تستمع الآن

معلومات لا تعرفها عن النحل.. الذكر لديه 13 ألف «عديسة» لهذا السبب

الإثنين - ١٥ يوليو ٢٠١٩

أكد أستاذ دكتور محمد نجيب بسيوني، مدير مركز البحوث لسن النحل، أن المجتمع البشري ما زال يسعى لفك طلاسم وأسرار هذا العلم.

وأضاف بسيوني خلال حلوله ضيفا على برنامج “كلام خفيف” مع شريف مدكور، على “نجوم إف إم”، يوم الاثنين، أن سم النحل مازال على خريطة العالم البحثية ولم يرتق حتى الآن ليكون عقارًا.

وأشار إلى أن أول مركز تم إنشاءه في جامعة العريش، كان عام 2000 حيث كانت الجامعة تتبع جامعة السويس، وكانت برئاسة رئيس الجامعة في ذلك الوقت.

ونوه بأن “سم النحل” هو أحد منتجات النحل ويوجد في شكل سائل في الحلقة البطنية السابعة، وهو يستخدم لعلاج معظم الأمراض، حيث تجرى أبحاث حاليًا على أمراض نقص المناعة مثل “الإيدز”، وأمراض السرطان، لكن يجرى التجارب الآن.

حياة النحل

وشدد بسيوني على أن النحل يتصف بصفات مهمة، كما أن ذلك المجتمع له مقومات تعطي له صفة القوة والاستمرار والتميز.

وتابع: “منذ بداية ولادة النحلة الواحدة تدربها الأم الوالدة منذ أول يوم على القيام بوظيفة داخل المملكة أو الخلية، وبالتالي تربيته على هذه المنهجية”.

وعن تلقيح الملكة، قال: “الملكة بعد اختيارها توجه دعوة إلى الخلية وتختار يومًا مشمسًا حتى يكون مناسبا، حيث إنها فرصة مناسبة لمشاهدة ذكور المنطقة، ومشاهدة من يستطيع الزواج منها”.

وأكمل: “الذكر الذي يلقح الملكة، هو أقوى ذكر ويحمل كل الصفات القوية لأنه الوحيد اللي بيقدر يتواصل ويصل لها، حيث إنه يمتلك 13 ألف (عديسة) حتى يكون نظره حادًا”.

واستطرد: “تتم عملية التلقيح في الجو ثم يموت بعد ذلك لأن مهمته تلقيح الملكة، وعقب ذلك تعود إلى الخلية ويستقبلها وصيفاتها، ثم يبدأون في حمام ملكي، حيث تبدأ بعد ذلك في ممارسة مهام عملها، وتذلل كل العقبات الموجودة داخل الخلية”.

وأضاف: “الجزء الأكبر داخل المملكة يعود الفضل لـ الشغالات، وهم العنصر الأساسي في كل أعمال الخلية، وعملها ينقسم إلى قسم داخل المملكة مدته 3 أسابيع، حيث يتعلم الذكر كل شيء داخلها حيث إنه إذا حدث عجز يقوم باستئناف العمل”.

وأوضح: “الخلية الواحدة فيها ربع مليون شغالة لخدمة الخلية، وبعد 21 يوما يصل الأفراد لسن الخروج خارج الخلية، وينقسمون لمجموعات بعضها مهمته استكشاف المنطقة ومعرفة أفضل أنواع الزهور، ثم عمل تخطيط للمنطقة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك