تستمع الآن

الكاتبة الصحفية عاليا عبدالرؤوف: تترات مسلسلات زمان أوجدت لنا «فكرة الشاعر الصنايعي»

الأربعاء - ١١ سبتمبر ٢٠١٩

قالت الكاتبة الصحفية عاليا عبدالرؤوف، إن سر تحولها من دراسة الهندسة وتخرجها منها عام 2003 إلى عالم الصحافة، يعود إلى حبها الكبير للكتابة الصحفية منذ الصغر.

وأضافت عاليا خلال حوار في برنامج “لدي أقوال أخرى”، مع إبراهيم عيسى على “نجوم إف إم”، اليوم الأربعاء، أنها عقب تخرجها من كلية الهندسة عام 2003، كان السوق الهندسي لم يكن كبيرا ولم يكن هناك فرص كبيرة في هذا المجال.

وتابعت: “في تلك الفترة جريدة المصري اليوم كانت تريد خريجين جدد لتدريبهم في مجال الإخراج الصحفي، وقررت التجربة ومازالت التجربة ممتدة حتى الآن، حيث تعلمت كيفية رسم خط الصحيفة والكثير من الأسرار الصحفية”.

شغف المسلسلات

وأشارت عاليا إلى أن عشقها للمسلسلات بدأ منذ فترة كبيرة، حيث إنها تتابع الأعمال الدرامية منذ سن الخامسة ودائمًا ما ترتبط بالمسلسل من خلال أغنيته.

وأكملت: “المسلسل القديم أشاهده في موعده بالتوازي مع المسلسلات التي أشاهدها جديدة حاليًا، حيث شاهدت أعمال درامية تركية وأمريكية وإسبانية.

واستطردت: “تترات المسلسلات في الفترة الحالية تحكي تفاصيل المسلسل، حيث إنه منذ 10 سنوات كانت تترات المسلسلات خفيفة مثل حمادة عزو، وكانت تجذب الانتباه”.

وأردفت: “وكنا نجد تترات لمسلسل مثل (من الذي لا يحب فاطمة)، والتي أصبحت أغنية رائجة على لسان كل من يشاهد المسلسل، وهنا تنبع فكرة الشعر الصنايعي اللي يهضم المسلسل ويطلع لك فلسفته بعنى الشاعر المحترف اللي بيعمل إيه، هو لا يلخص لك المسلسل ولا يأتي لك بتعبيرات المسلسل وخلاص، ولكن يخرج أغنية تعيش معك للأبد، وتجد مجموعة من الهدايا مثل عبدالرحمن الأبنودي وسيد حجاب ويعمل مع ياسر مع عبدالرحمن أو مع عمر خيرات، وكلهم يعملون في النهاية مع علي الحجار”.

وأشارت: “مثلا أغنية (توت توت قطر صغنطوط) وتجد سيد حجاب لما يعمل أغاني الأطفال ويغنيها العظيم عبدالمنعم مدبولي وكان في هذا العصر عندهم الجرأة إن البطل يغني التتر دون أن يكون مطربًا، مثل أحمد فؤاد نجم كتب تتر (أنا وأنت وبابا في المشمش) وغناها حسن عابدين وفردوس عبدالحميد، وهدى سلطان في بابا عبده مغنية رائعة ومحترفة ولم تغن أغنية توت توت منفردة، ونتمنى إعادة إحياء أغاني مخصصة للأطفال فقط”.

وأوضحت: “ما نراه الآن من مط وتطويل حاليا تضييع لوقت المشاهد وإهدار للإنتاج يجعلني دون وعي أرجع أقارن أن الأمر ليس بعدد الحلقات مسلسل أبو العلا البشري بكل أثره مثلا 15 حلقة فقط، ضمير أبلة حكمت والراية البيضا 15 حلقة، الصناع كان يعملون اللي يرونه صح ويقدم عمل يبسطهم ويمتعهم وهو اللي باقي، وليه ما نعملش نفس القصة ونوصل القصة ما الإعجاز في هذا، ومشكلتي مع الأعمال الـ30 حلقة أنني لن أشاهدها مرة ثانية فأنا علمت كل حاجة لأني علمت من قبل ولن أظل أشاهدها وأضيع وقتي من جديد، وهذا لا يحدث في الأعمال الدرامية بالخارج ولنا في صراع العروش مثلا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك