية: “في بادئ الأمر لما بدأ تطور وسائل النقل مثل عربات الحنطور والسوارس، وتطورت الوسائل بوجود السيارات والطائرات، ومصر مليئة بمتاحف لكل شيء تقريبا وهذا يدل على عراقة تاريخنا، فجاءت فكرة الأتوبيس النهري وهو يعمل حتى يومنا هذا، ووسيلة نقل مختلفة بكل المعاني، وكانت قادمة بالتوازي مع استغلال كل مقومات الدولة البر والبحر والجو، وفي بداية الستينيات قرر المسؤولين استغلال النيل بوسيلة نقل تقدر تركبها بتذكرة وتستفيد من كل تفاصيلها، ويتعمل بها أكثر من شكل أي منطقة مكشوفة والأخر مغطى، وكان فيه نوع ثالث وهو الأتوبيس النهري السياحي”.

2-الحديقة اليابانية

 وانتقلت آية للحديث عن مكان آخر للخروجات وهي الحديقة اليابانية، قائلة: “تعود قصة الحديقة اليابانية التراثية إلى عام 1919 عندما أراد المهندس ذو الفقار كتخدا باشا إنشاء حديقة تجسد ثقافة الحضارات، فشيدها لتتماشى على الذوق الآسيوي وترضي الدولة اليابانية بعد إعلان كوريا انفصالها عن اليابان من العام نفسه، وتم تشييدها على مساحة 10 أفدنة على طراز معماري آسيوي مازجًا بين طرقاتها ومسطحاتها الرسم الآسيوي ونقوشه بدءا من أشكال النافورات والمعبد المجسم البوذي، ومرورًا بالأفيال الحيوان الرمز عند بعض الدول الآسيوية، ووصولًا للقرود وتمثال الحكمة الشهير في الموروث الشعبي الياباني، كما أن مظلات الحديقة عند إنشائها كانت على شكل المثلث، أسوًة للعمارة الآسيوية”.

وأشارت: “راعى ذو الفقار باشا في اختياره للأشجار أن تكون من التراث الآسيوي وكانت أشجار التين البنغالي والشجر المشطورة وأشجار السدر الأروكاريا والبوهينيا ونبات الغاب أبرز النباتات والأشجار المزروعة، وظلت الحديقة اليابانية في مطلع القرن التاسع عشر مقصد للأثرياء وعلية القوم، ولأنها حديقة في المقام الأول، خصص بداخلها ملاهي للأطفال لتكون نواة الملاهي قبل ملاهى أدهم بمصر الجديدة.. ولا تخلو الحديقة من ركن للملك فاروق مكون من ثلاث طوابق مشيد على الطراز العربي، وكشك للموسيقى كان يستخدم في الزيارات الرسمية من الدول الآسيوية لعزف النشيد الوطني”.

3-القناطر الخيرية

وعن القناطر الخيرية، قالت آية: “تعتبر القناطر الخيرية، التي شيدها محمد علي باشا والي مصر أعجوبة فنية وأثرية وسياحية وواحدة من أروع الآثار المصرية الحديثة في مجال هندسة الري، والتي أعظم مشروعات محمد علي نفعًا وأجلها شأناً وأبقاها على الدهر أثرًا، وقد فكر فيها بعدما شاهد بنفسه فوائد القناطر التي أنشأها على الترع المصرية العديدة، ورأى أن كميات عظيمة من مياه الفيضان تضيع هدرًا في البحر ثم تفتقر الأراضي إلى الري خلال السنة فلا تجد كفايتها منها، فاعتزم ضبط مياه النيل للانتفاع بها زمن التحاريق ولإحياء الزراعة الصيفية في الدلتا، وذلك بإنشاء قناطر كبري في نقطة انفراج فرعي النيل المعروفة”.

https://twitter.com/NogoumFM/status/1188523715476295680

وتابعت: “يوجد بمنطقة القناطر الخيرية متحف الطفل لعلوم المياه، ومتحف الثورة، والأول يهدف إلى تبسيط بعض النظريات الرياضية والفيزيائية الخاصة بالمياه وبعض العلوم الأخرى من خلال الاستعانة بالتقنيات الحديثة والمتطورة التي تحاكي الطبيعة في شكل ألعاب ومجسمات يستوعبها الأطفال في مختلف المراحل العمرية مما ينمي عندهم القدرة علي الابتكار والإبداع، ويضم 128 مكونا لنماذج تعليمية خاصة بالمياه وبعض النظريات الرياضية والفيزيائية وقد قام بتصميم هذه النماذج خبراء من ذوي الخبرة العالمية في هذا المجال”.

وأردفت: “أما متحف الثورة، ويرجع تاريخه لعهد محمد على الذي أصر بعد إنشاء القناطر الخيرية على تأسيس أول متحف يضم نماذج مشروعات الري بعدها تم إنشاء متحف الثورة في عهد الرئيس جمال عبد الناصر وافتتحه المهندس أحمد عبده الشرباصى وزير الري آنذاك، ويضم صالات عرض متطورة، ومختلف النماذج الطبيعية، والمجسمة والمصورة، التي تعكس مسيرة الإدارة المائية والمشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الوزارة، ونماذج مجسمة وصور وخرائط لمشروعات الري والصرف في مصر منذ عهد الفراعنة حتى الآن وطريقة إنشائها والجهود التي بذلها محمد علي باشا مؤسس الدولة المصرية الحديثة في توفير المياه لدلتا مصر علي مر العام وعدم التفريط في مياه النيل حتى لا تصب في البحر المتوسط”.

4-متحف الشمع

وتحدثت آية عن “متحف الشمع” المتواجد في منطقة حلوان، قائلة: “تأسس عام 1937، على يد الفنان المصري “جورج عبد الملك” فى ميدان التحرير، قبل أن ينقل إلى جاردن سيتى، ومنه إلى عين حلوان عام 1950.. ويضم 116 تمثالاً و26 منظرًا تحكى تاريخ مصر، بدءًا من الأسرة 18 الفرعونية، حتى ثورة 23 يوليو، تعطى تماثيل هذا المتحف المصنوعة من مادة الشمع انطباعًا للمشاهد بأنه أمام شخصيات من لحم ودم، وتمكن المتحف قديمًا من حصوله على المركز الرابع فى قائمة أفضل متاحف الشمع فى العالم، بعد متاحف فرنسا وإنجلترا وأستراليا، إضافة إلى هذا صنف بأنه ثانى أشهر متحف شمع فى العالم”.

5-حديقة الحيوان

وانتقلت آية للحديث عن “حديقة الحيوان” في الجيزة، قائلة: “هي أكبر حديقة للحيوانات في مصر والشرق الأوسط، وأول وأعرق حدائق الحيوانات في أفريقيا كانت تسمى «جوهرة التاج لحدائق الحيوان في أفريقيا» وتقع الحديقة في شارل ديجول بالجيزة ومساحتها 80 فدانا ويتردد عليها سنويا ما يقارب 3 مليون زائرا وقد أمر بإنشائها الخديوي إسماعيل وافتتحت في 25 يناير1891 في عهد الخديوي محمد توفيق ابن الخديوي إسماعيل حيث بدأت بعرض أزهار ونباتات مستوردة غير موجودة في الطبيعة المصرية”.

وأضافت: “يوجد في الحديقة قرابة 6 آلاف حيوان من نحو 175 نوعا، بينها أنواع نادرة من التماسيح والأبقار الوحشية وتبلغ مساحة الحديقة نحو 80 فدانا وتواجه بوابتها الرئيسية شارع شارل ديجول في القاهرة وتوجد على الضفة الغربية لنيل القاهرة وتوجد بها جداول مائية وكهوف بشلالات مائية وجسور خشبية، وبحيرات للطيور المعروضة كما تحوي متحف تم بناؤه في العام 1906 ويحوي مجموعات نادرة من الحيوانات والطيور والزواحف المحنطة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك