تستمع الآن

الكاتب الصحفي آدم مكيوي: فريد شوقي هو الممثل الوحيد في السينما المصرية الذي قدم جميع أنماط الشخصيات الفنية

الأربعاء - ٠٢ أكتوبر ٢٠١٩

استضاف الإعلامي إبراهيم عيسى، الكاتب الصحفي آدم مكيوي، في حلقة خاصة من برنامجه «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» عن الفنان الكبير الراحل فريد شوقي.

وقال آدم مكيوي إن أنور وجدي يعد صانع سينما بالمعنى الحديث الذي نفتقده فهو مخرج ومؤلف ومنتج وبطل ومكتشف نجوم، وكان هو من قدم مساحات كبيرة للفنان فريد شوقي، وبهذا فإن فريد شوقي ليس له صك الريادة فلم يبدأ مشروع ما مثل أنور وجدي أو آسيا أو أمثالهم، لكنه كان محبًا للسينما بكل أشكالها.

وأوضح «مكيوي» أن فريد شوقي هو الممثل الوحيد في السينما المصرية الذي قدم جميع أنماط الشخصيات السينمائية ويأتي معه في نفس المقام الفنان نور الشريف، حيث قدم جميع الأنواع بين الأكشن والكوميدي والاستعراضي وحتى الأفلام العالمية والتي وصلت إلى 10 أفلام، بين تركيا وإيطاليا وغيرها.

وأضاف أن والده كان صديقًا ليوسف بك وهبي حيث كان يحرص على الذهاب معه إلى مسرحياته لمشاهدتها منذ صغره، وكان حتى يقدم عروضًا مسرحية بين جيرانه، كما قدم عروضًا في مسرح نجيب الريحاني حيث كان «الريحاني» يفسح المجال للهواة لتقديم عروضهم قبل عرض الرواية الرئيسية، وكذلك قدم أدوارًا بسيطة في مسرح يوسف وهبي.

فيلم «حميدو»

وأشار مكيوي إلى أن فيلمي «ملاك الرحمة» و«قلبي دليلي» هما أول أفلامه عام 1946، وبعدهما أصبح «راكور» ثابت في أدوار العصابات أو حتى الرجل الثاني في العصابات اعتمادًا على ملامح وجهه وبنيته الجسدية حيث كان يمارس الملاكمة.

وأكد ان الانطلاقة الحقيقية لفريد شوقي كان فيلم «حميدو»، والذي كان عن قصته وإنتاجه، وقد استوحاه من عمل أخيه ضابط الشرطة والذي استوحى منه أفلام «رصيف نمرة 5» و«جعلوني مجرمًا».

علامة فارقة

وأردف: “مما لا شك فيه حصل التماس بين فريد شوقي ومؤسسات الدولة الرسمية ورعاية له وحصل على على وسام جمال عبدالناصر وعمل فيلم عن “بورسعيد” وتهريب الأسلحة للمقاومة، وأكيد من أعطى فريد شوقي الدفعة المجتمع وليس الدولة فقط، وكان فيه تيار في السينما العالمية الشخص الذي يعافر مع المجتمع وخارج عن القانون ويحبه الناس، وكل فيلم قصة فريد شوقي علامة فارقة وصالح للمشاهدة حتى الآن، وهو ورث الاهتمام بالتفاصيل من يوسف وهبي ونجيب الريحاني، وبدأ يتحول لملك الترسو، وفي عز نجاحه شوفنا فيلمين مهمين هو باب الحديد وبداية ونهاية وبعده يأتي طريد الفردوس هو فيلم مهم جدا ولا يعرفه كثير من الناس”.

واستطرد: “وفيه أسطورة عن فيلم (باب الحديد) ولا أعلم صحتها، إن فيه جمهور دخلوا الفيلم في إحدى السينمات وكسروا السينما غضبًا من عدم وجود دور فريد شوقي المعتاد الذي يضرب العصابة، ولكن يقدم دور ناشط عمالي وهو ليس محور الأحداث، وقبول لهذا الدور معادلة ستظل ستلازمه طوال حياته وهو غالبا لم يكن يرفض أي دور يعرض عليه”.

وأشار: “هو أثر بفنه في الحياة التشريعية لمصر، ووقتها كان فيه اهتمام من القادة بالفن وكان يحضرون عروض للأفلام وكان لها تأثير وقميمة ولما عمل جعلوني مجرما وقال في مذكراته إنه استمده من قص الأطفال في سجون الإصلاحيات وكان مهموما بالظلم، وفي فيلم الأبطال ورجال لا تعرف الخوف وأبوربيع كانوا ودع مرحلة أخرى في حياته الفنية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك