تستمع الآن

وثائق وأوراق نجيب محفوظ في معرض “بختم النسر” بمتحفه

الأحد - ٠١ سبتمبر ٢٠١٩

ينظم قطاع صندوق التنمية الثقافية، يوم الأحد، معرضاً بعنوان «نجيب محفوظ.. بختم النسر»، بمناسبة الذكرى الـ13 لوفاة الأديب العالمي الحائز جائزة نوبل في الآداب، وذلك تحت رعاية الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة.

ويضم المعرض أكثر من 70 وثيقة تضمنها كتاب «ختم النسر» للكاتب الصحفي طارق الطاهر، وترتبط تلك الوثائق بمختلف مراحل حياة نجيب محفوظ، بدءاً من شهادة إتمام المرحلة الابتدائية، ويظهر فيها توقيع «محفوظ» بالحروف العربية والإنجليزية، وكذلك شهاداته في المراحل الدراسية المختلفة حتى حصوله على ليسانس الآداب.. وفقا للخبر الذي قرأته زهرة رامي، يوم الأحد، على نجوم إف إم، عبر برنامج “عيش صباحك”.

بالإضافة إلى المستندات الوظيفية الخاصة بالأديب الراحل منها: القرارات الوزارية بتقلده رئاسة مؤسسة السينما، وإقرارات الذمة المالية، والقرار الوزاري بضمه لمجلس إدارة جامعة الثقافة الحرة (الجامعة الشعبية)، بالإضافة إلى العديد من أوراقه الخاصة مثل: كشف الممتلكات، تقارير العمل السرية، والقرارات التي تخص فترة توليه للرقابة على المصنفات الفنية وأهم القرارات التي اتخذها.

وفي الأثناء، واصل الكاتب، محمد شعير، مدير تحرير جريدة «أخبار الأدب» المصرية، والمتخصص في أدب نجيب محفوظ، نشر صور ووثائق من متعلقات الكاتب الراحل، منها صورة نادرة لمحفوظ أثناء مشاركته بتظاهرة في الستينيات من القرن الماضي.

وكتب شعير على الصورة أنها التقطت في تظاهرة خرجت لتأييد الوحدة المصرية السورية، التي أعلنت قيام الجمهورية العربية المتحدة في 22 فبراير 1958، عقب توقيع ميثاق الوحدة من قبل الرئيسين السوري، شكري القوتلي، والمصري، جمال عبد الناصر، حيث اختير الأخير رئيساً للجمهورية العربية المتحدة، واختيرت القاهرة عاصمة للجمهورية الجديدة. لكن الوحدة لم تلبث أن انتهت في 28 سبتمبر 1961، وأعلن عن قيام الجمهورية العربية السورية، بينما احتفظت مصر باسم الجمهورية العربية المتحدة حتى عام 1971.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك