تستمع الآن

وزير الأوقاف يقرر ضم 12 سيدة للجان المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

الثلاثاء - ٠٨ أكتوبر ٢٠١٩

قرر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، ضم عدد جديد من السيدات إلى عضوية المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ليبلغ عددهن في دورته الحالية للعام الحالي 2019 / 2020م، 12 عضوة بمختلف لجان المجلس.

وأسند وزير الأوقاف، رئاسة لجنة الأسرة والطفل للدكتورة آمنة نصير أستاذة العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر الشريف، لتكون أول سيدة ترأس إحدى اللجان العلمية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وفقا للخبر الذي قرأته زهرة رامي، يوم الثلاثاء، عبر برنامج “عيش صباحك”، على نجوم إف إم.

والعضوات الجديدات المنضمات هن:

1- د. آمنة نصير، عميد كلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر الشريف الأسبق، عضو مجلس النواب.

2 – د. مهجة غالب عبد الرحمن، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات جامعة الأزهر السابق،عضو مجلس النواب.

3- د. يوهانسن يحيى محمد عيد، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم.

4- د. مها محمد عقل، عميد طب الأزهر بنات سابقًا.

5- د. زينب عبد السلام أبو الفضل، أستاذ الفقه المساعد بكلية الآداب جامعة طنطا.

6- د.إسراء عبد السيد حجر، أستاذ اللغة الصينية بجامعة عين شمس.

7- د. أمل سويدان، أستاذ تكنولوجيا التعليم ووكيل الدراسات العليا بمعهد الدراسات التربوية بجامعة القاهرة.

8 – د. هدى مصطفى محمد عبد الرحمن، أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية بسوهاج.

9 د.هاجر سعد الدين، رئيس شبكة القرآن الكريم الأسبق.

10 د. نادية مبروك، رئيس الإذاعة السابق.

11 – د. مها مدحت، رئيس الإدارة المركزية للبرامج الدينية سابقًا.

12 – د. هدى حميد، مدير إدارة الإعلام بوزارة الأوقاف.

كما أعلن المجلس استحداث لجنة للدراسات الأفريقية برئاسة الدكتور سيد فليفل، العميد الأسبق لمعهد الدراسات الأفريقية وعضو لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، وذلك ضمن اللجان العلمية بالمجلس.

وأوضحت وزارة الأوقاف أن اللجنة الجديدة تهتم بالبحوث والدراسات المتصلة بالشأن الأفريقي قصد تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية وتأتي في إطار العلاقات المصرية الأفريقية التاريخية ورئاسة مصر للاتحاد الأفريقي.

وأشادت “الأوقاف” بجذور مصر العميقة والتاريخية مع القارة الأفريقية، وعلاقاتها مع دول هذه القارة بما تمتلك من الرؤى والخبرات، مشيرة إلى دور الكتاب والمفكرين لجعل الشأن الأفريقي محورًا هامًّا وأساسًيا لخلق رأي عام بأهمية دور مصر الأفريقي، وعلاقتها الأفريقية.

وأضافت أنها تمثل إضافة كبيرة إلى رصيدنا الدولي والاستراتيجي وليست خصما منه، كما أننا – أيضا – إضافة كبيرة إلى رصيد القارة العظيمة ولسنا خصما منه، وأن نقدر لأشقائنا الأفارقة دورهم البناء في النهوض بالقارة، في إطار ما حققته بعض دولها من مستويات تبشر بأمل كبير للقارة كلها.

كما أشارت الوزراة إلى أننا في حاجة إلى أن نعمل مع أشقائنا الأفارقة، وأن نستثمر معا، وأن ننشئ شراكات واسعة مع دول القارة من باب التنمية الشاملة لجميع دولها وصالح جميع شعوبها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك