تستمع الآن

مصر تستعيد أقدم أطلس إسلامي بعد تهريبه إلى ألمانيا

الأربعاء - ٣٠ أكتوبر ٢٠١٩

استعادت مصر أقدم أطلس تم طباعته في العالم الإسلامي، بعد أن كان مهربًا في ألمانيا.

وتسلمت د. إيناس عبد الدايم، وزير الثقافة، من سامح شكري وزير الخارجية، ونظيره الألماني هايكو ماس، أطلس «سديد» الأثري، في مؤتمر صحفي عُقد بمقر وزارة الخارجية بحضور الدكتور هشام عزمي رئيس دار الكتب والوثائق القومية، بحسب الخبر الذي قرأته زهرة رامي في «عيش صباحك» على «نجوم إف.إم».

وثمّن وزير الخارجية سامح شكري اهتمام ألمانيا بإعادة الأطلس إلي مصر، معتبرًا أن هذه الخطوة تشير إلى اهتمام ألمانيا بالحفاظ على تراث ومقتنيات الدول ومنع تداولها بشكل غير مشروع، معربًا عن تطلعه لأن تستمر ألمانيا في هذا النهج المحمود، وأن تقتدي بها دول أوروبية أخرى.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن بلاده حرصت على إعادة الأطلس النادر إلى مصر مؤكدا أنه أحد مقتنيات المكتبة الوطنية المصرية.

وأشادت وزيرة الثقافة بجهود وزارة الخارجية ومساعي الدبلوماسية المصرية في استعادة جزء جديد من تاريخ الوطن، وأضافت أنه يعد نصرًا جديدًا للدولة المصرية ووزارة الثقافة في معركتها لاستعادة تراثنا المسلوب حيث يعود تاريخ الأطلس إلى القرن التاسع عشر وبالتحديد عام 1218 هـ – 1803 م. ويحتوي على عدد من أبرز الخرائط العثمانية النادرة، وهو من أندر الأطالس في العالم وقد نشره محمود رئيف أفندي.

وأشارت إلي الجهود والمتابعة الحثيثة لدار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور هشام عزمي فور علمها بعرض الأطلس للبيع بإحدى صالات المزادات بمدينة برلين الألمانية مقابل مبلغ مالي ضخم، وذلك يوم 12 أكتوبر 2018، وعلى الفور راسلت الهيئة بشكل رسمي كافة الجهات المعنية مؤكدةً أن الأطلس ينتمي إلى مجموعة مقتنيات دار الكتب المصرية، و مطالبةً الجهات المختصة في ألمانيا بإيقاف عملية البيع.

ومن جانبه قال الدكتور هشام عزمي أنه بالتعاون مع وزارة الخارجية تم إيقاف بيع الأطلس وأصبح في حيازة السلطات الألمانية يوم 17 أكتوبر 2018. وتم إرسال ملف كامل موثق بما يثبت ملكية دار الكتب والوثائق للأطلس اعتمادًا على الفهارس والسجلات الرسميه.

وأضاف أن دار الكتب المصرية طالبت بحقها في استعادة الأطلس حيث إن ضبطه من قبل السلطات الألمانية يضعه تحت مظلة اتفاقية اليونسكو الصادرة في عام 2007 والتى وقعت عليها ألمانيا، كما يخضع الأطلس أيضًا لقانون حماية التراث الثقافي الألماني الصادر عام 2017. و تابع ان الفترة من نوفمبر 2018 إلى أكتوبر 2019 شهدت إجراء الشرطة الألمانية لتحقيقات موسعة ومطولة في ظل متابعة من السفارة المصرية ببرلين حيث تم إخطار الجانب المصري رسميًا – عن طريق وزارة الخارجية، بقبول تسليم الأطلس لوزارة الثقافة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك