تستمع الآن

سوسن بدر لـ«أسرار النجوم»: فخورة بلقب «نفرتيتي السينما المصرية».. والممثلة المصرية مجرد ما تعدي سن الـ30 «بتحتاس»

الخميس - ٠١ أغسطس ٢٠١٩

أعربت الفنانة سوسن بدر، عن سعادتها الكبير بإطلاق الجمهور عليها لقب “نفرتيتي السينما المصرية”، نظرا للشبه الكبير بينها وبين الملكة الفرعونية، كما كشفت عن ضيقها من كتاب السيناريو والمنتجين الذين يتجاهلون الفنانات المصريات بعد دخولهن في سن الثلاثين ويبدأ ينحصر عنها الأدوار المهمة، عكس الفنانين الرجال.

زي الشمس

وقالت سوسن بدر في حوارها مع إنجي علي، يوم الخميس، عبر برنامج “أسرار النجوم”، على نجوم إف إم: “كنا نصور (زي الشمس) حتى يوم وقفة عيد الفطر وكنا قلقانين ومضغوطين، لكن الحقيقة شعرنا برد فعل إيجابي بعد 5 حلقات خصوصا إن الموضوع كان جديدا على المشاهد المصري والعربي، هل سيتقبله أم يعجبه أم سيكون ضده وهي منطقة شائكة”.

وأضافت: “حتى الآن بدخل التصوير في غاية الرعب خلال أي مسلسل ولا أنظر حتى المونيتور إلا لو المخرج يريد أن يجعلني أشاهد حاجة معينة، ببدأ أعرف رد فعل شغلي على الجمهور من الناس في الشارع، والدور كله كان في المسلسل صعبا وفي الطبيعة إن أم تفقد عزيز عليها أمر مؤلم جدا وأصبحت مرعوبة من المشاهد لأني لا أريدها أن تخرج مزيفة أو مفتعلة بشكل لا يتقبله الناس مفيش مشهد كان سهلا أو قدم هكذا دون مجهود كبير وهذا كله كان من طاقم عمل المسلسل كله”.

صورة نفرتيتي

وعن حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي والتي شاركتها بها مرتدية ملابس الملكة الفرعونية نفرتيتي، أشارت الفنانة الكبيرة: “هي حملة تخص صحة المرأة، تحت رعاية رئاسة الجمهورية وهي من أهم ما قدم لصحة المرأة مؤخرًا، خاصة بالكشف المبكر عن سرطان الثدي والسكر والضغط وكل ما يخص صحة المرأة وهي لها مواعيد ستنتشر في كل المحافظات”.

وعن لقب “نفرتيتي السينما المصرية”، قالت: “هذا لقب أحبه جدا وسعيدة جدا من يوم ما طلع علي، وله معنى جميل ورابطني في قرب الحضارة المصرية وملكة من أهم الملكات في تاريخ مصر الفرعوين شعرت بفخر شديد إني مصرية والحمدلله إن ربنا وهبني هذا الشبه المتقارب”.

الشعر الأبيض

وعن سر ظهورها بشعرها الأبيض مؤخرا في العديد من الأعمال، أوضحت: “زمان لما كنت صغيرة كان فيه جرأة في تصرفاتي وكأن السنوات لم تمر عليّ في هذه المنطقة، ولكن أصبحت فكرة عدم التقيد بفكرة واحدة والسنين تعطيني خبرة وعمق ولو الواحد استغل هذا بشكل حقيقي سنكسر الملل في حياتي، ولم أخف من الظهور بقصة شعري وظهوري بشعري الأبيض مؤخرًا، وعلى قدر ما تعطي تسامح وحب سيمنحك الأخرين على نفس القدر، فأنا الحمدلله لدي قدر كبير من التسامح في حياتي مع نفسي ومع الأخرين، والحياة بالحب والتسامح أجمل وأروع، والحمدلله ليس لي علاقات سيئة في حياتي”.

 

الزواج

وعن زواجها أكثر من مرة، قالت: “أكيد أحببت كل من تزوجتهم والحب موجود طوال الوقت في الحياة وهو أساس الكون، والزواج مودة ورحمة كلمتين في منتهى الجمال شاملين لكل معاني الرفق والود وكل الحاجات وإذا لم تحبي كفاية لماذا ستتنازلي عن مساحة حريتك في الحياة إلا لو كان فيه رغبة حقيقية في إكمال الحياة، وإذا لم نكمل علاقتنا فهذا نصيب، والتغيير مع الوقت هو سنة الحياة نظرتك في الحياة وحكمك على الأمور وهذا يتغير يوميا إذا لم تكسبي وتكتسبي جديد فهو يوم ضاع ولن يعود، والوقت سارق وإذا لم تأخذي بالك منه فسيمر الوقت في طرفة عين لو فهمنا الحياة بشكل حقيقي تكتشفي عالم في منتهى الجمال والسحر، الحمدلله أعتقد إن ربنا ألهمني أن أرى هذه الحياة بعمقها”.

ليلى علوي

ووعن أقرب الصديقات لها في الوسط الفني، كشفت: “ليلى علوي بالطبع، ومررت بأزمة قوية نفسية وليلى هي من وقفت بجواري وأصبحنا أصدقاء عمر من وقتها، وهي عملت مواقف في هذه الفترة لا يمكن نكرانها وكنت تعبانة جدا صحيا ونفسيا وكانت أكثر من أخت بالنسبة لي”.

https://twitter.com/NogoumFM/status/1156985444099248128?s=20

سوزان

وكشفت الفنان القديرة عن اسمها الحقيقي، قائلة: “أنا أسمي أصلا سوزان وليس سوسن، والمخرج الكبير الراحل شادي عبدالسلام لما كان بيعمل فيلم إخناتون اختارني لعمل دور نفرتيتي كان رافضا تماما يكون فيه أي اسمه يكون أجنبي على التتر فاختار لي اسم سوسن، واستأذنته لكي أحتفظ باسم والدي فأصبح سوسن بدر، ولكن حتى الآن صديقاتي ينادونني سوزان”.

تامر حبيب

وعن تعاملها مع السيناريست الكبير تامر حبيب، أشارت: “تامر شخصية غنية وكل ما تقربي منه تكتشفي فيه الجديد وهو مثقف وحساس جدا لما يكتب مسلسل أو فيلم مفيش شخصية تكتب على الهامش سواء رجل أو سيدة، كتاباته الرومانسية عميقة جدا وعارف معنى الحب والانتقام والغيرة ولك شخصية مغرية لكي يتعمق فيها، في مسلسل (جراند أوتيل) لما كان كاتب قصة الحب بيني وبين محمود البزاوي كانت في منتهى الرقة”.

الفنانة بعد الثلاثين

وعن انحصار أدوار الفنانات الكبيرات عكس الأفلام الأجنبية الذين يقدور الفنانات في السن المتقدم، قالت: “الست الفنانة الممثلة مجرد ما تعدي الثلاثين (تحتاس) مفيش أدوار تكتب لها ولو حصل يكون بالصدفة وكل ما تكبر في السن الأدوار الحلوة تقل، وحتى الآن عندما يأتي لي أدوار حلوة فهذه معجزة وكأن الست بعد الثلاثين ليس لديها حياة ومن قال إنها لما تكبر ليس لديها حياة ومشاكل يجب أن تناقش، ولكن في أمريكا وأوروبا الأمور مختلفة تماما والأفكار تشبع الناس، ما توسعوا المنظور ولما يكتب موضوع عن سيدة ورجل في سن كبير بالتأكيد حولهم مشكلات أخرى يمكن مناقشتا وطرحا، وأنا أعتبر نفسي محظوظة لما يأتي لي دور حلو، وفيه أدوار مثل الست المعيلة لماذا لا نناقشها”.

مسلسلات “الفورمات”

وعن رأيها في مسلسلات “الفورمات” مثل (جراند أوتيل) و(زي الشمس)، قالت: “هو أمر ليس مستهجنا بالطبع ولكن لا ينفع أن يكون هو القاعدة السائدة، فهذا سيعمل كسل للعقل وسيكون هو طريق الشهرة السهل، الاقتباس معروف من زمان ولكن كان هناك بجانبه ثراء مصري كبير وروايات عظيمة تقدم لكتاب كبار”.

السوشيال ميديا

وعن علاقتها بالسوشيال ميديا، قالت: “كل علاقتي بالسوشيال ميديا هي حسابي الذي أنشأته مؤخرا على (إنستجرام) وأحببته جدا وأحفادي سعداء به، ولكن الفيسبوك لم أتقبله فكرته تغيرت حسب ما كنت أفهمه إنه تجعل الناس متجمعين مهما بعدوا وسافروا ولكن المسألة اختلفت تماما وأصبح فيه أحكام ووسيلة تعذيب وابتزاز، ونحن في النهاية بني آدمين ولا يمكن للجمهور اختراق كل خصوصياتنا وامنحونا مساحتنا كبشر”.

https://twitter.com/NogoumFM/status/1156985444099248128?s=20

أبو العروسة

وعن مسلسل “أبو العروسة” الذي قدمته مع الفنان سيد رجب، أشارت: “بقالنا فترة كبيرة لم نقدم مسلسلات تتحدث عن الطبقة الوسطى والتي تعد العمود بل أهم العواميد التي يقوم عليها المجتمع المصري، أهملناها من فترة ولم نقدمها بشكل حقيقي، وفي مسلسل (أبو العروسة) كل من عمل به كانوا شباب من خلال الأب والأم والجيران من أحب الأعمال لقلبي، لما جئنا لحلقات اللي فيها مرض الأم كانت من أهم الحلقات اللي كنا مهتمين بها جدا، والست يجب أن تكون عارفة إنها مش نهايتها وكأنها إنفلونزا وكان لازم نشرح الحالة النفسية التي تمر بها مع من حولها، وكلنا الحمدلله بلا استثناء من مؤلف ومخرج والفنان سيد رجب فخرج المسلسل بالشكل الذي شاهده الجمهور حقق نجاح وصدى كبير عند الكل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك