تستمع الآن

مهندسة زراعية لـ«كلام خفيف»: زراعة أسطح العمارات ليست خطرًا على البيت كما يعتقد البعض

الإثنين - ١٦ سبتمبر ٢٠١٩

بدأت محافظة القاهرة مؤخرا العمل بمبادرة “الأسطح الخضراء”، منذ عام تقريبًا، واتجهت الأنظار إلى زراعة الأسطح كنموذج للزراعة الحديثة وتنظيف الأسطح الفارغة، واستغلالها في إنتاج الخضار والفاكهة والنباتات العطرية، خاصة وأن القاهرة ليس بها أراضي زراعية وليست منتجة للخضر والفاكهة.

وقالت المهندسة الزراعية بسنت محمد، عضو مؤسس في مشروع “بلانتر”، في حوارها مع شريف مدكور، يوم الاثنين، على نجوم إف إم: “احنا شباب متخصصين في مساعدة الطلبة خريجي كلية زراعة إنهم يطوروا من نفسهم، لأن الكلبة بتطلع 86% من الطلبة لا يعرفون معنى زراعة الأسطح أو الزراعة المائية، وأنا خريجة زراعة عين شمس، وفيه نظري بالطبع لدينا وبنطلع مزارع ومشاتل ولكن لازم نأخذ كورسات لتطوير أنفسنا، وإحنا بدأنا بعد ذلك نكون فريق خاص بنا، والزراعة المائية تكون دون تربة وتعمل بنظامي هيدروبونيك وأكوابونيك”.

https://twitter.com/NogoumFM/status/1173603034749952000

وأضافت: “أهم حاجة لزراعة الأسطح أني أردس السطح ويدخل له شمس لا تقل عن 5 ساعات في اليوم، والزراعة بالمياه سهلة وتحتاح فقط عناية أكثر، ولدينا البيئات الزراعية والعضوية وهم متوفرين في المشاتل، وعندنا نباتات خارجية مثل الفاكهة والخضر، والفاكهة لأنه شجر كبير يجب زراعته على العمود الخاص بالبيت لأنه ثقيل فلازم يكون مزروع على مكان يتحمل جذور الشجرة، ويمكن زراعة خيار وكابوتشي، وزراعة الأسطح ليست منتشرة لأن الناس لا تتعاون وصاحب العمارة يعتقد أنها خطر على العمارة وهذا غير صحيح، بل يكون هناك اكتفاء ذاتي للعمارة نفسها”.

وأردفت: “نوفر للناس كورسات وينزلوا شغل عملي في مزارع مجانية ويحضروا النظري عكس الكورسات اللي في السوق وسعرها عالي ولكننا نوفرها بسعر رمزي، وبدأنا في 2016 وكان عندنا شركة خاصة بنا، وفي 2017 أغلقنا مقرنا وأصبحنا نعمل أونلاين، والبذور والشتلات منتشرة في طرق المنصورية وإسكندرية الصحراوي وستات البيوت ممكن يزرعوا ريحان وروزماري ونعناع يخرج رائحة جيدة ويمكن تستخدمها ولا تأخذ مياه كثيرا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك