تستمع الآن

عودة العمل في «معهد الأورام».. ورئيس جامعة القاهرة: «خلية نحل لتوفير الراحة للمرضى»

الأربعاء - ٠٧ أغسطس ٢٠١٩

بعد ساعات قليلة من وقوع الحادث الإرهابي أمام معهد الأورام في منطقة المنيل، بدأ عمال شركة المقاولون العرب في أعمال ترميم المعهد الذي تسبب الانفجار في تشويه واجهته، بجانب عودة العمل داخله لاستقبال المرضى والمترددين على العيادات.

ووفقًا للخبر الذي قرأته زهرة رامي عبر برنامج “عيش صباحك”، على “نجوم إف إم”، اليوم الأربعاء، فإن رئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد عثمان الخشت أكد استئناف العمل في المعهد القومي للأورام بعد ساعات قليلة من وقوع الانفجار.

وشدد على أن العاملين في المعهد يقومون بعملهم بشكل طبيعي، منوهًا بوضع حواجز لفصل الواجهة المتضررة جراء الانفجار الذي أدى لوقوع ضحايا ومصابين.

وتابع الخشت: “معهد الأورام يستقبل المرضى المترددين عليه بقاعات داخل المعهد، كما أنه تم توفير أماكن بديلة يتلقى فيه المرضى العلاج وسط خلية نحل تعمل داخل المعهد لتوفير كل سبل الراحة والطمانينة للمرضى خلال تلقيهم للعلاج”.

وأشار إلى أن المعهد يستقبل مرضى من أنحاء الجمهورية، بواقع 272 مريضًا يوميًا في المتوسط، كما يتلقى 100 مريض يوميًا للعلاج الكيماوي بفرع التجمع الأول.

كانت نيابة أمن الدولة العليا قد بدأت تحقيقاتها في حادث انفجار سيارة مفخخة خلال سيرها عكس الاتجاه أمام المعهد القومي للأورام بطريق كورنيش النيل في المنيل.

وأمرت وفقا لموقع “المصري اليوم”، بإجراء تحليل dna لأشلاء موجودة في مشرحة زينهم للتأكد من هوية صاحبها، وما إذا كان هو المنفذ من عدمه.

كما كلّفت أجهزة الأمن بسرعة عمل التحريات اللازمة للكشف عن المنفذ ومن ساعده وأعضاء الخلية المسؤولة عن إعداد السيارة والكشف عن الجهة التي كانت هدفًا لتفجيرهم.

فيما قرر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صرف 100 ألف جنيه لأسرة كل شهيد أو المصاب بعجز كلي بانفجار معهد الأورام.

في ذات السياق، أكدت وزارة الداخلية، أنه في إطار فحص حادث انفجار إحدى السيارات بمنطقة القصر العيني أمام معهد الأورام، أمس الأحد، تبين من الفحص المبدئي أن الحادث نتج عن تصادم إحدى السيارات الملاكي بـ 3 سيارات خلال محاولة سيرها عكس الاتجاه.

وأشارت الداخلية إلى أن الأجهزة المعنية انتقلت لموقع الحادث، وأجرت الفحص والتحري وجمع المعلومات، وتوصلت إلى تحديد السيارة المتسببة في الحادث وتحديد خط سيرها.

وتبين أن السيارة مبلغ بسرقتها من محافظة المنوفية منذ بضعة أشهر، وكان بداخلها كمية من المتفجرات ما أدى حدوث التصادم إلى انفجارها.

كما تشير التقديرات، إلى أن السيارة كان يتم نقلها إلى أحد الأماكن لاستخدامها في تنفيذ إحدى العمليات الإرهابية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك