تستمع الآن

رغم اعتراض مصر.. بيع تمثال لـ توت عنخ أمون في مزاد بلندن

الأحد - ٠٧ يوليو ٢٠١٩

وسط جدل كبير ومطالبات من جانب الحكومة المصرية ممثلة في وزارة الآثار بوقف البيع، بيعت رأس من حجر الكوارتزيت للملك توت عنخ آمون في مزاد بلندن، مقابل 4.7 مليون جنيه استرليني.

ووفقا للخبر الذي قرأته زهرة رامي عبر برنامج “عيش صباحك” على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، فإن الرأس يرجع تاريخها لأكثر من 3 آلاف عام، وبيعت في دار “كريستيز” للمزادات في لندن.

وقالت دار المزادات، إن المشتري – لم يذكر اسمه – دفع 4 ملايين و746 ألفًا و250 جنيهًا استرلينيًا، بما في ذلك العمولة وهو ما يتماشى مع تقديرات ما قبل المزاد.

في السياق ذاته، تجمع 20 شخصًا خارج دار المزادات في وقفة صامتة رافضين عملية البيع، حيث حملوا لافتات: “التاريخ المصري ليس للبيع”.

كانت مصر قد طالبت باستعادة القطع الأثرية التي نقلها للخارج علماء آثار ومغامرون بما فيها حجر رشيد الموجود في المتحف البريطاني، وهي حملات توازيها مطالب اليونان باستعادة تماثيل البارثينون.

وقالت دار المزادات تعليقًا على عملية البيع: “حصلنا على رأس تمثال توت عنخ آمون من تاجر الآثار هاينز هيرزر في ألمانيا عام 1985، وقبل ذلك اشتراها السمسار النمساوي جوزيف ميسينا في 1973-1974”.

وأوضحت الدار أنها كانت ضمن مجموعة الأمير فيلهلم فون ثور أوند تاكسي في حقبة الستينات.

وقبل المزاد، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر، مصطفى وزيري إنه مستاء من استمرار عملية البيع رغم الطلبات التي قدمت بشأن القطعة واعتراضات المسؤولين الحكوميين والسفارة المصرية في لندن.

وأردف: “أعتقد أنها خرجت من مصر بطريقة غير مشروعة، ولم يقدموا أي أوراق تثبت العكس”.

فيما قال شعبان عبد الجواد، المشرف العام على إدارة الآثار المستردة في بيان الآثار، إن رأس التمثال ليس من مفقودات متاحف أو مخازن وزارة الآثار.

وأكمل: “إذا ثبت خروج أي قطعة بشكل غير شرعى سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية مع الإنتربول الدولي، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية، من أجل استردادها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك