تستمع الآن

محمد ممدوح: مفهوم البطولة المطلقة انتهى.. ولا أرى أى نهضة حقيقية في شباك التذاكر

الثلاثاء - ١٧ سبتمبر ٢٠١٩

شدد الفنان محمد ممدوح “تايسون” على أن فكرة البطل الواحد في الأعمال الفنية أصبحت «ماسخة» وقديمة، وتليق على أشياء قليلة ومعينة هذه الفترة، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يرى نهضة حقيقية حدثت في شباك تذاكر السينما كما توضح بعض الأرقام في الفترة الأخيرة.

وقال ممدوح في حواره لجريدة “الشروق”: “تعرض على البطولة المطلقة منذ خمس سنوات، بالأخص بعد مسلسل طريقى الذى عرض فى عام 2015، وكنت أرفضها دائما، لأنى أرى أن مفهوم البطولة المطلقة انتهى منذ فترة طويلة، لكن هذا لا يمنع أنه توجد بعض الحكايات التى تحتاج لبطل واحد، ودليل كلامى أن البطولة الجماعية ذات أهمية كبيرة وتعيش وتستمر، مثل «ليالى الحلمية، والمال والبنون، والشهد والدموع، وجراند أوتيل» الذى برغم أنه يعد بطولة مطلقة لعمرو يوسف إلا أن ذكاء عمرو جعله يختار هذا العمل لأنه ملىء بالنجوم، ومثل مسلسل «طايع» أيضا ورغم أنه يحمل اسم طايع إلا أنه يدور حول العديد من الحكايات التى تؤثر فى النهاية بحكاية «طايع»، وأنا أفضل مثل هذه النوعية، ومثل مسلسل «رأفت الهجان» الذى كان يحمل عاتق الوطن، وحوله الكثير يساعدونه من النجوم الكبار كيوسف شعبان، ونبيل الحلفاوى، وأحمد ماهر، ومحمد وفيق رحمة الله عليه، وغيرهم. ومن وجهة نظرى أن البطولة الجماعية أفضل وأنجح وبها منافسة شرسة وتستحق التجربة”.

وعن رأيه في السينما والإيرادات الكبيرة التي حققها العديد من الأفلام مؤخرا، أشار: “لا أرى أى نهضة حقيقية فى شباك التذاكر حتى الآن، بل سعر التذكرة زاد وعدد السينمات ما زال قليلا، وزيادة عدد الناس هو السبب، والنهضة الحقيقية أن يكون هناك سينما فى كل حى، أو كل منطقة يعيش فيها الناس وهذا رأيى”.

وعن الانتقادات التي عرض لها في رمضان الماضى بسبب مشكلة صوته، أوضح: “أنا لدى مشكلة فى التنفس منذ أن كنت طفلا صغيرا، وأعانى من الجيوب الأنفية، ولكن أنا لا أحب أن أتحدث عن ذلك، وأستخدم تعبى للتأثير على الناس، المهم بالنسبة لى أن تنجح أعمالى وتصل للمشاهد، وأريد أن يطمئن الجميع أنا بخير، وأعالج بعض الأشياء منذ فترة سواء فى طريقة الكلام أو غيرها”.

وأوضح: “أنا قصدت فى مسلسل «قابيل» أن تكون حالتى وصوتى بهذا الشكل تعبيرا عن حالة «طارق» الضابط المرهق الذى لا ينام ويعانى من مشاكل عديدة، لكنى وقعت فى خطأ أننى لم أتدرب كفاية لأظهر للمشاهدين أننى قصدت أن تكون نبرتى بهذا الشكل، ولكن حتى أكون منصفا فالخطأ الكبير كان على مهندس الصوت، لأننى بنفس الوقت كنت أقدم شخصية مختلفة فى مسلسل «ولد الغلابة» ولم تكن هناك مشكلة فى الصوت نهائيا، وذلك لأن مهندس الصوت لم يكن يتركنى حينما أقع فى خطأ، وكان يجعلنى أعيده من جديد، وهذه مهمة مهندس الصوت، وبعد عرض فيلم «ولاد رزق 2» كتبت الأستاذة ماجدة خير الله أن صوتى كان جيدا بالعمل وليس فيه مشاكل، وتساءلت هل تدرب على ذلك؟ لكن المفاجأة أننى كنت أصور «ولاد رزق 2» فى نفس توقيت تصوير «قابيل»، والموضوع ليس له علاقة بالتدريب قط، والمشكلة الكبيرة كانت لدى مهندس صوت «قابيل»، وهذا التصريح أول مرة أقوله، وأحب أن أشكر مهندس الصوت الكبير حسن أبو جبل لأنه تعب معنا خلال تصوير ولاد رزق واجتهد حتى يخرج الصوت بشكل جيد وواضح”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك