تستمع الآن

«ناسا» تحقق في أول جريمة ترتكب في الفضاء

الأحد - ٢٥ أغسطس ٢٠١٩

جرائم متعددة تقع يوميًا حول العالم، وفي كل دقيقة حتى، وهو أمر طبيعي، لكن الاغرب هو أن تحدث جريمة خارج كوكب الأرض بأكمله، فيما قد تكون أول جريمة تقع في الفضاء الخارجي.

مزاعم بقيام رائدة فضاء باختراق الحساب البنكي لشريكتها، التي انفصلت عنها، خلال وجودها بمحطة الفضاء الدولية، وهو ما تحقق وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، حيث ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن آن ماكلين أقرت بدخول الحساب البنكي لشريكتها سومر ووردن إلكترونيًا من محطة الفضاء الدولية، لكنها نفت ارتكاب أي جريمة، كما أفادت تقارير بأن شريكتها المنفصلة عنها تقدمت بشكوى إلى لجنة التجارة الفيدرالية بخصوص هذا الأمر، قبل أن تعود «ماكلين» المتهمة، بعد ذلك إلى الأرض في يونيو الماضي.

وأخبرت رائدة الفضاء صحيفة «نيويورك تايمز» من خلال محامٍ، بحسب «بي بي سي»، أنها كانت تتأكد فقط من أن الوضع المالي للعائلة على ما يرام، وأن هناك ما يكفي من المال لدفع الفواتير والعناية بابنهما، الذي كانتا تربيانه سويا قبل الانفصال.

وذكرت الصحيفة أن «ماكلين» وشريكتها، وهي ضابطة استخبارات بالقوات الجوية الأمريكية، تزوجتا في عام 2014، وأن الأخيرة تقدمت بطلب الطلاق في عام 2018.

وتنص الأطر القانونية التي وافقت عليها الدول الخمس التي تمتلك المحطة الفضائية وهي – الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا واليابان وكندا – على أن القانون الوطني ينطبق، على الأشخاص والممتلكات الموجودة في الفضاء، لذلك إذا ارتكب مواطن كندي جريمة في الفضاء، فسيخضع للقانون الكندي، ولو كان مواطنا روسيا فسيخضع للقانون الروسي، وهكذا. وتوجد أوروبا كدولة واحدة ضمن الإطار القانوني، لكن يجوز لأي من الدول الأوروبية توسيع قوانينها ولوائحها الوطنية، لتشمل المعدات والأفراد الأوروبيين في الفضاء.

وينص قانون الفضاء أيضا، على تطبيق أحكام تسليم المجرمين المطبقة على الأرض، في حال قررت أي دولة أنها ترغب في محاكمة مواطن من دولة أخرى، بسبب ارتكابه أي مخالفة في الفضاء.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك