تستمع الآن

طليقة وائل كفوري: كنت أتغاضى عن علاقاته النسائية وهناك من حرضه ضدي

الثلاثاء - ٠٣ سبتمبر ٢٠١٩

خرجت أنجيلا بشارة طليقة الفنان وائل كفوري، في أول حوار لها بعد إعلان انفصالهما، لتكشف عن تفاصيل الانفصال وأسبابه، ووضعها مع طفلتيها بعد الطلاق.

وقالت أنجيلا بشارة في حوارها مع مجلة «سيدتي»: «أنا امرأة وقعت في الغرام وتزوَّجت ولم تُوفَّق، والطلاق ليس عيباً، ولا يمكن الهرب من المكتوب أو تغييره. أحب الحياة كثيراً، وأوزع طاقة إيجابية على من يحيطون بي، لأنني أحب أن أرى السعادة في عيونهم. أفكر بالآخرين أكثر مما أفكر في نفسي».

وتابعت: «الزواج جعلني أنسى من أنا إلى حد ما. شوي ضعت بـ أنا مين. كنت أنظر إلى المرآة وأقول: أنا مين! في مكان ما ضُعْت ولم أعد أفكر بأنجيلا.. صرت أعيش من أجل غيري وأحلامه وإرضائه، واليوم أنا أقول إن الإنسان يجب ألا يضيّع نفسه وأن يتمسك بحبه لذاته. أهم شيء أن يحب الإنسان نفسه لكي يحب الآخر».

وأوضحت أنها حاولت بين قبول الاستمرار في الزواج وبين ابنتيها، قائلة: «عندما نحب شخصاً نقبل بكل شيء، ولكن نصل إلى مكان نفكر بأولادنا، ونضيع بين القبول بكل شيء من أجل هذا الشخص وبين أن نكون أقوياء من أجل الأولاد. وفي النهاية، اخترت ابنتَيْ وأن أكون قوية من أجلهما. عندما تكبر ابنتي، ستعرف أنها يجب ألاّ تقبل بأمور ليست راضية عنها، وألاّ تقبل بكل شيء من أجل الحب. بل يجب أن تفكر بنفسها أولاً ومن ثم ترضي غيرها»، مضيفة أنها حاولت الجمع بين الزواج وابنتيها لكنها فشلت موضحة: «في بعض المراحل كنت ملغاة ولم يكن بإمكاني أن أفعل شيئاً. ضحيت بشخصيتي ونفسي وتخليت عن كل شيء.. لكنني لا أعتبر نفسي خسرت. أنا ربحت نفسي وابنتَيْ».

https://www.instagram.com/p/BysE3n4Hcsj/

ووصفت أنجيلا بشارة بداية زواجها من وائل كفوري في 2011 بأنها «كانت مثل قصة سندريلا» وأنهما أحبوا بعضهما كثيرًا متهمة «كل من حرّضه عليّ ولعِب بعقله ولم يدخل في الصلح وتدخّل بيننا بهدف الأذية»، مضيفة «هناك من لا يحب أن يرى شخصين سعيدين، وهناك من يغار، كما أن هناك الأناني وأيضاً من لديه مصالح شخصية. هناك من يغار من وجودي ومن إبداء رأيي وتدخلي، ويفضل أن يكون هو المسيطر، ويعتقد بأنه من خلال إدارة أعماله يستطيع أن يدير حياته الشخصية أيضاً»، قاصدة مدير أعماله إيدي غانم.

وتابعت أنجيلا بشارة أنها وزوجها اتفقا على الانفصال بعدما وصلا إلى قناعة بأن الله كتب لهما أن يكونا أصدقاء، وأنهما أخفيا انفصالهما لعامين كاملين منهما عام عاشا في بيت واحد لأجل ابنتيهما.

وعن العلاقة التي تداولتها وسائل الأعلام بين وائل كفوري ومايا دياب والتي لم تذكرها «سيدتي» صراحة في حوارها، قالت أنجيلا بشارة: «كنتُ أعرف جيداً من هو الرجل الذي تزوجت به، ولذلك كنت أحاول أن أبعد الغيرة عني وأحاول أن أطنّش»، ولكن عندما أنزعج إلى حد كبير، كنت أتحدث إليه بهدوء وبعيداً من الانفعال».

ووجهت أنجيلا بشارة رسالة أخيرة لطليقها وائل كفوري: «جملة وحيدة كنت أرددها أمامه طيلة 10 سنوات وهي: ما حدا حيحبّك (لن يحبك أحد) أكتر مني».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك