تستمع الآن

قد تشكل التهديد الأكبر.. خبير أمني يحذر من استخدام «شاحن الهاتف» الخاص بآخرين

الأربعاء - ٢١ أغسطس ٢٠١٩

يضطر البعض خصوصا المسافرين أو المتنقلين داخل المدن الكبيرة ممن نسوا شحن هواتفهم الذكية أو نسوا إحضار شواحن أجهزتهم معهم لسبب أو آخر، معضلة عندما تكاد تفرغ بطارية الهاتف، إلى اقتراض شاحن من هذا الشخص أو ذاك، في محاولة منهم لإعادة شحن هواتفهم والاستمرار في التواصل مع الآخرين، أو مواصلة تصفح الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

وحتى وقت قريب كان اقتراض الشاحن من الآخرين أمرا عاديا بالنسبة لكثيرين، لكن حاليا، ثمة تحذيرات تحوم في الأجواء حيال هذا الأمر، فقد أصبح اقتراض الشاحن من الآخرين في هذا العام محفوفا بالمخاطر، كما يحذر خبراء أمن الإنترنت والفضاء الإلكتروني، وفقا للخبر الذي قرأه خالد جواد، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام في الزحمة”.

وقال تشارلز هندرسون، الخبير الأمني والشريك الإداري العالمي ورئيس قسم إكس فورس ريد في إدارة أمن “IBM” ، والذي يدير فريقا من الهاكرز لاختراق أنظمة الكمبيوتر الخاصة بشركته من أجل كشف نقاط الضعف فيها، أنه تم اكتشاف كيفية زرع برامج ضارة في كابل الشحن يمكن بواسطتها اختطاف الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر عن بعد.

وخلال مؤتمر “دفكون” للاختراق الأمني الإلكتروني في مدينة لاس فيجاس الأمريكية ، وهو أشبه بمعسكر صيفي للهاكرز، استعرض أحد المتسللين، يعرف باسم “أم جي”، شاحن هاتف آيفون معدلا، وبعد استخدام الشاحن في شحن جهاز آيبود تم ربطه بجهاز كمبيوتر “ماك”، الأمر الذي جعل بيانات “آيبود” متاحة تماما.

ويعتقد “هندرسون” أن محطات الشحن بواسطة مأخذ “USB” في الأماكن العامة مثل المطارات قد تشكل التهديد الأكبر، ويجب عدم الشحن بشواحن الآخرين مهما كان السبب حفاظا على خصوصية البيانات وحماية الهواتف.

وقد يلجأ هندرسون إلى خداع العملاء لتلقينهم درسا بعدم الثقة بشواحن من طرف ثالث أو شواحن الغرباء، وذلك بأن يرسل لهم شواحن بواسطة البريد “مصابة” ببرمجيات وتطبيقات خبيثة يمكنها “اختطاف أجهزتهم.

ومع ذلك، أوضح هندرسون أنه لا يوجد الكثير من الشواحن المصابة حاليا، وبالتالي فهي لا تشكل تهديدا حقيقيا كبيرا حتى الآن، لكنها قد تنتشر قريبا، خصوصا أن “اختطاف” الهواتف الذكية والكمبيوترات ممكن بواسطتها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك