تستمع الآن

ردود أفعال متباينة بعد اختيار شابة سمراء لـ دور في «حورية البحر»

الثلاثاء - ١٦ يوليو ٢٠١٩

تباينت ردود الفعل داخل المجتمع الأمريكى منذ أن أعلنت استوديوهات ديزنى الترفيهية عن اختيار المغنية الأمريكية السمراء هالي بيلي لبطولة نسختها الحية الجديدة من فيلم «The Little Mermaid / حورية البحر» المستندة أحداثه حول نسخة الرسوم المتحركة الكلاسيكية الصادرة عام 1989.

وعلى الرغم من أن الشخصية الأصلية التى تم تقديمها قبل 30 عاما وتُدعى «آريل»، هي محض خيال مؤلفها، فإن الجمهور كان له رأى آخر، وذلك لأن الشخصية الموجودة بالفيلم الأصلى كانت ذات شعر أحمر وعيون زرقاء، وهو ما اعتبروه خداعا من جانب الشركة المنتجة لإفساح المجال أمام الممثلين والممثلات ذوات البشرة السمراء لبطولة امتيازات كبرى مؤخرًا، وفقا للخبر الذي قرأته فرح شيمي، عبر برنامج “كلاكيت”، يوم الاثنين، على نجوزم إف إم.

لذلك قام عدد كبير منهم بتدشين «هاشتاج» عبر موقع التغريدات القصيرة «تويتر» يحمل اسم «Not My Ariel / ليست آريل خاصتى»، فى محاولة لإجبار ديزنى على إعادة صياغة الشخصية بممثلة بيضاء تشبه شكل النسخة المتحركة.

وكان من الصعب التغاضى عن العنصرية الناجمة عن هذا الفعل العكسى، فهذا دور لطالما كان أبيض منذ أن صنعت ديزنى الفيلم لأول مرة، وظل كذلك من خلال التيمات العديدة التى قدمت سابقًا، ومع ذلك، هذا لا يعنى أن الدور كان يجب أن يبقى أبيض طوال الوقت، إنها قصة خيالية، وليس هناك سبب يمنع جيلا جديدا من الأطفال من اختيار «آريل» جديدة مختلفة عن نسخة الرسوم المتحركة.

العذر الرئيسى الذى يتم استخدامه من جانب الجمهور الغاضب من هذا الاختيار، هو لون الشعر الأحمر الذى تميزت به الشخصية فى النسخة الأصلية، ولكن بالحديث عن هذه النقطة وجب التنويه أن نوع الشعر الأحمر الذى تميزت به «آريل» هو غير طبيعى، إنه لون كرتونى أحمر بشكل متعمد، بحيث يتناسب مع مسار الفيلم التقنى، وأن أى ممثلة -حتى لو كانت بيضاء البشرة- ستلعب هذا الدور سيتحتم عليها ارتداء شعر مستعار.

استوديوهات «ديزنى» ردت على هذه المطالب التى تحمل نغمة عنصرية، من خلال منصة خاصة بها تسمى «Freeform» وهى جزء من قناة ديزنى التى تستهدف المراهقين والشباب، ووجهت خطابًا مفتوحًا إليهم بالدعوة إلى السيطرة على هذه المشاعر المثيرة للدهشة، فالمغنية هالى بيلى، ممثلة موهوبة، ويجب أن تحظى بمثل هذه الفرصة. وذكرت المنصة فى بيان رسمى لها عبر شبكة «تويتر»، أن الشخصية الرئيسية بالفيلم كانت دنماركية وتعيش تحت الماء ويمكنها السباحة أينما تريد، ومن المحتمل أن تكون حوريات البحر الدنماركية سوداء، لأن الشعب الدنماركى يمكن أن يكون أسود.

وتدور الأحداث حول حورية البحر «آريل» التى تعيش فى أعماق البحار وتهوى جمع مقتنيات البشر طوال الوقت وعلى الرغم من تحذيرات والدها المتكررة من الاختلاط بالبشر تقع آريل فى حب الأميaر «إريك»، عقب أن قامت بإنقاذه من الموت أثناء غرق سفينته، وتتعقد الأمور حين تطلب من الساحرة «أورسولا» مساعدتها للزواج منه، إلا أن الأخيرة تساومها للاستيلاء على حكم والدها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك