تستمع الآن

كتاب توثيقي للباحث محب جميل عن مطرب «ليه يا بنفسج»

الأربعاء - ٢٨ أغسطس ٢٠١٩

استضاف الإعلامي إبراهيم عيسى، في حلقة اليوم الأربعاء من برنامجه «لدي أقوال أخرى»، على «نجوم إف.إم»، الباحث محب جميل، صاحب كتاب «صالح عبد الحي فارس الطرب».

يقع الكتاب في 111 صفحة من القطع المتوسط، من إصدار جمعية (عرب) للموسيقى في بيروت بالتعاون من الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)، تأليف محب جميل، وتقديم الناقد الموسيقى العميد أسعد مخول.

يتكوّن الكتاب من 8 فصول بالإضافة إلى ملحق بأشهر أغنيات صالح عبد الحي والصور الفوتوغرافية النادرة وقائمة بالمصادر والمراجع التي أفاد منها الباحث لتوثيق كتابه.

وقال الشاعر والباحث محب جميل إن كتابة سيرة صالح عبد الحي كان معنيًا بها دور صالح عبد الحي الكبير وليس شخصه، موضحًا «أنا مهتم بمدرسة النهضة في الفترة من بعد دخول المسرح الغنائي واهتمام الخديو إسماعيل بالفنانين، عندما تكون شكل قوي ومتماسك للأغنية المصرية والعربية، بعد غناء بسيط أو بلدي من أشخاص غير محترفين، ودي المدرسة اللي حافظ عليها صالح عبد الحي لمدة نصف قرن في الغنا بتاعه».

وعن تكوين شخصية صالح عبد الحي، قال «جميل»، إنه بسبب تأثره بخاله عبد الحي حلمي مطرب الخديوي ونشأته بين «الصهبجية» في السيدة زينب وتجويده للقرآن صغيرًا.

وأضاف: «صنعت أسطورة صالح عبد الحي لقربه من حكام مصر مثل الخديو عباس والسلطان حسين كامل وكذلك الملك فؤاد الذي كان صديقه قبل توليه العرش، وغنائه في سبوع الملك فاروق، وقربه للسياسيين كذلك من رؤساء الأحزاب والشخصيات السياسية، كما بدأ في الاقتراب من عالم الموسيقيين المحترفين وليس أصحاب الغناء السماعي، وكذلك محافظته على فن الوصلة الغنائية والتي تكونت من بناء معين وثابت مثل الموشح والمذهب والقصيدة والدور».

وأشار: “كان أعلى مطربًا أجرا في الأفرح اللي موجودة وقتها والطبقات العليا وأحيانا كان يذهب لأفراح شعبية ولكن كان يذهب مجاملة، كان يأخذ 250 جنيها ذهب، وأيضا الهدايا التي كان يأخذها وكانت أهم من الأموال، ويقول إنه امتلك سيارة خاصة في وقت نادر أن يملك شخص سيارة.. ثم بدأت شركات الاسطوانات الكبيرة تسجل معه، وممكن نسمع نفس الأغنية مع شركات مختلفة وكان مطلوبا من الجمهور في هذا الوقت، ورغم ثروته الكبيرة ولكن كان يعيش حياة عاطفية غير مستقرة وتزوج مرة واحدة عرفيا، ولكن أحب مرات كثيرة وقصص حب انتهت نهايات مأساوية منهم بائعة فل، وأخرى كانت تتحدث الفرنسية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك