تستمع الآن

ابنة السيناريست الراحل أسامة أنور عكاشة: والدي كان رمزًا لجيل عاش ظروف مختلفة.. والكُتاب الآن غصب عنهم غلابة

الأحد - ٢٥ أغسطس ٢٠١٩

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، نسرين عكاشة ابنة السيناريست الكبير الراحل أسامة أنور عكاشة، في حلقة اليوم الأحد من برنامج «بصراحة» على «نجوم إف.إم».

وقالت «نسرين» إن والدها «رمز لجيل عاش ظروف مختلفة تمامًا، وكان يمتلك وعي مختلف، وكان فيه تأسيس فكري بيحصل وقتها، لكن الآن الظروف مختلفة والأجيال الجديدة بتطلع في ظروف تانية».

وأضافت نسرين: «لما والدي دخل مجال الكتابة كانت أفضل مساحة له علشان يحس بدوره ورسالته، لكن الآن ما حدش بيدخل مجال الكتابة علشان له رسالة عامة للناس، فلو افترضنا إن أجيال الكتاب الحالية مش قادرة تعمل ده، فعلشان الظروف اللي حواليهم، بالإضافة للظروف الاقتصادية اللي خلت الشغل بنظام السبوبة، يا إما هتقعد في البيت»، ضاربة المثل بفكرة مسلسل «ضمير أبلة حكمت» التي كانت تختمر داخل الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة منذ صغره عن حال التعليم والمشاكل التي تواجهه، موضحة أن «الكتاب الآن غصب عنهم غلابة، وأنا لو مكانهم هحتاس».

وقالت «نسرين» إن «الأجيال الجديدة لما بيتفرجوا دلوقتي على أعمال الزمن الجميل من جيل والدي، بيبقوا واعيين بشكل كبير للقيم اللي بيشوفوها وكمان الآباء فاهمين أهمية ده».

وعن الجزء السادس من مسلسل «ليالي الحلمية»، أوضحت: «كنا مستبشرين أولًا بالمعالجة اللي تم تقديمها في الأول، وكان عندنا علم إن والدي كان عنده حلم يكمل السلسلة، لكن اختلف الأمر عن المعالجة وقت التنفيذ لأسباب أنا مش متأكدة منها، لكنه خرج بيتكلم عن مصر في فترة معينة بشكل مش عميق أو رصد حقيقي للواقع، بعيدًا عن المعالجة اللي قدمها أسامة أنور عكاشة في الأجزاء الماضية».

المهمشون

وعن رصده لفئات المهمشين في القرى والأرياف، قالت: “هو كان شايف إن أبعد الحاجات هي اللي متهمشة عامل مهم في تشكيل مصر، ومثل ما ذهب لإسكندرية وأهميتها أيضا ذهب للصعيد والأرياف في بعض الملامح، لأنه كان يرى أنهم مهشين حتى في ذكر وجودهم، كان يعلم ومدرك إن فيه مشاكل كثيرة في هذه الأماكن سواء في أرياف مصر أو صعيدها، وكان يذكر هذا دائما في كتاباته، وهو حاول يزيل التراب عن هذه الأفكار، ولما جاء الحديث عن تنظيم الأسرة فكر يعملها كغلاف في قضايا أخرى يعاني منها الأرياف لتشريح شخصيات أخرى مؤثرة جدا، من خلال الحدوتة المعتادة التي تقرب الريف المصري لنا، ولم يكتف بهذا في مسلسل (ما زال النيل يجري)، وحاول يعبر عن فساد حصل وقتها وعاد لها في (المصراوية)، وكان يكمل رصده لتاريخ مصر إنه ذهب للشخصية المصراوية الأصلية اللي مشكلة تاريخنا من البداية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك