تستمع الآن

كان يجهز فيلمًا مع محمد هنيدي قبل وفاته وهذه حقيقة بخله الشديد.. أسرار تكشفها رانيا فريد شوقي عن والدها للمرة الأولى

الأحد - ٢٨ يوليو ٢٠١٩

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، الفنانة رانيا فريد شوقي، في حلقة اليوم من «بصراحة، مع ذكرى رحيل والدها الفنان الكبير فريد شوقي 27 يوليو.

وقالت رانيا، إن والدها أنتج 30 فيلمًا طوال حياته وكان ينتج الأفلام التي لن يقبل على إنتاجها باقي المنتجين.

وأضافت: «وهو على فراش المرض قبل أن يتوفى كان بيقول عاوز أقوم علشان لسه فيه أدوار لسه ما عملتهاش”، مشيرة إلى أنه كان يحضر قبل وفاته فيلمًا مع محمد هنيدي عن لص قديم يعلم لص جديد.

كوميديا فريد شوقي

وعن تصنيف والدها في فئة الأكشن، أشارت: «الغرب معندوش تصنيفات كوميدي وتراجيدي، إحنا مشكلتنا إن الكتابة الكوميدي صعبة مش سهلة، وكوميديا الإفيه ما بتعلقش لكن كوميديا الموقف هي اللي بتعلم»، مضيفة أن والدها كان «خفيف الدم ألطف من كوميديانات كتير جدًا، وفيه حكاوي في الوسط الفني عن خفة دم فريد شوقي».

وتابعت: «والدته قالت له أنت عاوز تبقى مشخصاتي دي فضيحة، لكن والده دعمه وعلشان كده حبه أكثر، وبدأ مع يوسف بك وهبي على المسرح في دور حارس بيقول كلمة واحدة».

وقالت رانيا إن أعلى أجر لوالدها قبل وفاته كان 60 ألف جنيه، وإنه كان ينظر للعمل بعين المنتج فيراعي منتج العمل ولا يغالي في أجره، وأنه كان يرى أن دوره كفنان كبير أن يساعد الجيل الجديد.

البخيل وأنا

وأشارت: “من ضمن الأعمال التي نعشقها له مثلا قضية عم أحمد والبخيل وأنا ويارب ولد، وفريد شوقي بالنسبة له التليفزيون أعماله ليست كثيرة أعتقد 16 عملا أو أقل، وكان لديه وجهة نظر أن التليفزيون يدخل بيوتنا فيشعر أنه يجب أن يكون خفيفا على المشاهدين ويحترم قواعدهم، ولكن في السينما يفعل ما يريده لأن هذا اختيار الجمهور ودفع له تذكرة سينما، وكان بعيدا كل البعد عن البخل وشخصيته التي ظهر بها في المسلسل وليته كان بخيلا هو لا يعرف كيف يكتنز أموال للزمن، ووالدي كان طيبا ويتضحك عليه، عمل أفلام كسرت الدنيا كعائدات هذا بالمناسبة للهوجة التي خرجت مؤخرا بأن هذا الفيلم الأعلى إيرادا في تاريخ السينما، ومفيش حاجة اسمها السينما النظيفة أو سينما الشباب، فيه أمور وتعبيرات تستفزك ولكنني تعبت من المناقشة والناس ينتقدونني ويقولون لي أنت جاية تنظري علينا”.

واستطردت: “لماذا المتوفي لا يأخذ تقييما ووساما من الدولة هل لأنه رحل عن دنيانا فلا يتذكره أحد، ومن المفروض يقوم بهذا الدور؟ هل النقابات أو وزارة الثقافة، لماذا لا يتم إلقاء الضوء على أعمال هؤلاء الرموز والاحتفاء بهم”.

فريد شوقي ولد في 30 يوليو عام 1920، وهو أحد صنّاع السينما في مصر والعالم العربي، شارك في صناعتها ولم يكتف بكونه ممثل، إذ أنتج وكتب قصصًا وشارك في كتابة سيناريو وحوار الكثير من الأعمال الفنية، ورحل عن عالمنا تاركًا إرثًا فنيًا ضخمًا، يوم 27 يوليو من عام 1998.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك