تستمع الآن

الناقد إيهاب الملاح: توفيق الحكيم كان الكاتب الأكثر مبيعًا في وقته وقدم الموروث الديني بشكل عصري

الأربعاء - ٠٩ أكتوبر ٢٠١٩

استضاف الإعلامي إبراهيم عيسى الكاتب والناقد إيهاب الملاح، في حلقة اليوم من برنامجه «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، للحديث عن الرائد الروائي والمسرحي توفيق الحكيم في ذكرى ميلاده.

وقال الناقد إيهاب الملاح إن توفيق الحكيم كان كاتب الشباب الأول، وكان الكاتب الأكثر مبيعًا منذ الثلث الأول من القرن العشرين.

وأضاف أن كل جيل المسرحيين الكبار الذين بدأوا في مسرح المدرسة، كانوا يختبروا مواهبهم التمثيلية في مسرحيات توفيق الحكيم القصيرة، متحدثًا عن نشأة «الحكيم» فقد ولد عام 1898 ونشأ في أسرة مصرية تقليدية، ووالده كان وكيل نيابة ثم قاضي، وأمه سيدة مصرية من محافظة البحيرة، ونشأ في تربية صارمة جدًا وخاصة من والدته، التي أكسبته جزء كبير من تمرده على تلك التقاليد التي تربى عليها، وأُريد له أن يدرس القانون ليخرج ضمن النخبة في ذلك الوقت، وعندما سافر لاستكمال دراسة القانون في باريس، ترك القانون وتصعلك وعاش حياة متحررة من كل قيد دراسي يمنعه من القراءة ومشاهدة المسرح وعروض الأوبرا وكل فنون الأدب والثقافة.

ضيفنا الكاتب الصحفي ايهاب الملاح في حلقة خاصة وحوار عن #توفيق_الحكيم في ذكرى ميلاده مع #ابراهيم_عيسى في #لدي_اقوال_اخرى

Posted by NogoumFM 100.6 on Wednesday, October 9, 2019

ويشير إيهاب الملاح إلى كتابين مهمين في تقديم سيرة توفيق الحكيم هما «زهرة العمر»، والثاني هو الأخطر والأهم «سجن العمر»، وهو واحد من أصدق السير الذاتية لأعلام النهضة في مصر.

كما أشار إلى الرواية المسرحية «أهل الكهف»، والتي قال إنها فارقة في تاريخ الروايات المسرحية والمسرح الحديث، بعد محاولات مسرحية لترجمة وتمصير روايات مسرحية عالمية على خشبة المسرح، وأثبت بها الحكيم أنه يمكن استلهام الموروث الديني واللغة العربية الفصحى بمعالجة خاصة في مناقشة قضايا عصرية مناسبة لوقتها، وقدم للمسرحية وقتها الشيخ مصطفى عبد الرازق، شيخ الأزهر.

وأكد «الملاح» أن توفيق الحكيم أثبت أن الفن الحقيقي قادر على تقديم أي مادة بما فيها الموروث الديني، حيث قدم هو الموروث الديني الإسلامي والمسيحي واليهودي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك