تستمع الآن

السيد حمدي لـ«في الاستاد»: اتخذت قرارًا رسميًا بالاعتزال

الإثنين - ١٦ سبتمبر ٢٠١٩

شدد السيد حمدي، لاعب النادي الأهلي السابق، على أنه قرر اعتزال كرة القدم بعد مسيرة حافلة مع العديد من الأندية أبرزهم بتروجت والأهلي ومؤخرا الترسانة.

وقال حمدي في حواره مع كريم خطاب، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “في الاستاد”: “كان آخر موسم لي مع الترسانة السنة الماضية ولعبت معهم نصف موسم وجاء لي إصابة رباط صليبي وأنا في مرحلة التأهيل حاليا، ولكن أخذت القرار بالاعتزال ولست مؤهلا نفسيا لإكمال مسيرتي، الواحد مش بيشبع من الكرة ولكن الإصابة تأتي لك في نهاية مشوارك تجعل عزيمتك تقل والظروف تختلف بالطبع عن البدايات ولم أحب أذهب لنادي وأظهر بشكل سيئ لي أو للنادي”.

وأضاف: “وحال الكرة هو الانتقال من مكان لأخر، ورحيلي عن الأهلي بالتأكيد كان كبيرًا وحققت حلمي معه وطموحي ولم يحدث نصيب أن أكمل، ولكن الكرة مصدر رزقي ولا بد أن أكمل حياتي المهنية والكروية”.

مفاوضات الزمالك والأهلي

وعن مفاوضات الزمالك والأهلي مع بدايته، أوضح: “بدأت في الترسانة ثم مياه البحيرة ثم طنطا ومن هناك بدأت أتعرف، والحمدلله عملت موسم جيد وبدأت الأندية الأهلي والزمالك يكلمونني وكان البداية من كابتن محمد حلمي، مدرب الزمالك وقتها، والأمور سارت بشكلها الطبيعي وقت تولي ممدوح عباس رئاسة النادي وطنطا طلبوا فيّ مليون جنيه، ولكن فوجئت بالأستاذ فايز عريبي، رئيس النادي، إنه منتظر الشيك ويخلصوني ولكن فوجئنا بخروج تقارير إني لاعب درجة ثانية وإن المبلغ المطلوب في كبير والموضوع توقف وانتهى”.

وتابع: “ثم فوجئت بوجود كلام من الأهلي وكنت ألعب أمامهم مباراة في الناشئين وظهرت بشكل جيد ولكن علمت أيضا بعدم الاقتناع الكامل، ثم دخل على الخط نادي بتروجت وخلصوني بمليون جنيه وكان ساعتها رقم كبير، وكان وقتها فيه تحد وتألقت وانضممت لمنتخب مصر وكانت حاجة جيدة جدا في فترة قوية للمنتخب مع حسن شحاتة وكنت محظوظ للعبي مع هذا الجيل وقدمت مستويات قوية وبدأ الأهلي يكلمني، وأنا كنت مكسر الدنيا أيام مستر مانويل جوزيه، ولكن لم أنضم لهم، ثم بعد ذلك كلموني مرة ثانية وتمت المفاوضات وذهبت للأهلي وظللت 3 سنوات كان جيلا قويا، وطبعا كنت أعرف لاعبي الأهلي وهم أصدقائي في المنتخب، ولم يكن هناك رهبة”.

الرحيل عن الأهلي

وعن أسباب رحيله عن النادي الأهلي، أشار: “قعدت سنة ونصف معاناة مع الثورة وأزمة بورسعيد ورغم ذلك كافحت وأيضا لم أكن أشارك أساسي في وقت عماد متعب ومحمد أبوتريكة وقصة لعبي كانت صعبة، وظللت أحاول حتى لعبت بعض المباريات مع جوزيه ثم حدثت أزمة بورسعيد ورحل، وجاء حسام البدري، وطبعا الأمور نفسيًا وماليًا كانت صعبة، وبدأت مباراة مع الأهلي في دوري أبطال أفريقيا ودرجة حرارة عالية جدا وكنت نضع مياه داخل الأحذية من شدة السخونة والتنفس صعب جدا، وأحرزت هدف وهذه بدايتي مع كابتن حسام والناس تراني والحمدلله حققت بطولة أفريقيا وقتها وكنت من ضمن الأسباب الأساسية”.

وأردف: “وبدأ الأهلي يغير في كذا مدرب وجاء محمد يوسف ثم فتحي مبروك ثم جاء الإسباني جاريدو حوالي 5 مدربين في فترة قصيرة وفترة عدم اتزان، وطبيعي يريد عمل إحلال وتجديد في الفرقة، وما أغضبني إن المدرب جاريدو لم يراني في الملعب، وكان فيه مباراة ووجدت نفسي مستبعدا وسألته ليه فعلمت أنه استبعدني بناء على تقارير ثم فوجئت ثاني يوم إنه تم عرضي للبيع”.

واستطرد: “وجاء بعد ذلك أكثر من نادي وأكثرهم اهتماما كان طلائع الجيش، وبعد انضمامي لهم كان المدير الفني مدرب أجنبي، ثم تولى المسؤولية كابتن أنور سلامة وعملنا فترة إعداد ثم لم يكن مقتنعا بي ورحلت إلى مصر المقاصة وكابتن إيهاب جلال كان المدرب وطالبني بالتوقيع فورًا، وبدأت معه قبل الدوري بأسبوع ولعبت معهم سنتين، ثم انتقلت للمصري البورسعيدي وكانت أسوأ سنة بالنسبة لي وطلبني حينها كابتن حسام حسن وكانوا سيلعبون في بطولة أفريقيا وطلبت خوض التجربة، وأول 15 مباراة لم أشارك أساسيا نهائيا وطلبت الرحيل بعدها، وكابتن حسام لم يفسر الأسباب وهذا خيار غير متاح معه فأنت لا تسأل لماذا لا تلعب”.

وأوضح: “ثم انتقلت للداخلية ولم أوفق أيضا ورحلت، ووكيل قال لي عن فرقة في الدوري اللبناني وفوجئت إني سألعب مباراة ودية كاختبار ولم يكن عندي مشكلة، ولعبت وأحرزت 3 أهداف وبدأنا المفاوضات وكان فيه سمسرة بين المدرب والوكيل والمفاوضات لم تكتمل ثم عدت وانضممت للمنصورة ثم أخيرا الترسانة، وإيهاب جلال أنسب مدرب لمنتخب مصر بكل تأكيد رجل مثقف ويعرف يتعامل مع لاعبي الكرة وعارف يعني إيه نجم وستجد كل اللاعبين يحبونه ويجبر أي حد على احترامه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك