تستمع الآن

دار الإفتاء: عملية تجميد البويضات جائزة بشرط

الأربعاء - ٠٤ سبتمبر ٢٠١٩

كشفت دار الإفتاء المصرية، عن حكم رأيها في حكم تجميد البويضات، وهي القضية التي أثيرت خلال الفترة الماضية، بعد نشر إحدى الفتيات فيديو قالت فيه إنها جمدت بويضاتها حتى تتزوج.

وأشارت دار الإفتاء في أحدث فتواها، إلى أن عملية تجميد البويضات جائزة ولا يوجد فيها محظور شرعي إذا ما تمت وفق ضوابط معينة، مؤكدة أن العملية تعد من التطورات العلمية الجديدة في مجال الإنجاب الصناعي، ما يتيح للزوجين فيما بعد أن يكررا عملية الإخصاب عند الحاجة، وذلك دون إعادة عملية تحفيز المبيض لإنتاج بويضات أخرى.

وكشفت الإفتاء عن عدة ضوابط لا بد من مراعاتها عند عملية تجميد البويضات، وهي:

1- عملية التخصيب تتم بين زوجين، وأن يتم استخراج البويضة واستدخالها بعد التخصيب في المرأة في أثناء قيام علاقة الزوجية بينها وبين صاحب الحيوان المنوي، ولا يجوز ذلك بعد انفصام عرى الزوجية بين الرجل والمرأة بوفاة أو طلاق أو غيرهما.

2- حفظ اللقاحات المخصبة بشكل آمن تمامًا تحت رقابة مشددة، بما يمنع ويحول دون اختلاطها عمدًا أو سهوًا بغيرها من اللقائح المحفوظة.

3- لا يتم وضع اللقيحة في رحم أجنبيةٍ غير رحم صاحبة البويضة الملقحة لا تبرعًا ولا بمعاوضة.

4- ألا يكون لعملية تجميد البويضة آثار جانبية سلبية على الجنين نتيجة تأثر اللقائح بالعوامل المختلفة التي قد تتعرض لها في حال الحفظ، كحدوث التشوهات الخِلقية، أو التأخر العقلي فيما بعد.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك