تستمع الآن

«الطب الشرعي» يكشف سبب مقتل محمود البنا «شهيد الشهامة»

الأحد - ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩

أجلت محكمة جنايات الطفل في شبين الكوم، اليوم الأحد، جلسة محاكمة “محمد راجح” و3 آخرين والمتهمين بقتل الطالب محمود البنا لسماع مرافعة الدفاع.

استمعت محكمة جنايات الطفل في شبين الكوم بمحافظة المنوفية، إلى شهادة الطبيب الشرعى في قضية مقتل محمود البنا المعروف باسم «شهيد الشهامة». وناقش الدفاع عن المتهم الأول «راجح»، الطبيب الشرعى، والذى أكد أن المجنى عليه أصيب بطعنات في الفخذ والوجه وأن الطعن في الفخذ وأن الطعن في الفخذ أحدث نزيفًا وتسبب في الوفاة.

كان المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، أمر بإحالة المتهم محمد راجح و3 آخرين محبوسين إلى محاكمة جنائية عاجلة لاتهامهم بقتل المجني عليه، محمود محمد البنا عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.

وجاء في تحقيقات النيابة العامة أنه عندما استاء المجني عليه من تصرفات المتهم قِبل إحدى الفتيات نشر كتابات على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، أثارت غضب المتهم الأول فأرسل الأخير إلى المجني عليه عبر برامج المحادثات رسائل تهديد، ثم اتفق مع عدد من أصدقائه على قتله، وأعدوا لذلك «مطاوٍى» وعبوات تنفث مادة حارقة للعيون.

وتوصلت التحقيقات إلى أن المتهمين اختاروا يوم الأربعاء، 9 أكتوبر 2019، موعدًا لارتكاب الجريمة، وتربص المتهمان «محمد. أ. ر» و«إسلام. ع» بالمجني عليه بموضع قرب شارع هندسة الري بمدينة تلا بمحافظة المنوفية. وما إن ابتعد المجنى عليه عن تجمع لأصدقائه حتى تجمعا عليه فأمسكه الأول من تلابيبه مشهراً مطواة في وجهه، ونفث الثاني على وجهه المادة الحارقة، وعلت أصواتهم حتى سمعها أصدقاء المجني عليه فهرعوا إليه وخلصوه من بين أياديهما، ليركض محاولًا الهرب فتبعه المتهمان. وعندما التقاه المتهم الثالث «مصطفى. أ» وأشهر «مطواة» في وجهه أعاقت هربه.

وتمكن على إثرها من استيقافه ليعاجله المتهم الأول بضربة بـ«المطواة» بوجنته اليمنى أتبعها بطعنة بأعلى فخذه الأيسر، وذلك بعدما منعوا أصدقاءه من نجدته مستخدمين المادة الحارقة ليتركوه ملقى بجراحه، فنقله الأهالي إلى مستشفى تلا المركزى بينما هرب المتهمون على دراجة آلية قادها المتهم الرابع «إسلام. أ».

وقال عبدالعزيز نصير، محامى محمود البنا، إن المستندات التي تم استخراجها بناءً على تصريح المحكمة خلال الجلسة الأولى للمحاكمة الأسبوع الماضى، بتاريخ 20 أكتوبر، والتي أثبتت أن السن الحقيقية للمتهم الرئيسى في القضية أقل من 18 عامًا، وأنه سيكمل 18 عامًا بعد أسبوعين، بما يؤكد صحة إجراءات محاكمة المتهمين أمام محكمة الأحداث.

وعن العقوبة التي تتنتظر المُتهم «محمد راجح»، أكدت نقابة المحامين بالمنوفية أنه بعد مراجعة كافة المستندات فإن المتهم لايزال حدثًا، وتُجرى محاكمته أمام محكمة الطفل، وبناءً عليه فإن الحد الأقصى للعقوبة 15 عامًا.

والد الضحية

من جانبه، طالب محمد البنا والد الضحية بأن يتم محاكمة عادلة ناجمة للمتهمين بقتل نجله، مؤكدا أن المتهم الرئيسى فى الواقعة كان له العديد من الجرائم، ونظرا لثراء أسرته فكانت الأمور تمر دون أن يكون هناك أى عقاب، الأمر الذى يخشى أن يضيع حق نجله كباقى الوقائع، مناشدا بأن يتم المحاكمة العادلة الناجزة.

فيما رددت والدة البنا، عبارة “ابنى مات علشان دافع عن شرف جارته” مؤكدة أن أقل شىء ان يتم إعدام القتلة وأن يتم إعادة حق نجلها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك