تستمع الآن

إياد نصار لـ«أسرار النجوم»: دوري في «الممر» كان أقل بكثير مما ظهر على الشاشة.. والإسرائيلي مثل الإرهابي «عدو للحياة»

الخميس - ١٠ أكتوبر ٢٠١٩

شدد الفنان إياد نصار، على أن فيلم “الممر” أكد على تواجد حالة الوطنية بين الشعب المصري والتي تقضي على أي مؤامرة تأتي من الخارج، متحدثا في الوقت نفسه عن أحدث أعماله والذي سيعرض قريبا “حواديت الشانزلزيه” مع النجمة إنجي المقدم.

وقال نصار عبر برنامج “أسرار النجوم”، مع إنجي علي، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “أنا أردني من أصل فلسطيني ومواليد 71، والأمر ليس مجاملة ولكن أنا وجيل كبير من الأردن مصر ساهمت في تكويننا الثقافي من روايات إحسان عبدالقدوس ويوسف إدريس، القدوة في الفن أحمد زكي ونور الشريف وخلق لدي هدف التواجد والنجاح في مصر، سياسيا وثقافيا واجتماعيا حتى حالة الوطنية والانتماء عمقها مصري وهذا شيء كبير، وحب المصريين لبلدهم يوصلك لحالة غيرة، وهذا ساهم في شكل مشروعي كممثل، كان في حب لحالة التمثيل والشعور بالانبهار ولكن مع تطور الموضوع شعرت بمسؤليته وأكبر من فكرة الشهرة والفلوس، وكل ما الناس تثق فيك بشكل أكبر يجب أن تفهم مشروعك وأنت مسؤول عن أطفالك وأطفال غيرك، وتتساءل دائما ما النموذج الذي سأطرحه ليكونوا فخورين بما أقدمه هذه مسؤولية ليست سهلة”.

وأضاف: “إحنا عدونا واحد، وأهم حاجة في فيلم (الممر) إنه حصل تداول لخلق الحالة الوطنية وهو فيلم مهم جدا، لكن الوطنية أكبر من فيلم، والفيلم أكد على تواجد هذه الحالة، فأي مؤمرات أضعف بكثير من الحالة الوطنية التي ظهرت أمام فيلم الممر”.

وعن تقديمه لشخصية الضابط الإسرائيلي، شدد: “أستاذ شريف عرفة هذه أول تجربه معه، وكنت أشعر برهبة في التعامل معه وأتحدث عن المقترحات اللي عندي عن الشخصية ولكنه شخص مريح جدا وعارف ما يريده من كل ممثل، والدور كان أقل بكثير مما ظهر على الشاشة، وبعد ما اشتغلنا عليه تطورت الشخصية وتم الإضافة عليها وكان حريصا على منح الشخصية حقها، وكان فيه قرار تقليل من اللغة العبرية لكي يركز المشاهد على الفيلم وليست الترجمة، ولكنته كانت لكنة الفلاح الفلسطيني وهي ما اشتغلنا عليها”.

حواديت الشانزلزيه

وعن مشروع الحالي مسلسل مع إنجي المقدم “حواديت الشانزلزيه”: “هو مسلسل بيدور في 1950 وأجواء الألوان الخاص بالمرحلة وخارج إطار الرومانسية وفي دويتو مع إنجي المقدم، والموضوع إن الحياة كان فيها ألوان زمان ولما تبقى الحياة لونها واحد سيكون الشخص أعمى، هل نحن نتحول في وجهة نظر بعض وسؤال نطرحه من خلال فكرة القبح والجمال، من خلال حكاية نطرحها فإن القبح ارتدى ثوب الجمال وسمحنا له نتحرك بأريحية، وشايف الأسئلة مطروحة وقابلة لفكرة مواجهة أنفسنا بها ونسأل هل أي مشكلة فرضت علينا أم اختارناها وهل نسمح بأن يظلا لقبح يضحك علينا في رداء الجمال، من خلال علاقات وحياة بها ألوان، والمخرج مرقص عادل وهو شاب واعي ومثقف، والتأليف أيمن سليم ونهى سعيد شباب جيدين ويتناولوا حقبة تاريخية وفلسفة عميقة وصعبة ويقدمونها بشكل بسيط، وهي خطوة قوية لتحريك الصناعة خارج موسم رمضان، ونبدأ نشوف نجوم رمضان خارج هذا الموسم، ومتوقع عرضه قريبا”.

شخصية الشرير

وأردف: “دوري في المسلسل شخص شرير، والشخصيات الإنسانية مركبة، وفيه شخصيات تقرر التصرف بأنانية وهذا شر وكل إنسان لديه دوافعه والفكرة أنك تقف عند هذا الأمر والشخص الطيب المطلق غير موجود، وفي (الممر) لم أستطع أن أبرر للشخصية بل مستحيل، والمخرج الوحيد أمامنا أن لا نقدم ضابط إسرائيلي شرير فمشكلتنا أنه صاحب معتقد شرير حتى لو هو شخص طيب ولديه أولاد ويحب عائلته، وهو مستند على معتقد شرير والقائم على فكرة إنه أفضل حد والكيان الإسرائيلي متطرف وسيموت لو لم يجد كيان متطرف أمامه، لذلك هو صنع تطرف لكي يدافع عن تطرفه، ولكن نحن كعرب وسطيين، هو معتقد قائم على فكرة إلغاء الأخر أنا الأحسن والأفضل، وهذا معتقد شرير وأنت شخص حامله ومؤمن به، بالضبط زي الإرهابي الذي يقول لك أنت كافر ودمك مهدور، الشخص عدو الحياة وشايف نفسه أهم حاجة”.

وعن أصعب مشهد قدمه في “الممر”، قال: “كانت كل مرحلة حسب موقع التصوير وأصعب مشهد كان بالنسبة لي لما كنت باصص على صورة عبدالناصر وبقول له (لسه بدك ترمينا في البحر يا جمال) وكنت عايز أعمل مزيج ما بين الإحساس بالغرور والخوف اللي عايشين فيه، ثم مشاهد الأكشن تقنيا كانت صعبة علي لأني مش ممثل أكشن عكس أحمد عز لديه خبرة في هذا المجال، وكان أمامي حيتان قي التمثيل وكان لازم أبذل أقصى جهد عندي لكي أخلق حالة التوازن لأنه لا يمكن أقدم عدو تافه، وكل هذا بقيادة شريف عرفة مخرج كبير وفاهم”.

وعن غياب هذه النوعية من الأفلام، أشار: “يمكن فيه مرحلة الإعلام لك يكن معنيا بإنتاج هذا النوع من الأفلام لأنه خارج منطق الربح والخسارة، أستاذ هشام عبدالخالق غامر بالطبع بدافعه الوطني، محتاج إمكانيات كبيرة مش سهلة والدولة تساندك لأن هو تقنيًا ليس سهلا يكون عندك أسلحة ودبابات وناس متدربة بشكل صحيح ومحتاج أصحاب خبرة موجودين معك على الأرض، وبالتالي لازم تتوفر كل الإمكانيات لهذا النوع من المشاهد، ولما عمل وتم تنفيذه بطريقة صحيحة جلب إيراد وخلق الحالة التي تريدها بعد عرضه، ونريد من هذا كثيرا”.

واستطرد: “عرفت أهمية حرب الاستنزاف والتي مهدت لحرب النصر في 6 أكتوبر، وكان الرهان أنا لدينا بح البلد وتستنزف العدو في عمليات خاصة في عمقه ويظل خائف ومرعوب حتى يستعيد الجيش قوته بالقوة الجوية، وكان فيه رهان على فكرة الانتماء الحقيقي لضابط الجيش، وسأذهب للشاطئ الأخر بأبسط الأسلحة وأعقدها وهذا أربك العدو ولم يكونوا فاهمين إن الموضو عأكبر من الأسلحة والعتاد فيه حب وحق لن تقدروا عليه”.

وأوضح: “بطلنا نعرف نختلف والأزواج يتفاهموا ويتكلموا في كل حاجة وكل شخص الإيجو عنده متضخمة وأصبح جزيرة لوحده والفكرة جاءت لي وأنا جالس في كافيه، ولدي مشروع شغال عليه اسمه (لما الشتا) على غرار أغنية علي الحجار، من خلال قطرة مطر وتختار شخصيتك وتدخل على عزلتهم”.

المخرج محمد ياسين

وعن تعامله مع المخرج الكبير محمد ياسين في العديد من الأعمال، أوضح إياد: “أول مشهد لي في مسلسل (الجماعة) قلت يا هيمشيني يا أكمل المسلسل، وكان مشهد صعب وبيني وبين عبدالرحمن أبوزهرة وهو أستاذ كبير، وخلص المشهد ونظر للطاقم اللي معاه وقال لهم مبروك وحصلت الثقة بيننا والاتفاق، ثم تعاملنا في (موجة حارة) وقال لي في شخصية سيد العجاتي سأجعلك مصري وطلب مني أطخن وحصل بالفعل، وحصلت بيننا حالة من الكيمياء ولم نكن مضطرين نتكلم كثيرا لكي يصل لي المعلومة”.

منى زكي

وأجرت الفنانة منى زكي اتصالا بالبرنامج، ممثل من أكثر الناس اجتهادا اللي عملت معهم وأتمنى له كل الخير ودائما مختلف ويشتغل على نفسه ويحاول يكبر ويجدد ويحقق هذا، وأتمنى له الأفضل وأنت كسبت قلبي وهو فنان بتاع شغل”.

وعن تعاونه مع منى زكي في مسلسل “أفراح القبة”، قال إياد: “المخرج محمد ياسين بينحت في الصخر بالمفهوم الإيجابي وكنا مصدقين مشروع (أفراح القبة) وهو من المشاريع المهمة في حياتي وقلت له سيفهمه الناس بعد 5 سنوات، وبالفعل أخذ حاليا مكانة أكبر عند الناس من وقت عرضه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك