تستمع الآن

ابنة الراحل أحمد راتب توضح سبب تركه لوالده المتوفي لتأدية دور كوميدي على المسرح

الخميس - ٢٤ أكتوبر ٢٠١٩

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، منشورًا كتبته لمياء راتب ابنة الفنانة الراحل أحمد راتب عبر «فيسبوك» سردت فيه مواقف إنسانية لوالدها الراحل.

وقالت نجلة الراحل: «مشهد نزوله البحر بالليل في فيلم “جزيرة الشيطان” كان متصور في شرم الشيخ في شهر يناير.. وقت عرض مسرحية “الزيارة انتهت”، ترك والده متوفياً في البيت لم يغسّل بعد، وذهب لعرض الدور المسرحي و الإلتزام بمسؤوليته (الدور كان كوميدي)».

وأوضحت لمياء راتب في منشور آخر تفاصيل موقف وفاة والد الفنان أحمد راتب بعد انتقاد البعض لتصرفه، قائلة: «وهنا أشير إلى مدى التزامه أمام مسئوليته تجاه جمهور دافع فلوس تذاكر مسرح.. الناس بقى تسيب كل دة و تمسك ف ازاي ساب ابوه لسة متوفي ف البيت ونزل المسرح.. أولاً هو كان بيشتغل بالتمثيل مش بيلعب بيه فا دي مسئوليته.. هل تعلموا أن والده توفي ليلاً وكان  سيدفن صباحاً؟ هل تعلموا أنه بعد كل مشهد كان يخرج يبكي في الكواليس ثم يجمع رباطة جأشه ويخرج  على خشبة المسرح مرة أخرى ليضحك الناس؟»

ذكرت في كذا مرة أن أبويا عندما توفى والده، إلتزم بالذهاب للمسرح لأداء دوره الكوميدي في مسرحية الزيارة انتهت، و هنا أشير…

Posted by Lamia Rateb on Thursday, October 24, 2019

وتابعت: «بابا أول لما اتجوز ماما كان لسه مش معروف ومش بيشتغل بالتمثيل بشكل منتظم، كان بيروح مبنى الإذاعة يفضل قاعد من 9 الصبح لحد الليل عشان لو حد طلب أداء صوتي يعمله و ياخد عليه 2 جنيه».

وأضافت «وقت عرض مسرحية “الزعيم” وفي طريقه للمسرح، توقفت الحركة المرورية تماماً وذهب للمسرح مشياً على الأقدام من ميدان الرماية حتى مسرح الهرم.. أبويا توفى ولم يترك لنا حتى فاتورة تليفون متأخرة أو دين غير مدفوع».

وقالت: «مرة كان قاعد في النادي وجت عصفورة مش شايفة الباب الزجاج خبطت فيه وقعت على الأرض، جابها البيت وفضل يراعيها لحد لما قدرت تطير.. كان بيشتري خس مخصوص ويحوش الورق بتاعه عشان أختي تديه للسلحفاة بتاعتها تاكله.. لما كان يجيبلي حاجة بحبها (حتى لو كيلو برتقال) لازم ياخدني من إيدي يوريها لي عشان يشوف الفرحة في عيني.. آخر حاجة بابا عملها في البيت (في قمة ألمه وقبل وفاته بخمس أيام، و في وقت إنتظار عربة الإسعاف) قبل ذهابه بالإسعاف للمستشفى مباشرة، غسل و قطع تفاحة لحفيده حمزه لمجرد انه قال قدامه عايز تفاحة».

واختتمت «أبويا قبل ما يتوفى بأسبوع كان واقف بيمثل على المسرح!!».

وتوفي الفنان الكبير أحمد راتب في 14 ديسمبر 2016 عن عمر يناهز الـ 67 عاما، بعد إصابته بأزمة قلبية مفاجئة نقل على إثرها إلى إحدى المستشفيات والتي توفي بها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك