تستمع الآن

بعد غد.. إثيوبيا تحتفل برأس السنة 2012 بحسب تقويمها

الثلاثاء - ١٠ سبتمبر ٢٠١٩

يحتفل الإثيوبيين بعد غد الموافق 12 سبتمبر برأس السنة الإثيوبية بحسب تقويمهم الخاص، وقد تتعجب من احتفالهم برأس السنة في شهر سبتمبر، لكن الأغرب أنهم يحتفلون برأس العام 2012 وليس 2019.

وتستخدم إثيوبيا التقويم الخاص بها، وهي لا تزال حاليًا في عام 2011 وبداية السنة تبدأ في 12 سبتمبر 2019 من التقويم الميلادي، بحسب الخبر الذي قرأته زهرة رامي في «عيش صباحك» على «نجوم إف.إم».

ويأتي هذا بسبب ارتباط التقويم الإثيوبي ارتباطًا وثيقًا بالقواعد والحسابات المختلفة التي تأثرت بالكنيسة القبطية والكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية، واستنادًا إلى التقويم القبطي القديم ، يتأخر التقويم الإثيوبي من سبع إلى ثماني سنوات عن التقويم الميلادي الجاري، وذلك بسبب إجراء حسابات بديلة في تحديد تاريخ إعلان ميلاد المسيح، وتسمى السنة الإثيوبية الجديدة «إنقوطاطاش» بمعنى «هدية الجواهر».

وأوضحت الوكالة الإثيوبية أنه يعود تاريخ «إنقوطاطاش» إلى الوقت الذي عادت فيه ملكة سبأ من رحلتها الشهيرة إلى القدس لزيارة الملك سليمان، مضيفة: يعتقد أن الملك قد رحب بها من خلال تقديم لها هدايا من جواهر ولكن إنقوطاطاش ليس مجرد عطلة رأس السنة بل يرمز إلى مهرجان الربيع، الذي يتم الاحتفال به منذ العصور القديمة، إلى نهاية موسم الأمطار، وإنه أيضًا موسم تبادل التهاني الرسمية للعام الجديد بين المناطق الحضرية المتطورة وكذلك باقة الزهور التقليدية.

وأشارت الوكالة الإثيوبية، إلى أن استخدام إثيوبيا لتقويم مختلف دائمًا يجعل الأجانب الذين يزورون البلاد لا يفهمون الأوضاع في كثير من الأحيان، ومن ضمن ذلك التوقيت الزمنى والمعتاد في العالم هو أن الفترة الصباحية والفترة المسائية، وإثيوبيا لا تستخدم هذا التحديد الزمني ويبدأ التوقيت اليومي وهو الساعة 1 صباحاً وينتهي الساعة 12 مساءً وهو التوقيت المحلي لغروب الشمس.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك