تستمع الآن

بعد غياب 22 عامًا.. «أوبرا عايدة» تعود إلى معبد حتشبسوت بالأقصر

الأحد - ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩

انتهت أمس السبت، عروض أوبرا عايدة في معهد حتشبسوت بمحافظة الأقصر أول العروض الرسمية لأوبرا عايدة، بعد غياب 22 عامًا عن إقامة هذه الفعالية.

ووفقا للخبر الذي قرأته زهرة رامي عبر برنامج “عيش صباحك”، على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، فإن الحفل حضره 4 آلاف سائح بينهم قيادات بالدول الأوروبية والعربية من أمراء وسفراء، من بينهم الأميرة منى الحسين، والدة ملك الأردن عبدالله بن الحسين.

وقدم عروض “أوبرا عايدة” أكثر من 80 عازفًا من أوركسترا أكاديمية (لفيف) السيمفونية في أوكرانيا، بقيادة المايسترو الأوكرانية أوكسانا لينيف، أول امرأة تترأس أوبرا جراز في النمسا، وبمشاركة 70 موسيقيًا ضمن الكورال الوطني الأوكراني (دومكا)، وإخراج المخرج المسرحي الألماني مايكل شتورم.

أوبرا عايدة

وأعد الموقع بالكامل ليناسب الحدث العالمى في استقبال الضيوف لمشاهدة العرض الأوبرالي، حيث سبق العرض حملات ترويجية لتسويق تذاكر العروض في الخارج، في عواصم: لندن، نيويورك، مدريد، ميلانو، برلين، دبي، شنغهاي، لجذب كثير من المهتمين بفن الأوبرا.

وأخرج العرض الأوبرالي، المخرج المسرحي الألماني مايكل شتورم، ذو اللمسة الخاصة في استخدام عناصر الجذب والإبهار، بجانب مشاركة متميزة من نجوم عالمية في مجال العمل الأوبرالي.

أوبرا عايدة

وأدت دور الأميرة الأثيوبية “عايدة” الفنانة الكورية ريم ساي كيونج، ذات الخبرة في تقديم هذا الدور على مسارح كوريا واليابان وألمانيا، بينما جسد دور البطل المصري “راداميس” النجم البلجيكي مايكل سباداتشيني، ذو الحنجرة الذهبية، كما يكون دور “أمنيسريس” ابنة الملك المصري من نصيب النجمة التشيكية أليسكا ويصوفا، ودور “أموناصرو” الملك الأثيوبي، من نصيب الفنان اليوناني أريس أرجيريس.

ويتحرك العارضون على أرض المعبد مباشرة، واستخدمت أحدث تقنيات أنظمة الإضاءة، وأدوات العرض ثلاثية الأبعاد، والشاشات الضخمة الحديثة، من خلال تقنيات الأسترالي وولفجانج فون زوبك، صاحب البصمة في الصوت والإضاءة.

أوبرا عايدة

وتعد أوبرا عايدة، هي أول أوبرا يضعها عالم في تاريخ مصر القديم، إذ كتبها أوجست مارييت باشا، عالم الآثار الفرنسي ومدير الآثار المصرية في ذلك الوقت، ووضع موسيقاها الموسيقار الإيطالي فيردي.

كان مارييت قد قضى 6 أشهر في صعيد مصر ينسخ نقوشًا وتفاصيل فنية على صفوف أعمدة المعابد، كي يستفيد منها في إخراج عمله ليكون الأقرب علميًا للطبيعة الفنية للنص التاريخي.

أوبرا عايدة

أوبرا عايدة


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك