تستمع الآن

تزيد العصبية وضربات القلب المتسارعة.. أضرار السيجارة الإلكترونية

الثلاثاء - ٠٣ سبتمبر ٢٠١٩

أكد الدكتور عمرو مبروك أستاذ جراحة التجميل، أن هناك خطوات يجب اتباعها للحصول على نظام حياتي صحي سليم، وهي الاعتماد على الطعام الصحي والابتعاد عن التدخين، وممارسة الرياضة بشكل منتظم.

وتطرق الدكتور عمرو مبروك، خلال حلوله ضيفا على برنامج “النص الحلو”، مع يارا الجندي، على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، إلى حقيقة “Vape” أو “السيجارة الإليكترونية”، مشيرا إلى أن دراسة جديدة وجدت أنها تضخ نيكوتين مركز.

ولفت إلى أن الدراسة اكتشفت أن النيكوتين الصادر منها يخترق الدم ويصيب الإنسان بمضاعفات تجعله يرغب في الحصول على جرعات متتالية تزيد من عوامل العصبية وزيادة ضربات القلب، والضغط الشديد على الشرايين.

وأكمل مبروك: “ثبت علميًا أن الفيب لا يؤدي لمنع التدخين ولكنه يزيد منه، ويوجد حاليا 11 إصابة حول العالم بسببه”.

وأشار إلى أن هناك دراسة أخرى، أوجدت أن النيكوتين يسبب إصابات رئوية لمن لديهم استعداد لمثل هذا النوع من الإصابات، فيما شدد على أن “الشيشة” تزيد من احتمالية الإصابة بالأورام السرطانية.

وعن عمليات تجميل الوجه والسن المناسب لها، قال: “لا يوجد سن محدد للعمليات الجراحية حتى الآن، لكن هناك عوامل وأسلحة كثيرة منذ منتصف التسعينات وهي عوامل تساعد قبل عملية شد الوجه مثل الحقن بمختلف أنواعه من (البوتوكس) وتؤدي لإزالة التجاعيد مؤقتا حول الجفون أو الرقبة، أو الفيلر أو الدهون”.

الدكتور عمرو مبروك أستاذ جراحة التجميل مع يارا الجندي

حقن الدهون

وشدد على أن حقن الدهون، سلاح ذو حدين له أثار جانبية محدودة، و يتم تجنبها من خلال إجراء العملية بطريقة صحيحة.

وأضاف مبروك: “حقن الدهون أمر جيد، ومفيد للمرضى لكن لها قصور، لذا فإن الدهون حل مناسب للوجه لكن لا بد أن تحقن بطريقة مخصصة حتى لا يحدث خطأ”.

وعن حقن الدهون في الثدي، قال: “لا أنصح بهذه الخطوة، والخطوة الأكثر أمانًا هي وضع دعامات سيليكون، ومهما أثير عن هذه الدعامات من أبحاث واتهامات إلا أن درجة أمانها كبيرة جدا ولم يثبت حتى الآن عن حدوث مشاكل أو أورام من هذه الدعامات”.

وأكد أن الأثار الجانبية للدعامات السيليكون تتمثل في إحساس ملمس غير طبيعي للثدي أو يكون أكثر سمكًا عن المعتاد، ويمكن تدارك ذلك بجلسات مساج في المنزل بعد العملية.

الحروق

وشدد أستاذ جراحة التجميل، على أن أفضل علاج للحروق يتمثل في تفادي وقوعها، قائلا: “في العالم الأول يتم الاستثمار في الأمن الصناعي والوقاية من الحروق لتقليل الأثار الجانبية له”.

وأضاف أن الحرق الذي لا يخف خلال أسبوعين من وقوعه يترك أثرًا، بينما الحرق الضخم يؤثر على وظيفة الشخص والعائلة والحياة.

وأوضح: “كجراح تجميل مهمتي تتلخص في تحسين وظيفة الندبات أو مشاكل الحروق، لكن نعجز عن إعادة الحالة إلى أصلها وإنما نحسنها فقد ولو كانت ندبة ممكن إخفاءها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك