تستمع الآن

شاهد| وصية الفنان فاروق الفيشاوي قبل وفاته.. «سر المطران كابوتشي»

الخميس - ٢٥ يوليو ٢٠١٩

حلم الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، قبل وفاته بدور مهم وجده مناسبًا للمرحلة الحالية، والتي يتم فيها إلصاق تهمة الإرهاب إلى العرب من قبل الغرب، لذا قرر أن يقدم دورًا في فيلم يتناول حياة أحد القيادات المسيحية السورية.

وحل الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، قبل وفاته بأشهر ضيفا على الإعلامية منى الشاذلي، حيث تحدث عن الفيلم الذي يريد أن يقدم ووصيته بأن يقدم أحدًا هذا الفيلم بعد وفاته، حيث يتحدث عن شخصية المطران السوري كابوتشي.

وقال الفيشاوي: “المطران كابوتشي هو رجل مسيحي سوري، كان سفيرًا لدولة الفاتيكان في فلسطين وتعاطف مع القضية الفلسطينية تعاطفا كبيرا واشترك في النضال الفلسطيني، وقيمته أنه يثبت للعالم أن الإرهاب ليس مسلمًا كما إدعى البعض، وكما صدقنا نحن المسلمين”.

المطران كابوتشا

وتابع: “إحنا عندنا متطرفين دينيًا، وهم من يفهموا الدين بشكل مختلف عن حقيقته، والغرب ألصق بنا صفة الإرهاب وصدقناها وبدأنا نرددها بغباء”.

وأشار إلى أنه شاهد صوره واستمع إلى قصته، وقابله السيناريست محسن زايد في الفاتيكان وظل معه فترة طويلة وحصل منه على أشياء كثيرة، حتى يتمكن من كتابة سيناريو عن هذا البطل المسيحي العربي.

فاروق الفيشاوي

وأضاف أنهم سافروا عقب ذلك إلى سوريا، وكان هناك دعم كبير، ولكن بعد العودة إلى مصر أصبح هذا العمل مجرد حلم يظل يراوده، نتيجة عدم تعاون جهات إنتاجية، لذا أوصى نجله “أحمد” بتنفيذ هذا المشروع وخروجه إلى النور حال وفاته.

واستطرد: “عايزين نقول إن الاسلام ليس إرهابًا، والوطن العربي فيه مسيحيين ومسلمين، وأن من يجاهد في فلسطين ليس مسلمًا فقط وإنما هو مسيحي أيضًا، وفي مصر من عبر في حرب أكتوبر 73 مسلم ومسيحي، وهذا دور أحلم به”.

يذكر أن فاروق الفيشاوي، رحل عن عالمنا فجر اليوم الخميس، بعد صراع قصير مع مرض السرطان، عن عمر 67 عامًا.

كان الفيشاوي قد أعلن إصابته بمرض السرطان في أثناء مشاركته في فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، في أكتوبر الماضي.

وقال الفيشاوى في كلمته، إنه فوجئ بطبيبه المعالج يخطره بهذا المرض، موضحا أنه لن ينزعج من الخبر، وأكد للطبيب أنه سيواجه بكل شدة وكأنه صداع عادي سيأخذ وقته ويمر.

جنازة فاروق الفيشاوي


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك