تستمع الآن

من الإبرة إلى «سنجر».. قصة اختراع ماكينة الخياطة ودخول الموضة إلى مصر

الأحد - ٢٢ سبتمبر ٢٠١٩

أخرجت آية عبدالعاطي، يوم الأحد، عبر برنامج “صندوق الدنيا”، على نجوم إف إم، “ماكينة الخياطة” وتطرقت من خلالها للحديث عن الموضة وكيفية دخول عالم الأزياء إلى مصر، ومن أشهر الخياطين الذين ساهموا في هذا الأمر، وأشهر أنواع الأقمشة.

الإبرة

وقالت آية: “الوثيقة الأساسية إن زمان الرسومات على جدران المعابد للفراعنة أجابوا عن 3 أسئلة يبحث عنها كل مصممي الأزياء، السؤال الأول إحنا في جو عامل إزاي لذلك جعلوا ملابسهم خفيفة تتناسب مع الجو، ثم اللون، وجدوا إن شعبنا لونهم أسمر فقرروا إن استخدام الألوان الفاتحة وميزوا بين أزياء الرجال والنساء بالزخارف، والسؤال الثالث كان عن النسيج وتفننوا في صناعة أشكال من النسيج مناسبة مع الأجواء الحارة”.

وأضافت: “بدأت تتوالى العصور وكل مرحلة كانت شبه المرحلة المتواجدين فيها، وكانت القطعة الأساسية في الملابس هو القميص قبل تحريفه ويكون الجلباب وكان مع الفترة البيزنطية، حتى تطورت الأمور، حتى قام عالم ألماني باختراع الإبرة الحديد، ووجدوا في حفريات العصر الجليدي الأول، بعدها جاء عالم إنجليزي اسم توماس اخترع ماكينةخياطة، ثم بعد سنوات 1830 جاء خياط فرنسي في عز أجواء الثورة الصناعية اخترع ماكينة فيها خيط وإبرة مع بعض”.

إلياس وإسحاق سنجر

وتابعت: “ظهر عالمان يهمونا جدا إلياس وإسحاق سنجر، والاثنان أكملا على اختراعيهما والأخير عمل الترابيزة التي يوضع عليها القماش وبدأ يسهل المهمة وكل ست بيت تقدر تشتري هذه الماكينة، وحصلت مشاكل بين المخترعين بسبب حقوق الملكية الفكرية، ووصلا في النهاية لصيغة تفاهم وإلياس حصل على تعويض مقابل تنازله عن الأجزاء التي اخترعها، وقام سنجر بتأسيس شركته الخاصة وهي أكبر شركة لصنع ماكينات الخياطة، وحصل على 20 براءة اختراع وأوجد نظاماً لتقسيط لدفع ثمن الماكينات، وكذلك أوجد خدمة ما بعد البيع لصيانة الماكينات”.

الموضة

وأوضحت آية: “الموضة دخلت مصر على يد الخواجة (موندي)، وقصته بدأت من أوائل حكم السلطان حسين بالتوازي حيث وصل لحي عابدين رجل إيطالي اسمه أرماندو وكل يوم يذهب لقصر السلطان وكان مسؤولا عن ملابس السلطان، وكل يوم يثبت جدارة وتفوق وأصبح يتحدث العربية بشكل جيد، ولكن يتوفى السلطان حسين ويأتي الملك أحمد فؤاد، والذي تخلى عن أرماندو ليقرر أن يفتح محل في منزله لتصميم الأزياء”.

الكاستور

وأشارت: “الكاستور والبفتة والدمور هي كانت الأقمشة الأكثر شهرة والتي كانت تباع في أماكن بيعها وكانت تباع على بطاقة التموين أو كان يطلق عليها البطاقة الفئوية، وتجد هذا واضحا في الأفلام القديمة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك