تستمع الآن

رئيس جمعية الفلك: الخرائط النجمية مهمة في الصحراء.. وهذه هي أسطورة العرب عن «الدب الأكبر»

الإثنين - ٣٠ سبتمبر ٢٠١٩

استضاف شريف مدكور، في حلقة اليوم من «كلام خفيف» على «نجوم إف.إم» المهندس عصام جودة، رئيس الجمعية المصرية لعلوم الفلك.

 وقال «جودة» إنهم يعملون في الجمعية بجهود ذاتية لمحاولة توصيل علم الفلك وتبسيطه من خلال ندوات وفعاليات يتم إقامتها بشكل دوري.

وأوضح عصام جودة أن هناك فرق ةبين علم الفلك وعلم الفضاء لأن الفلك يعتمد على القوانين النظرية التي تفيدنا في اكتشاف الكون من خلال الفيزياء والرياضيات، أما علوم الفضاء فهي تعتمد على الجانب التطبيقي لقوانين الفلك في الاستخدامات العملية مثل الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية وغيرها.

وأشار إلى أن علوم الفلك تساعد في تحديد الاتجاهات في المناطق الصحراوية أو غير المأهولة عن طريق الخرائط النجمية التي تساعدك في تحديد الاتجاهات الرئيسية، فالنجم القطبي يقع دائمًا في الشمال ومن خلاله نعرف الاتجاهات المتبقية، وهذا لأن كل النجوم تتحرك باستمرار تقريبًا ما عدا النجم القطبي الذي أصبح مرجعًا للسماء.

كما قال إن هناك بعض الأساطير العربية حول النجوم منها أسطورة مجموعة الدب الأكبر التي أسماها العرب «بنات نعش» لأنهم شبهوها بنعش يسير خلفه 3 بنات ويلف باستمرار لرفضهم دفن الميت إلا بأخذ الثأر من قاتله.

وأوضح رئيس الجمعية المصرية لعلوم الفلك أن هناك الكثير من الأماكن التي يمكن استكشاف السماء والنجوم فيها، أقربها للقاهرة هي محمية وادي الحيتان في الفيوم، وتقيم الجمعية رحلات استكشافية باستمرار لتلك الأماكن من خلال تصاريح أمنية.

وأضاف أن هناك أجسام متحركة يمكن رصدها منها ما هو غير محدد التوقيت ويحدث اعتراضيًا مثل الشهب وهي أجسام تدخل غلاف الكرة الأرضية وتحترق بفعل الاحتكاك وتحدث وهجًا وتحترق بالكامل أو يسقط أجزاء منها على الأرض، وهناك الزخّات والتي تحدث بفعل مرور الأرض بمخلفات أحد النيازك ويكون محدد وقتها ويتم تنظيم رحلات لرؤيتها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك