تستمع الآن

مؤسس مبادرة «CV for career» لـ«كلام خفيف»: هدفي مساعدة مليون شخص لعمل سيرتهم الذاتية بشكل احترافي

الإثنين - ٠٧ أكتوبر ٢٠١٩

طالب أحمد عبداللطيف، مدرب HR ومؤسس مبادرة CV for career، الشباب الباحث عن عمل التفريق بين فكرة عمل الـCV والـresume، مشددا على أن مبادرته لاقت نجاحا كبيرا بين أوساط متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال عبداللطيف، في حواره مع شريف مدكور، يوم الاثنين، عبر برنامج “كلام خفيف”، على نجوم إف إم: “الموارد البشرية في الشركة هو جزء من علم الإدارة وهو ما أدرسه حاليا بجامعة الأزهر، والسيرة الذاتية هي وسيلة التواصل ما بين الشركات والباحثين عن الوظيفة، وبالتأكيد موظيف الموارد البشرية لن يقابل كل الناس وبترسل له حاجة تحدثه عن نفسك وهل أنت مؤهل للوظيفة المتقدم لها أم لأ”.

وأضاف: “أنا من المنصورة، وبدأت في شهر 6 وكنت أرى على مواقع التواصل الاجتماعي الناس تبحث عن مكان تدريب ويبحثون عن فورمات للسير الذاتية، وبحكم عملي في المجال وتعلمت في مجال التوظيف كنت بحاول أرد على الناس أو على حسابي الشخصي، وأصبح ناس كثر يطلبون مني تقييم سيرتهم الذاتية قبل إرسالها، وقلت بدل ما أساعد كل شخص على حدة فجاءت لي فكرة المباردة، وإحنا فريق حوالي 10 أشخاص وكلهم متطوعين”.

وتابع: “يجب التفريق بين فكرة السي في و الـresume، لو طلاب جدد وليس لدينا خبرة لا نعمل CV ولكن نعمل حاجة مصغرة وهو الـresume وهي عبارة صفحة واحدة ولا نذكر فيه الكثير ونقدمه لو عندنا تدريب صيفي مثلا، والفكرة عرض نفسي بأسلوب جيد وكل التدريبات والكورسات التي حصلت عليها، وتكون صفحة أو اثنين ويكون ما بها قويا، وفكرة الصورة ووضعها في السي في الناس تختلف عليها قليلا وهي حسب طلب الشركة”.

وعن المقابلة الشخصية، قال أحمد عبداللطيف: “يقسم لـ3 خطوات، قبله وأثناء وبعد الانتهاء منه، لازم أكون عارف رايح شركة ايه والوصف الوظيفي وهل ينطبق علي أم لأ، وأكون مذاكر سيرتي الجيدة جدا لأني سأسأل فيه وسواء كورسات أو خبرة أكون عارفها كويس بتواريخها، ولو مطلوب أرتدي (فورمال) لازم يكون كله بشكل مناسب وبسيط على قد ما نقدر حتى لا يتخذ عني انطباع غير جيد، وداخل لازم أكون هادئ وأسمع الشخص المتواجد أمامي ولا أقاطعه، ولا أسأله على الراتب إلا عند المقابلة الأخيرة اللي بيكون فيه العرض والحوافز وكل ما متعلق بالوظيفة، ولو رحلت وقال لي سأرد عليك ممكن أتابع معه لو متواجد معي على (لينكد إن)، وفيه ناس تحتاج تعرف لماذا لم يتم قبلهم ويكون أمر جيد للتطوير من أنفسنا”.

وأردف: “ولو كله بالواسطة فالشركات لن يتعبوا أنفسهم وتحديد وظائف وعمل إعلانات ويستلموا في سيفيهات ويفلتروها بالتأكيد الشركات ستوفر أموال هذا القسم ولن يتعبوا أنفسهم، وهدفي في المبادرة مساعدة مليون شخص لعمل السي في بشكل احترافي، سواعد 5 آلاف حتى الآن بشكل كامل، ويتعاون معنا ناس متخصصين في علم الموارد البشرية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك