تستمع الآن

فيديو| علاء مرسي يحكي تفاصيل رؤيته علاء ولي الدين في غرفة غسل الموتى.. وسر «المسك الأحمر الذي وضعه في كفنه»

الإثنين - ٣٠ سبتمبر ٢٠١٩

كشف الفنان علاء مرسي، عن أبرز ذكرياته مع الراحل علاء ولي الدين في ذكرى ميلاده، قائلا إنه كان دائمًا ما يبث الطاقة الإيجابية في كل من حوله.

وأضاف “مرسي” خلال لقائه مع برنامج “واحد من الناس”، مساء الأحد: “هو كان حلويات وعطر، وروح جميلة حامت حوالينا، وإدتلنا طاقة إيجابية جميلة مفرحة”.

وحلت يوم السبت 28 من سبتمبر، ذكرى ميلاد الفنان الراحل، علاء ولي الدين، الذي توفي في 11 فبراير عام 2003.

وقال مرسي، إن زميله الراحل علاء ولي الدين تحمل مسئولية أسرته في سن صغيرة، عقب وفاة والده، مضيفًا أنه كان مشغولًا طوال الوقت بوالدته وأخويه “خالد” و”معتز”.

وتابع: “علاء طلب مني وأنا مسافر عمرة، أجيبله مسك أحمر، وعندما رجعت وأعطيته له أخرج كفنه وقالي المسك للكفن بتاعي”.

وأضاف: “من المواقف التي لا تنسى مع علاء ولي الدين، أني كنت أمرُ بضائقة، وفوجئت بعلاء يتصل بي، وقالي اذهب للبيت وصلي ركعتين وأدعو الله بدعاء معين للفرج، وبالفعل فرجها الله عليا بعدها على طول، علاء كان بيمثل أخ كبير ليا أنا وهنيدي وأشرف عبدالباقي”.

تذكر مرسي لحظة معرفته بوفاة صديقه علاء ولي الدين، وحكى أنه في يوم عيد الأضحى، اليوم الذي رحل فيه علاء عن عالمنا، اتصل به أشرف عبد الباقي وقال له جملة واحدة “علاء ولي الدين مات”، ليخرج مرسي مسرعا حافي القدمين مرتديا جلبابا أبيض، ودخل ليرى علاء في غرفة غسل الموتى وظل يتحدث معه.

أضاف كاشفا أن هناك مدة زمنية لا يستطيع تذكرها وهي الفترة قبل دفن علاء ولي الدين، كاشفا أن لحظة وصوله إلى المدافن هي اللحظة التي انهار فيها.

يذكر أن الفنان علاء ولي الدين كان يشعر في شهوره الأخيرة بقرب موعد رحيله وكان يُخبر المقربين منه بذلك حتى إنه اشترى مقبرة في مدينة نصر قبل وفاته بفترة قصيرة وقال لوالدته أن هذه الدار الباقية، وحدث بالفعل ما شعر به الراحل، وتوفي أول يوم من عيد الأضحى 11 فبراير 2003 بعد أن صلى صلاة العيد.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك