تستمع الآن

بمناسبة العام 6261.. تعرف على تفاصيل التقويم المصري القديم وبعض الكلمات التي نستخدمها حتى الآن

الإثنين - ٢٣ سبتمبر ٢٠١٩

استضاف شريف مدكور، في حلقة اليوم من برنامجه «كلام خفيف» على «نجوم إف.إم»، الكاتبة أمل جمال، عضو اتحاد كتاب مصر، للحديث عن التقويم المصري القديم، الذي نحتفل بالعام 6261 فيه.

وقالت الكاتبة أمل جمال إن التقويم المصري القديم هو «أبو التقاويم» وأول تقويم ظهر في التاريخ، موضحة أنه مرتبط بالنجوم وحركتها وخاصة نجم الشعرى اليمنية، وأن المصريين القدماء اكتشفوا أنه كل 365 يوم يظهر نجم الشعرى مع شروق الشمس وفي هذا اليوم يكتمل الفيضان، وهو بداية السنة المصرية التي تبدأ بشهر «توت» في 11 سبتمبر في السنين البسيطة أو 12 في السنة الكبيسة.

وأضافت أنه تم تقسيم السنة لـ12 شهر بالإضافة إلى شهر أخير صغير يسمى «النسيء»، وتتضمن السنة 3 فصول فقط مرتبطة بالزراعة، هي بذر البذور والإنبات والحصاد.

وأوضحت أن أسماء الشهور هي توت، بابة، هاتور، كياهك، طوبة، أمشير، برمهات، برمودة، بشنس، بؤونة، أبيب، مسري، نسيء.

وأشارت أمل جمال إلى أن شهر النسيء هو الذي يضبط تقويم العام، ويأتي في نهاية العام وسمي هكذا لأن فيه ينسى الجميع الخصام والكراهية والضغائن ليدخلوا السنة الجديدة دون خصام، وكان تتم فيه حفلات الزواج وكل الاحتفالات وكانوا يقدمون لبعضهم كعك للتصالح.

وكشفت الكاتبة أمل جمال عن بعض الامثال التي تدلل على تلك الشهور ومناسباتها، والتي نستخدمها إلى الآن، ومنها «توت قول للحر موت، برمهات روح الغيط وهات، بشنس يكنس الغيط كنس».

كما نوهت إلى بعض الكلمات المصرية القدمية التي نستخدمها حتى الآن مثل «بعبع» تعني عفريت، «ست» تعني سيدة، «بح» تعني نفد وانتهى، «إمبو» تعني شراب، «كاني وماني» بمعنى هذا وذاك، «ميت» تعني طريق وهي المستخدمة في أسماء الأماكن، مثل ميت عقبة وميت غمر وغيرها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك