تستمع الآن

مروان حامد لـ«أسرار النجوم»: أنا مش مخرج عالمي.. ولهذا قدمنا جزء ثانيًا من «الفيل الأزرق»

الخميس - ٠٥ سبتمبر ٢٠١٩

رفض المخرج الكبير مروان حامد وصفه بـ«المخرج العالمي»، مشددا أن هذا اللقب له مواصفات خاصة لكي يجب أن يطلق على أي أحد، معربًا عن سعادته الكبيرة بإخراجه فيلم «عمارة يعقوبيان» وكيف تعامل فيه مع النجوم الكبار أمثال عادل إمام ونور الشريف.

“حباية” الفيل الأزرق

وبسؤاله عن إذا ما تناول “حباية” الفيل الأزرق كبطل فيلمه يحيى راشد، فإلى أي عصر يريد أن يرى، قال حامد: “أريد أن أذهب لعصر كل ما هو له علاقة بالحضارة الفرعونية، وهي مليئة بالسحر والقصص والعلم والمعلومات والدراما لم نكتشفها بعد، ونحن مقلين في الأعمال والحواديت عن هذه الفترة رغم أننا نمتلك كنز كبير جدا، وأماكن التصوير موجودة ومحتاجين نرجع لهذه المرحلة وستكون حاجة مهمة جدا للسينما المصرية، والغرب استغلوها بشكل كبير ونحن لم نفعل، ومن الشخصيات التي تستهويني رمسيس الثاني وإخناتون محتاجين ندخل إلى حكايتهم”.

يحيى راشد

وعن رأيه في شخصية “يحيى راشد”، بطل الفيل الأزرق، وكيف أحبه الجمهور، قال مروان حامد: “طول الوقت هو يحاول أن ينتصر على ضعفه الإنساني، وهو ليس البطل المثالي الذي لا يخطئ ولا يتلقى ضربات أو يضرب فقط، بل يعترف بكل أخطاءه وهذه هي أزمته ويحاول طوال الوقت يتخلص منها وهي ما تقربه من الجمهور، وهي حاجة حلها كريم عبدالعزيز بأدائه وكنت متخوفا جدا إن الجمهور يكره الشخصية بسبب إنه شخص مهمل وتسبب في وفاة ابنه وزوجته، ولكن عبر عن شعوره بالذنب وتوحد مع الشخصية، وهو شخص مذنب وهذا يجعله يحاول يصلح من نفسه أكثر”.

كريم عبدالعزيز

وتابع: “ما يميز كريم عبدالعزيز، إنه سينمائي لأقصى الحدود وهو خريج معهد السينما قسم إخراج والده مخرج كبير وكان أستاذي في معهد السينما، واشتغل مساعد مخرج في بعض الفترات ومن قدمه الرائع شريف عرفة في (اضحك الصورة تطلع حلوة) مع النجم أحمد زكي، وهو عاشق لهذه المهنة ومثال للالتزام ويعمل بقلبه، وكل كلمة قيلت في الجزئين الأول والثاني للفيل الأزرق أثر فيه وأثر فينا، ولديه نضج وذكاء شديد جدا، ويحيى راشد في الجزء الثاني محتاج ممثل كبير جدا هو طوال الوقت يستقبل صدمات وهو لديه انفعالات وليس حوارات، وحتى في المونتاج مفيش انفعالين زي بعض وكأنه يقول السيناريو من خلال إحساسه، وأنا بعمل معه ليس عندي أي ضغط ونشعر بتفاهم كبير سويا، وفي أفلام كريم، الممثلين بينوروا لأنه من النوع الذي يعطي مساحة كبيرة لكل الممثلين ولا يطغي على كواليس العمل ويترك الناس كلها تبرز موهبتها العمل معه متعة كبيرة جدا”.

https://twitter.com/NogoumFM/status/1169680573973090309

لا تخافوا ولكن احذروا

وعن جملة “لا تخافوا ولكن احذروا”، وعن معناها في حياته الشخصية، قال المخرج الكبير: “أنا دائما حذر، في الشغل مثلا سنعمل الفيل الأزرق الجزء الثاني فيلم مكلف وخيال كبير ومغامرة موجودة، ويجب أن تعمل في إطار أنها تجربة آمنة لذلك أكون حذر ولازم أعملها بوعي وتفكير شديد جدا للمشاهد، طريقة دعاية الفيلم أفادته جدا وكان فيه تفكير كويس جدا من الشركة المنتجة وكانت فكرتهم وضع غرفة العزل في السينمات والناس يتصورون داخلها”.

المخرج العالمي

وعن وصف البعض له بـ”المخرج العالمي”، شدد: “أنا مش عالمي لم أصل لهذه المرحلة، وأشعر أني محتاج أشتغل أكثر ولما شغلنا فعلا يطلع يكون عالميا ساعتها أتمنى أن يقال عني هذا، لما نعمل أفلام تتخطى حدود الوطن العربي وتنزل السينمات عليها إقبال وليس فقط عرض في مهرجانات هنا يقال أننا نقدم شغل عالمي، أي واحد يريد أن يصل فيلمه لأكبر شريحة من الناس وثقافات مختلفة، والحكاية بدأت تكسر بظهور منصات العرض العالمية، وتجدين مسلسل مثل ناركوس وهو فيلم كولومبي كسر الدنيا”.

وعن اتجاهه لعمل الجزء الثاني من الفيل الأزرق، أوضح: “شعرنا أن الناس تعلقت بالرواية أو الفيلم استمتعنا جدا وكانت تجربة مختلفة ولم نكن خلصنا الشغف تجاه الحدوتة، وفه شكل فورمات يتحمل التكملة وفيه بطل وحباية وغرفة عزل، وكان المحك أن يكون فيه فكرة وأحمد مراد طلع بالفكرة وتحمسنا لها وقدمن الجزء الثاني”.

أحمد مراد

وعن تعاونه مع الكاتب أحمد مراد، قال: “وأنا وأحمد مراد فيه وبيننا تواصل كبير جدا وهو رجل يعمل بجد ويريد تطوير نفسه ويوصل للناس وبيننا تقارب في أفكار كثيرة جدا، وهذا شيء طبيعي، وأي حاجة اشتغلتها لحد النهاردة عملتها عن قناعة تامة جدا وإيمان وحب شديد جدا، وهو خريج معهد السينما قسم تصوير وله خيال رائع، وهذه الرواية كان فيها خيال وحبكة وقلت لو اتفكت ستقدم بحرفية شديدة جدا”.

عمارة يعقوبيان

وأردف: “أقرب فيلم لقلبي هو (عمارة يعقوبيان) وفكرة أني اشتغلت مع عادل إمام ونور الشريف وإسعاد يونس وخالد صالح والرائعة يسرا، حاجة فرقت معي وعادل إمام صاحب فضل كبير عليّ وأن أول عمل لي من بطولته واقتربت منه وقد إيه هو رائع وفنان كبير وكيف احتضنني وإزاي الواحد يسرح معه ومساندته لي وأداءه العظيم لشخصية زكي الدسوقي، والراحل العظيم نور الشريف فنان يحب الفن جدا والناس جدًا وسند أجيال كثر من الممثلين والمخرجين والصناعة نفسها، وكانت أهم حاجة حصلت لي، وكان فيه مساندة كبيرة جدا من كل النجوم، وأستاذ عادل إمام احتواني احتواء كبير جدا”.

واستطرد: “عندي مشهد بحبه جدا لما كنا نصور في وسط البلد وهو يحدث ربنا، وهو مشهدي المفضل وأتأثر به جدا وهذه الشخصية التي أذنبت كثيرا ولكن هي ضعيفة وعندها رغبة إن ربنا يغفر لها، والاثنين مع بعض في مشهد واحد حاجة رائعة”.

إبراهيم الأبيض

وعن فيلمه الثاني “إبراهيم الأبيض” مع أحمد السقا والكاتب عباس أبو الحسن، وهوجم بشدة بسبب العنف الكبير فيه، قال مروان: “لما قررنا الاتجاه لهذا العالم سنضع بعض الخيال في التعامل، المكان اللي عملناه لم يكن بالضرورة أن يكون موجود بالفعل في الواقع، ستنظرين في الفيلم كله لن تجدي قمامة، وتعاملنا ببعض المبالغة لأن الحدوتة فيها شيء من الملحمة والخيال، لها أصول واقعية ولكن عالم ساحر اللي خلقه عباس أبو الحسن، وأول حاجة سألتها لها هل هذا العالم موجود بالفعل أم لأ، وكان صعب نراها في الحقيقة ولكن عباس كان عامل ملف كامل من الجرائد وعالم الجرائم، وعلمنا بحث عن أماكن التصوير وكان فيه مزج بين حاجات صورت في الديكورات وأخرى خارجها”.

وحيد حامد

من جانبه، قال الكاتب الكبير وحيد حامد في اتصال هاتفي، يوم الخميس: “رأيي لا أريد أن أعلنه لأن البعض قد يرى في الأمر مجاملة للعلاقة الإنسانية العظيمة بين الأب وابنه، وحقيقة الأمر أنا أشاهد على شغل مروان وبكل لهفة وأمل مستريح الحمدله ربنا يوفقه وجهده محقق نتائج إيجابية وجيدة جدا.. وبفرح له ولجيله كله”.

وأضاف: “لا ينفع أقيم شغل مروان أو حتى جيله، لأن كل جيل وله مدرسته وله منهجه وأنا شخصيا لما أشاهد على شغل مروان وزملاءه لأنهم تطوروا عننا وهذا الجيل يسبقنا بخطوات أكثر وأنا دائما أقول ربنا يوفقه، هم عليهم مسؤولية سينمائية كبيرة، بحيث السينما التي تربينها عليها ينهضوا بها ويشيلوها على أكتافهم ويسيرون بها للأمام”.

وتابع: “أنا أتعامل مع مروان في الشغل بالذات، وهو من علمني هذا، إن في الشغل مفيش أب وابن إحنا اثنين زملاء نعمل سويا، وأحب لمروان يعمل الرواية التي يحبها وحاسسها ومؤمن بالأفكار الموجودة بها ولا أفرض عليه حاجة، وأتمنى يخرج حاليا لي أي رواية هو يحبها، وأهم حاجة إنه شاعر بمشاكل بلده ونقاط ضعف وقوة جيله وعنده حلم كبير جدا، وأي إنسان عنده حلم كبير سيكون شخص مهم جدا في كتيبة الشباب الذين سيصنعون مستقبل لهذا البلد، فنيا واقتصاديا وإنسانيا”.

وكشف مروان وحيد حامد على أن والده يعكف حاليا على كتابة سيناريو جديد حاليا، قائلا: “هناك سيناريو جديد يكتبه وإن شاء الله يكون فيه نصيب ويكون هو عملي المقبل، وأنا تربيت في بيت سينمائي ولدينا حرية كبيرة في بيتنا ولدينا حرية على النقاش والتفاهم وفتح لي باب معرفي كبير بسبب والدي وسيظل أستاذ وحيد حامد قدم ناس كثر في صناع السينما”.

وأردف مروان: “أذكر لقاءات والدي مع الرائع أحمد زكي فيها متعة وأحلام وحب للوطن وضحك وكوميديا ومن الحاجات العالقة في ذهني من وأنا صغير، جلسة لا تعوض من المتعة والجمال لقاءات حقيقي جميلة جدا وصداقة ومشروع فني كبير جدًا، وكنت أتمنى إخراج عمل من بطولته”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك