تستمع الآن

لطفي لبيب يحكي عن صداقته مع عادل إمام.. وكيف غير دوره في «السفارة في العمارة» مسار حياته الفنية

الخميس - ٠٥ سبتمبر ٢٠١٩

روى الفنان الكبير لطفي لبيب عن كواليس علاقة الصداقة التي تجمعه بالزعيم عادل إمام، مشيرا إلى أن أول لقاء جمعهما كان في فيلم “النوم في العسل”.

وقال لبيب فى تصريحات لصحيفة “اليوم السابع”: “عادل إمام صاحبى وفي كيمياء خاصة بيننا ومن ساعة ما اتعرف عليا مادخلش أى عمل إلا ويطلب اشتغل معاه”.

وأضاف: “كان أول عمل بيننا فيلم النوم فى العسل وشاركت فيه بدور صغير ، وكنت وقتها باعمل بروفات مسرحية عام 1994 للعرض فى الأوبرا ، وظل عادل إمام ينتظرنى فى اللوكيشن حتى انتهى من بروفة المسرحية وأذهب للتصوير، وقال لى خلص براحتك وأنا هاستناك”.

وتابع: “عادل إمام فنان وإنسان جميل فى التعامل وفى الشغل والفن عنده رقم واحد فى الحياة”.

وأشار:” فى فيلم السفارة فى العمارة وفي مشهد احتفالي بعيد ميلاد (شريف خيري) قال لى إسحب التورتة وأنت خارج، ولم تكن هذه اللقطة مكتوبة فى السيناريو لكن عملتها وعجبت المخرج ونجحت، وهكذا الفنان العظيم يحب أن ينجح ومعه باقى فريق العمل ولا يبخل على زملائه بالنصيحة”.

وأوضح: “انطلقت فنيا من خلال المسرح ومنه أصبحت معروفا فى الوسط الفنى و شاركت فى بعض المسلسلات ولكن كانت الانطلاقة الثانية بمشاركتى فى فيلم السفارة فى العمارة فى دور السفير الإسرائيلى ديفيد كوهين ومنه كانت النقلة الحياتية والفنية الكبرى، ورغم أنى شاركت فى الفيلم من خلال 5 مشاهد فقط إلا أننى حصلت على جائزة عن هذا الدور وبعده مابقتش فاضى وجالى شغل كتير، واتعرفت جماهيريا، وأجرى زاد”.

وكان الفنان الكبير قد كشف مؤخرا عن آخر تطورات حالته الصحية، موضحا أنه أصيب بجلطة في المخ أثرت على يديه وقدمه، مضيفًا: “الرضا جميل وأنا راضي بهذا الابتلاء وبعتبره نعمه لأنه أضاف ليا”.

واعتبر لطفي لبيب أن جلوسه في المنزل بعد مرضه مع أبنائه وأحفاده النعمة التي حصل عليها بعد مرضه وأنها الوجه الطيب للمرض.

لطفي لبيب عاد إلى السينما من خلال فيلم “خيال مآتة” مع النجم أحمد حلمي ومنة شلبي وخالد الصاوي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك