تستمع الآن

محمد ممدوح: البطل الأوحد والبطولة المطلقة مفاهيم مغلوطة.. ونفسي أقدم شخصية «أحدب نوتردام» على المسرح

الأحد - ٠٤ أغسطس ٢٠١٩

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، الفنان محمد ممدوح “تايسون”، في حلقة اليوم الأحد من برنامج «بصراحة» على «نجوم إف.إم».

وقال «ممدوح» إنه راضي عن كل ما هو في كممثل حاليًا، قائلًا «الناس بتحبني وأعتقد إن اللي بحاول أعمله بيظهر للناس بطريقتي وبأسلوبي».

وأضاف أنه يستمتع بالتمثيل أكثر ما هو مصدر عمل ورزق، و«نعمة من عند ربنا إني بحب شغلي».

وأوضح ممدوح أننا لدينا عدد من المفاهيم المغلوطة في الوسط الفني منها البطل الأوحد والبطولة المطلقة، مشيرًا إلى «ممكن تبقى أنت الشخصية الرئيسية لكن من غير الشخصيات اللي حواليك عمر دورك ما يكمل، فهي بطولة جماعية».

وأكد أنه يعرف قدره لدى الجمهور ويعرف منطقية ترتيب دوره في كل عمل وهو أمر لا يجعله يجادل في مكانه على الأفيش أو ترتيب اسمه، إلا لو شعر أنه ظُلم عمدًا في هذا، ضاربًا المثل بفيلم «ولاد رزق».

المسرح

وأضاف أنه له قصة مع المسرح وكانت سببًا في تغيير حياته، عندما دعاه صديق لحضور عرض مسرحي، ورأى ما يحدث في هذا العالم وكيف يتحكم الفنان على المسرح في مشاعر الجمهور، ومن هنا قرر أنه يريد القيام بهذا مثلهم، وهذا أيضًا أصبح قانونه في السينما أو الدراما أنه يتعامل كأنه على المسرح وينفصل عن العالم تمامًا، مؤكدًا أن الممثل يجب أن يمر على المسرح في البداية قبل أن يبدأ مشواره الفني، وقال إن ما سيجذبه للعودة للمسرح أن يكون مبهرًا من جميع الجهات من الكتابة والإخراج وكل شيء، ضاربًا المثل بعروض يحيى الفخراني المسرحية الأخيرة.

وينتظر محمد ممدوح عرض الجزء الثاني من فيلمه “ولاد رزق”، المقرر أن يطرح في الصالات خلال موسم عيد الأضحى، وهو من بطولة مع أحمد عز وعمرو يوسف وأحمد الفيشاوي ونسرين أمين وريم مصطفى ومن تأليف: صلاح الجهيني وإخراج طارق العريان.

وتدور أحداث الفيلم بعد مرور ثلاث سنوات على انتهاء أحداث الجزء الأول، يحاول الإخوة الأربعة بشتى الطرق الحفاظ على العهد الذي قطعوه على أنفسهم بالابتعاد عن حياة السرقة والجريمة، لكن حدثاً واحداً يطرأ على حياتهم يغير كل ذلك، ويدخلهم في عوالم جديدة عليهم، ويضعهم في مواجهات شديدة الخطورة مع عدد من المجرمين المحترفين.

أحدب نوتردام

وأشار: “من ضمن مهمتنا إننا نبسط الجمهور ونعلو بهم ذوقيا طبعا، وممكن المسرح يفرض على الناس بشكل إيجابي ويكون هناك إنتاج غزير وأعمل نوعين من المسرح أو المسرح المتنقل بالخيام، ونضع في أذهاننا إنها حاجة مهمة، ولدي نية في إنتاج مسرحية مسرح خاص، ونفسي أعمل شخصية (أحدب نوتردام) وبحب هذه الرواية من زمان كلاسيكية ملفتة ولدي فيها وجهة نظر وفيها كم تمثيل رائع، ومع فرقتي القديمة نسعى لكي نقدم أيضا قصة (الزير سالم) وهي مليئة بالمعارك”.

السينما النظيفة

وعن مصطلح “السينما النظيفة”، قال: “هو مصطلح في رأيي أنه الذي يرقى بالناس وتعلوا بذوقه وتغير له ذوه للأحلى وتجعله يرى كل الأنواع، ولكن لا أحضر فيلم تافه وساذج أو عبيط، ولكن القبلات لو مستخدمة داخل الدراما دون فجاجة فليس به أي شيء وهذا الموضوع مر عليه السنين ولا يعقل نناقشه حتى الآن، وحتى الأفلام المليئة بالراقصات أصبحن كلهن أجنبيات ومفيش روح ولم يعد رقصا شرقيا، وهي بتشتغلنا إحنا، ومفيش مانع يكون فيه أفلام فيه رقص وأغاني ولكن لا يمكن يكون كله هكذا ولا يكون كله حب أو أكشن فقط”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك