تستمع الآن

ريهام عبدالغفور لـ«أسرار النجوم»: نجاح «فريدة» في «زي الشمس» خوفني من اتخاذها قدوة.. وهذا سبب علاقاتها المتعددة

الخميس - ٠٤ يوليو ٢٠١٩

أعربت الفنانة ريهام عبدالغفور، عن سعادتها الكبيرة بنجاح دور «فريدة» في مسلسل «زي الشمس»، الذي عرض في رمضان الماضي من بطولة دينا الشربيني وأحمد السعدني.

وقالت ريهام في حوارها مع إنجي علي، عبر برنامج “أسرار النجوم”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “نجاح دوري في زي الشمس أسعدني جدا بالطبع واتخضيت لما وجدت نفسي منذ فترة كبيرة في عالم الفن، وبدأت أعمل أدوار تغذي طموحي، لما بدأت وكان لدي طموح ولم يتحقق شعرت بإحباط ولكن قررت أعافر وأخلق لنفسي مكانة لدى الجمهور وتمنيت أكون مميزة وحاولت أختار أدورا ليست شبه شكلي لكي أفاجأ الجمهور وكانت أول خطوة في مسلسل (الريان) مع الراحل خالد صالح، وأحببت جدا هذا الاختلاف وكنت مستمتعة جدا بالدور ولم أكن أتخيل أن يحقق هذا الصدى، ففهمت ما يريده الناس مني، وكل ما يأت لي الفرصة أعمل حاجة مختلفة أعملها، وبطلت أجامل وتعلمت أقول لأ للبعض، حتى لو سأجلس في بيتي لكي أعود بأدوار مميزة في النهاية تعلم مع الجمهور”.

عزت أبو عوف

وعن عملها مع الراحل الفنان عزت أبو عوف، شددت: “علاقتي به طويلة وأول مسلسل عملته في حياتي كان معه وكان في دور زوجي كان (العائلة والناس)، وكان دائما يطمئنني ويقول لي لا تخافي وأنا كنت أشعر برهبة لما أخطئ، وهو فنان رائع والواحد لا يترك سوى سيرة وبصمة، وأخر مرة شاهدته كان في إعلان إحدى شركات الاتصالات في رمضان الماضي وكان محافظا على ابتسامته وروعته الدائمة، ومن الناس اللي عليها إجماع وحب كبير”.

زي الشمس

وعن دورها في مسلسل “زي الشمس”، الذي عرض في رمضان الماضي وحقق نجاحا كبيرا خاصة دورها في شخصية “فريدة”، قالت ريهام: “لم يحدثني أحد عن عمل جزء ثان كما يتردد على بعض المواقع، والمخرجة كاملة أبو ذكري هي من رشحتني للدور وحببتني فيه فطلع بهذه الروح التي رأها الجمهور، وهي شخصية وقعت في خطأ كبير لا يغتفر ولم تكن شريرة، ومع ريم العدل الاستايلست وصلنا للنتيجة التي ظهرت للجمهور، وشخصيتي الحقيقية ليس فيها أي شيء من فريدة وما بيننا هو حبها لأولادها وهي أجرأ وحرة أكثر وهذا ليس موجودا فيّ”.

وأضافت: “فكرة خوف الناس من (فريدة) والتعليقات التي قرأتها كانت مختلفة وأعجبتني جدا، وكان قلقني من إنها عملت جرم فظيع وخيانة شقيقتها وكان هذا في ثالث حلقة وكنت متخوفة كره الناس لها ويقفلوا منها، ولكن الحمدلله الناس حبوها وخايفة بعد ذلك تكون قدوة، وأكثر مشهد صعب لما اعترفت لأختي أني حامل من خطيبها، وأيضا مشهد المشرحة علمته بنفسي وكان سيقدم في مشرحة حقيقية ولكن وإحنا داخلين نصوره شاهدت حالة حقيقية داخلت أصوره فقرروا تحويله لديكور والموضوع بالفعل كان صعبا”.

وعن تحليلها لشخصية فريدة، قالت: “وهي صغيرة عملت علاقة مع خطيب أختها أصبحت بعد ذلك تبحث عن علاقة طبيعية لما المحامي عملت معه علاقة كانت تبحث عن الأمان وكانت مجروحة ومتعلقة به ووالدها متوفي، ولما رأت الدكتور النفسي قالت له أنت الوحيد اللي كان نفسه يحبني، وحتى علاقتها بسيف (أحمد مالك) هو من تعلق بها ولم تفعل معه علاقة بل تهور منها وهو من كان لديه مشكلة”.

لا تطفئ الشمس

وعن دورها في مسلسل “لا تطفئ الشمس”، والذي عرض في رمضان قبل الماضي، قالت: “من أهم أدوار حياتي، والتي أحبها جدا وكانت شخصية تعيسة وكئيبة جدا، وهذا الدور لم يأت لي وكان لدي دور آخر وقبل ما يقولون لي عليه كنت قرأت الرواية وكان في بالي هذه الشخصية وطلبت منه أن أقدم دور الفتاة التي لم تتزوج ولم يقتنعوا في البداية، وغالبا عرضوه على العديد من الفنانات ورفضوا فقرروا العودة لي، فشعرت أنه ليس شبهي ولكي أمحو أن صورة الفتاة التي تأخرت في الزواج قبيحة وكأنها نهاية العالم، وهي كانت شخصية معقدة والتحدي أن لا أجعل الناس تكرهها ونفس المشاهدة الذي يزهق منها تصعب عليها ويحبها، وتامر حبيب كتبه حلو جدا”.

الأمومة

وعن نشرها مؤخرا صورة مع ابنها، حيث تفاجأ الجمهور بسنه الكبير، قالت ريهام: “أنا كان عندي 22 سنة لما خلفت ابني الأول، وخلفت بدري جدا وتحملت المسؤولية تماما وكنت في بيت أهلي حاجة مختلفة، وتعلمت يعني إيه أولويات وتحبي حد أكثر من نفسي وحب الذات نسيته تماما، وأنا أؤمن بالحسد طبعا ولكن بخاف على أولادي من هذا الأمر ولأني كنت فخورة به قررت أن أنشر له صورة وسأظل فخورة به، ودرس إخراج وعمل فيلم قصير 8 دقائق لكي يقدم للعديد من الجامعات وقبل بالفعل”.

أشرف عبدالغفور

وعن والدها الفنان أشرف عبدالغفور ورأيه في نجاحاتها الأخيرة، أشارت: “أعجب بدوري في زي الشمس، وأحب النجاح والاختلاف وهو أكبر داعم لي على كل المستويات، ولم يقف بجانبي تماما في دخولي عالم الفنان بالعكس ولما نقيبا للفنانين كان لديه الكثير من الأزمات وفي هذه الفترة لم أشتغل في أي عمل، والتمثيل نابع من التحقق والاجتهاد وليس الواسطة، وعلمني الاحترام والاختلاف والالتزام وبذل أقصى مجهود”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك