تستمع الآن

أول رد من أصالة على أنباء انفصالها عن زوجها طارق العريان

الخميس - ١٧ أكتوبر ٢٠١٩

انتشرت شائعات مؤخرا حول وجود أزمة بين الفنانة أصالة وزوجها المخرج طارق العريان، خاصة بعد كتابة الفنانة السورية تغريدات عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بها رسائل غامضة حول علاقتها بأسرتها.

وكشفت بعض المواقع الإخبارية، عن وجود أزمة قد تصل إلى الانفصال بين أصالة وطارق العريان، إلا أن الفنانة أصالة نفت تلك الأقاويل.

وقالت أصالة في تصريحات لـ”زهرة الخليج”، إنها تنفي جميع الأنباء التي نشرت من قبل بشأن انفصالها عن زوجها طارق العريان.

وأكدت أصالة، أنه لا أساس لمثل هذه الأنباء، موضحة أن ما تردد بشأن وجود علاقة عاطفية تجمع زوجها بفنانة شابة غير صحيحة.

وأضافت الفنانة السورية: “مو صحيحة الخبرية، ومن نشرها ناس فاضيين”.

كانت أصالة قد كتبت من قبل، رسالة غامضة أشارت فيها إلى أنها لا تعرف بماذا تفكر وماذا تريد، مؤكدة أن أمانيها متناقضة بشكل كبير، خلال الفترة الحالية.

وقالت أصالة، عبر صفحتها الرسمية على موقع “انستجرام”، إنها في مرحلة عنوانها “لا أعرف”، مشيرة إلى أنها ليست على ما يرام وشعورها تائه بين المتناقضات.

وأضافت: “لا أعرف تحديدًا بماذا أُفكر، ولا ما أُريد حتّى الأماني مُتناقضة، وصلت لمرحلة أسأل نفسي بصوت عالٍ كيّ أُجيبني ولا أجيب.. وإنّ سألني أحد عن أحوالي؟ أُجيبه لا أعرف؟ وأسأله كيف تراني أبدو؟ أو هلّ أنا بخير؟ وغالباً مايقولونه لا يطمئنّ، ولا أعرف لماذا أنا هكذا”.

وأكملت أصالة: “أنا في مرحلة عنوانها (لاأعرف)… ومنّ منّا يعرف أين تكمن الحكمة؟ ماهو الصواب؟ كيف هو شكل الصح؟ شعوري تائه بين المتناقضات، يتخبّط ويعلو ويقع على أرضٍ قاسية خشنة، يتألّم حتّى يصل الألم قلبي، وروحي ترى فيما أقوله سخفًا، فكيف يعبّر الكلام عنّ هذا العالم الكبير بداخلي”.

واستطردت: “فيني بحار وجبال وسهول ومدن، كلّها تداخلت ببعضها بعضا، حتّى أصبحتُ غير قادرة على فصلها، أنا لستُ على مايرام، وما أنا بحزينة ولاسعيدة حولي أصدقاء كثر أحبّهم، لكنّي لستُ معهم وما أنا بوحيدة أعشق عائلتي ولا غنى لي عنهم، أعيش بينهم لكنّني غريبة، مرحلة قدّ لا تكون هيّنة، رغم أنّني في قلب صعوبتها الآن أحيا، وتبدوا كأنّها سهلة”.

 

View this post on Instagram

 

لا أعرف تحديداً بماذا أُفكّر ، ولا ماأُربد ، حتّى الأماني مُتناقضه ، وصلت لمرحلة أسألُ نفسي بصوت عالٍ كيّ أُجيبني !!ولاأُجيب .. وإنّ سألني أحد عنّ أحوالي ؟ أُجيبه لاأعرف ؟ وأسأله كيف تراني أبدو؟ أو هلّ أنا بخير؟ وغالباً مايقولونه لايطمئنّ ، ولاأعرف لماذا أنا هكذا !!! أنا في مرحلة عنوانها (لاأعرف) … ومنّ منّا يعرف أين تكمن الحكمه ؟ ماهو الصواب؟ كيف هو شكل الصح؟ شعوري تائه بين المتناقضات ، يتخبّط ويعلو ويقع على أرضٍ قاسية خشنه ، يتألّم حتّى يصل الألم قلبي ، وروحي ترى فيما أقوله سخفاً ، فكيف يعبّر الكلام عنّ هذا العالم الكبير بداخلي ، فيني بحار وجبال وسهول ومدن، كلّها تداخلت ببعضها بعضاً ، حتّى أصبحتُ غير قادرة على فصلها ، أنا لستُ على مايرام ، وماأنا بحزينة ولاسعيدة ، حولي أصدقاء كثر أحبّهم ، لكنّي لستُ معهم وماأنا بوحيده ، أعشق عائلتي ولاغنى لي عنهم ، أعيش بينهم لكنّني غريبه ، مرحلة قدّ لاتكون هيّنه ، رغم أنّني في قلب صعوبتها الآن أحيا ، وتبدوا كأنّها سهله ، أيّامي كسماء لندن الّتي أنا اليوم أراقبها ورغم ذلك لاأعلم بعد هذه اللحظه ، إنّ كان غيمها سيُمطر ، أمّ أنّ الغيوم تكتّلت لأنّها اعتادت ذلك ، وأخيراً لقدّ حدّثتُ نفسي معكم ، لأُفضفض منّ خلالكم ، علّني أعرف ماذا هناك ؟ #أصاله

A post shared by Assala (@assala_official) on


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك