تستمع الآن

«خد إجازة وإلا».. دراسة تؤكد: إهمال العطلات يعرضك لأزمات قلبية

الإثنين - ٠٥ أغسطس ٢٠١٩

قد يرى بعض المدراء وحتى العاملين أن العطلات السنوية هي أمر من الرفاهية وأن عليه أن يعمل فقط دوال الوقت وأن العطلة ما هي إلا استثناء يلجأ إليه فقط في حالة الأزمات الشخصية التي لا يمكن تجاوزها، لكن دعني أقول لك أن رفاهيتك هي أزمة كبرى أيضًا تستوجب عطلة.

عطلة أو أزمة قلبية

دراسة فرامنجهام للقلب، وهي إحدى الدراسات الصحية طويلة الأجل للعمال، تابعت في عام 1992 العمال على مدى 20 عاماً، حيث وجدت أن الرجال الذين لا يأخذون العطلات كانوا أكثر عرضة للإصابة بأزمات قلبية بنسبة 30٪، وللنساء فقد ارتفع هذا المعدل إلى 50٪.

نشاط أكبر

وبحسب CNN، فالعطلة ذات قيمة صحية عقلية بالإضافة إلى قيمة الرفاهية، والتي يقول باحثون إنها ضرورية ليست فقط للعامل نفسه ولكن أيضًا للعمل، حيث تقول شيري أماتنشتاين، معالجة نفسية في مدينة نيويورك: «العطلة ضرورية للعودة بنشاط وبتركيز أكبر، ولتذكير نفسك بأن المهنة ليست كل شيء».

لماذا لا نأخذ إجازات

وتقول بريجيد شولت، مديرة مختبر «Better life» في مؤسسة «New America» إن جميع الأبحاث تشير إلى نفس الاتجاه، أن أولئك الذين لا يأخذون إجازة هم أكثر مرضاً، أقل إنتاجية، متوترون، قلقون ويعانون من الاكتئاب، مما يؤثر على عملهم أيضاً، مؤكدة أن السبب الرئيسي الذي يدفع الناس لعدم أخذ الإجازات هو شعورهم أن بإمكانهم ترك العمل.

وتعود شيري أماتنشتاين لتقول أنه سيساعدك كثيرًا أن تدوّن في مذكرتك الخاصة موعد الرحلة أو العطلة مسبقًا حتى لو قبلها بأشهر لأن ذلك سيساعدك على التهيؤ نفسيًا وحتى تنظيم العمل على تلك العطلة.

خطط لعطلتك

كما تنصح «شولت» بأن تحدد أولوياتك، وتتحدث بصراحة مع زملائك حول إجازتك، بحيث لا يكون وجودك خارج البلد أمراً مفاجئاً فيما يتعلق بمهام العمل، والتي يُنصح بتفويضها لآخرين، وتشير شولت إلى أن التخطيط سيجبرك على تحديد أولوياتك بمرور الوقت ويمكن أن يكون له منفعة، حيث يساعدك على العمل بشكل أكثر ذكاءً وكفاءة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك