تستمع الآن

المخرج محمد سامي لـ«أسرار النجوم»: مستحيل أشتغل مع غادة عبدالرازق لو أجري في مسلسلها مليار جنيه

الخميس - ١٢ سبتمبر ٢٠١٩

شدد المخرج الكبير محمد سامي على أن خلافه مع الفنانة غادة عبدالرازق يمنعه من العودة للعمل معها بعدما قدما مسلسلين ناجحين، متحدثا في الوقت نفسه على العديد من أعماله الفنية وأقربهم إلى قلبه.

وقال سامي في حواره مع إنجي علي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “أسرار النجوم”: “أعمل حاليا على مسلسل أحمد السقا الجديد لرمضان المقبل، والسقا قصته معي كبيرة وقابلته زمان من وقت فيلم (إبراهيم الأبيض) وعرفني عليه صديقنا المشترك مصطفى سرور، وكل فترة كنا نلتقي ونتحدث عن الشغل، ثم قال لي في وقت ما سنعمل سويا ولكن ليس الآن، لأني كنت وقتها في مرحلة الشخص الثائر وأصنع صدامات مع من حولي وأضع عليهم ضغط وحقيقة في هذا الوقت عملت حاجات كثيرة غلط لأني كنت مندفعا بشدة، وفي حاجات طبعا مش ندمان عليها ولكن هناك فنانين أخرين كنت أضع عليهم ضغط كبير ويتوتروا، ومشكلتي أنني لم أعمل مساعد مخرج في بداية طريقي”.

https://twitter.com/NogoumFM/status/1172212571778289665

مسلسل آدم

وأضاف: “في وقت من الأوقات من وأنا صغير كنت بحب المهنة والفن وكان نفسي دائما أشتغل مخرج، وكان نفسي أبدأ مساعد مخرج مع طارق العريان وكان عامل شركة إنتاج لمطربين، وكان أصدقائي هيثم نبيل ونديم نور موقعين معه في هذه الشركة وكلمتهم وطلبت منهم أن يعرفونني عليه ووعدوني بهذا وقت اتخاذه خطوة إنتاج فيلم جديد، ولكن لما بدأ يعمل فيلم كنت أنا بدأت أخرج، والحمدلله أنا بدأت أشتغل وأعمل حاجات مختلفة، وعملت أكثر من كليب لفنانين صغار، ثم عملت مع هيفاء وهبي كليب وسمع جدًا، وبعدها جاءت لي أول فرصة حقيقية مسلسل (آدم) وفيلم عمر وسلمى مع تامر حسني وكانوا في نفس الوقت”.

وتابع: “أنا عندي حاجة ربنا منحها إني لي لما أقعد مع شخص عندي طريقة في الحكي عفوية أقنع الآخرين، وقت الكليب كنت أعمل بريزنتيشن وقصة لكل ما في بالي، وكان مخرج المسلسل أو الفيلم غير مقتنعين بي في الأول، وعمر وسلمى ظلمت فيه لأن كان تصوير المشاهد سيكون مختلف ولكن حدثت الثورة وكل الخطط تغيرت وصورنا في مصر بدلا من جنوب أفريقيا، وأيضا في آدم منتج العمل لم يكن مقتنعا بي في البداية حتى رأى المشاهد التي صورناها واقتنع، الحكي ممارسة وتعليم وموهبة ولكن أساسهم الموهبة، فيه ناس وأنت قاعدة قدامهم تظهر موهبتهم حتى وهم يتكلمون بشكل طبيعي، ونفسي أعمل لأحمد مالك عمل وأستمتع وأنا أصوره، وعمل معي من قبل في (مع سبق الإصرار)”.

مع سبق الإصرار

وعن عمله مع الفنانة غادة عبدالرازق: “هذا العمل كان العمل الأبرز في مسيرتي، وكان نقلة فيديو في شكل كل حاجة بدابة من التتر، وغادة تعجبني بالطبع كفنانة وهي ناجحة جدا، ولكن كانت أعمالها في منطقة واحدة، ولكن كنت أحب التحدي مثل لاعب الكرة الذي يحب استعراض مهاراته، وهي في هذا الوقت كانت قابلة للتغيير بشكل غير عادي وتريد تغيير جلدها تماما، وكان وقتها الناس متجهة للمسلسلات التركي وكانت صورتها نقية، فقررت أعمل شكل مختلف وعملنا المسلسل وكان الممثلين قادمين ومستعدين للنجاح على غرار ما فعلت في (آدم)”.

حكاية حياة

وعن عمله في مسلسل “حكاية حياة”، قال: “هذا المسلسل لا أحبه على قدر (سبق الإصرار)، وأنا لم أحب شخصية حياة وكنت غير مقتنع وقلت هذا الموضوع وحش وبلاش ندخل في الحاجات النفسية والسايكو دراما، هذه الحاجات مش قريبة من الناس وحاولت أخذ الموضوع تجاريًا على قد استطاعتي، وكنت بحب شخصيات روجينا وأحمد مالك، والموضوع أخذ مني مجهودا كبيرا وكان منهك، وروجينا عظيمة وبحبها حب جبار هي وعائلتها كلها أعتبرهم اخواتي، وهي أضافت لي كثيرا الحقيقة وسندتهم عليهم جامد وهم أصحاب فضل عليّ”.

وعن أزمته السابقة مع الفنانة غادة عبدالرازق وهل يمكن أن يعود للعمل معها مرة ثانية، شدد: “خلافي الإنساني لن يتغير وفكرة الشغل صعب، وحقيقة مستحيل أعمل معها مسلسل لو أجري فيه مليار جنيه أو فيلم بطولتها وسأخذ فيه أوسكار أو أي جائزة في العالم، الناس اللي بتتخانق هي اللي بتتصالح ولكن فيه فرق بين الخناق وحاجات ثانية، وإنها تشيد بأعمالها معي شيء آخر ولا يمكن نكرانه، ولكن عملي معها هو موضوع منتهي وخارج حساباتي تماما”.

يُذكر أنّ الأزمة بدأت حين تمّ تقديم شكاوى ضدّ سامي في النقابة، تفيد بعدم حصوله على مؤهّلات دراسية، وأنّه قام بتزوير كافة أوراقه الرسمية التي تفيد بحصوله عليها، إذ اتّهم سامي وقتها الفنانة غادة عبد الرازق بأنها وراء هذه الشكاوى، انتقاماً منه بسبب المشادات الكلامية التي وصلت إلى أقسام الشرطة بينهما، على خلفية مشاكلهما في مسلسل “حكاية حياة”، واتهام سامي سابقاً لها بأنها أرسلت إليه بلطجيّة لضربه في منزله، لتردّ غادة عليه وقتها بأنّه تعدّى عليها.

فيلم “أهواك”

وتطرق للحديث عن فيلم “أهواك” مع النجم تامر حسني وغادة عادل، قائلا: “غادة عادل رائعة، وفيلم أهواك كُتب وأخرجناه وأنتج ونزل السينما في أيام قليلة، مستفزة التزام، وشخص غير مزعج في التصوير وأما تحب ما تقدمه تخلص له جدا ويخرج بشكل رائع، وأحترمها جدا في التصوير، ولم نكن نعرف بعض قبل الفيلم ولما شرحت لها الدور أحبت المسألة أصبحت تخدم دورها بشكل قوي وروحها في التصوير حلوة، وأيضا لا ننسى تامر حسني وأحمد مالك والفنان محمود حميدة”.

وأردف: “هموت وأعمل فيلم بطولة ستات فقط أو طفل أو حيوان، وطبعا المنتج بيكون خائف من هذه النوعية هو يريد المضمون اللي يبيع وما زالت السينما ذكورية، وفيه مواضيع كثيرة جدا عند الستات ودراما الستات غنية، ولازم يكون فيه مجهود أكثر من المنتجين ويخاطروا قليلا، وأنا في حياتي خارج الشغل بخاف على عائلتي وأولادي”.

مي عمر

وعن زوجته الفنانة مي عمر وإلصاق بها تهمة أنها دخلت الفن بسبب زوجها، قال: “اشتغلت معي في حكاية حياة، ثم الأسطورة مع محمد رمضان، وبعد ذلك عملت من غيري بطولة في ريح المدام، وعفاريت عدلي علام مع الفنان عادل إمام، وعملت فيلم مع محمد رمضان “أخر ديك في مصر” وعملت مسلسل “الطبال”، ولا يضايقني هذه التهمة شخصيا ولكن من أجلها أغضب لأنها ممثلة جيدة، وفيه حاجة اسمها منتج وموزع مفيش حاجة اسمها المخرج يفرض شخص على عمل، إنسانة موهوبة ومثقفة جدا.. ولم أرفض دخولها عالم الفن، وإذا لم تكن ناجحة وتنجح بذاتها لن تكون ست جيدة، وهي من تنصحني وهي راسية جدا ونصائحي لها كلها في الشغل وهي مقبلة على الحياة والناس أكثر مني، ودائما تنصحني بالهدوء، ومي عمر حياتي كلها وحب عمري لمدة 20 سنة، ومتزوجين من 9 سنوات، والوصفة السحرية للزواج هي الاحترام لو هزأوا بعض الحياة ستفشل، الرجل يتقبل فكرة إن زوجته لها حياتها ولازم تحققها وإنها تكون ناجحة ولا يشعر بغيرة، ولما نمشي سويا الناس تتصور معها وأفرح جدا وأشعر طوال الوقت أنها بنتي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك